مناجاة…

كتبها ياسين أفقير ، في 31 مايو 2009 الساعة: 15:38 م




بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه 
مولاي 
كثيرا ما تتغشاني , الدنيا , عندما يستحوذ علي همها , أنذاك , تتلاعب بي الأسباب , فأنشرح حينما يبدوا فيها الفرج , قليلا , و أنقبض أغلب الاوقات , 
كثيرا ما أغفل عن عظيم تدبيرك , و جميل صنعتك , و سطوة قدرتك 
كثيرا ما أنسى 
و لكني أتذكر , أحجام الأشياء و القضايا 
أتذكر حجم الدين , و حجم الدنيا , حجم المعاد , و حقيقة الزاد 
إن ثبتني على الدين فختم لي بالخير , فما يضر مال أقبل أو أدبر . و ما يضر ذكر أقبل أو أدبر 
تلك حقيقة القوة , و تلك حقيقة الإيمان 
و لكن كيف أسعى إلى حلال , لا يشغلني عن الحق , و كيف يبقى قلبي قائما به و قاعدا 
مولاي 
إنك دبرت لي و كنت خير المدبر , و أنت خير المدبر 
و إني في حالة ضعف , أقر بذلك و أعترف 
و إني إن رجوت في سبب أمل و تركت الرجاء فيك فإن خاسر محروم 
و إن طمعت منك في الدنيا فقط فإني جاهل بفضلك, و مغبون في طلبي 
اللهم إني كنت أدعوا أن أقوم لك يوم يتمدد الناس في فرشهم مع نساءهم
و إني كنت ادعوا أن أختلي بك وقت يختلي كل خليل بخليله , فأقول لك : 
يا مولاي 
قد اختلى كل خليل بخليله , إنما أفضل يا مولاي الخلوة معك 
أعود بك يا مولاي أن أحرم هذه المزية , ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و من خفت موازينه 2….

كتبها ياسين أفقير ، في 29 مايو 2009 الساعة: 16:22 م

  

 

ليست أول مرة أكتب تعليقا على ما نشاهده كل صيف من مهرجانات ، و التي توحي بكثير من النشاط ، و تبذر فيها كثير من الموارد ، كثير من الأموال تذهب إلى " فنانين " استجلبوا لإدخال " النشاط " على الالاف بل و ملايين من الناس ، من مختلف الطبقات ، 

و الشعب المغربي معروف بميله للنشاط ، و الموسيقى 
سببين  في نظري يجعلان هذه " المهرجانات " لا تستساغ أبدا ، و لا يمكن أن تحب :

الأول هو تكلفتها المادية ، حيث أعلم علم اليقين أنه مثلا ، و على سبيل المثال فقط ، أنه ينقص في مستشفى العاصمة ، و هي العاصمة فما بالك بالمدن الأخرى ، تجهيزات أساسية في الإنعاش مثلا ، تؤدي إلى موت و فقدان أرواح بشكل متكرر ،يشكوا إلى ذلك أطباء الحراسة في كل فرصة ، هذه المستشفيات مثلا أولى بميزانية موازين ، و الشعب أحوج لإنقاذ حياة أفراده ابتداءا من حاجته لمجرد "النشاط ،

أما السبب الثاني فهو تكلفتها الأخلاقية ، حيث تجمع هذه المهرجانات المنحرفين و المجرمين من كل بقاع المغرب ، و في الزحام يقع ما يشيب له الولدان من اعتداءات و تحرشات ، خذوا هذه القصة القصيرة ، يحكي لي أحد الشباب أنه كان مع أخته في المهرجان ، فجاء شاب طويل عريض سكران ، و أمسكها من يدها بقوة و طلب منها الزنا ، صديقنا توجه عنده و قال "إنها أختي" فانصرف الشاب على مضض … يمكن أن تتخيلوا هذا الجو ، و لو لم تجد أخوها معها لحظتها ….

و يم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دفاعا عن السعة ..رؤية للإصلاح

كتبها ياسين أفقير ، في 18 مايو 2009 الساعة: 15:31 م

 


بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه 

الخبر ….
مما شهدته الساحة الإعلامية في القنوات و المنتديات الدينية مؤخرا ، حلقة للداعية الشاب مصطفى حسني في برنامجه في إقرأ " خدعوك فقالوا " بعنوان : خدعوك فقالوا ذي بدعة ، ثم أتبعها ب خدعوك فقالوا : الإختلاف عذاب 

و قد أثارت كثيرا من ردود الأفعال و انتفض عدد من الدعاة السلفيين و كتبت في المنتديات ردود ، و قرر هؤلاء الدعاة تسخير حلقات من برامجهم للرد ، حتى أنه في قناة الناس سيرد 6 دعاة كل في حلقته المنفصلة على تلك الحلقة 

و هذا يذكر بالأثر الذي أحدثه كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : السنة النبوية بين أهل الفقه و أهل الحديث ، و الذي كان قد أحدث بدوره موجة من الردود خصوصا من رموز التيار السلفي الذي اعتبر بعضهم الشيخ الغزالي رحمه الله عدوا للسنة النبوية 

حوار هادئ : 

بغض النظر عن الطريقة التي قال بها مصطفى حسني كلامه ،سأعرض ما هو ملخص مضمون كلامه و ما هو الرد : 
رفض اعتبار بعض الممارسات بدعة ، و أنها مسائل خلافية و استدل بقول علماء فيها من وزن الإمام أحمد : إمام المذهب الحنبلي ، و شيخ الإسلام ابن تيمية ، و سلطان العلماء العز بن عبد السلام … 

و في الحلقة الثانية : انفعل لقوة الردود التي هاجمته بقسوة و أكد على كونها مسائل خلافية و على كون هذا الإختلاف رحمة 
و رفض الإستعاضة عن قول هؤلاء الأئمة و نفي أرائهم و تبديع متبعها ، بوجود السنة الصحيحة و أقوال العلماء المعاصرين 
و أشار أن هؤلاء العلماء توفرت لهم أيضا السنة بدرجة أكبر و لكن الخلاف هو خلاف في منهج الإستنباط ،و أن هؤلاء العلماء بلغوا درجة الإجتهاد المطلق و أجمعت الأمة عليهم و على ورعم و تقواهم ، و هذا يعطي لأرائهم قيمة و وزن بالمقارنة مع أراء المحدثين ،
و هاجم ضمنيا التيار السلفي الذي يدعوا إلى " العودة إلى النصوص و البحث عن الأدلة " و رد أقوال الأئمة إذا لم يوجد لها دليل و هو ما يفضي عمليا إلى "إلغاء المذاهب " فضلا أن الأدلة موجودة في كتب شروح المذاهب لمن يريد العودة إليها و يعارض حسبه تعريف أهل السنة و الجماعة : أنهم اتباع القرأن السنة بفهم سلف الأمة لأنه سيصبح اتباع القرأن و السنة بفهم الدعاة و العلماء الجدد 
و أكد على مشروعية الإختلاف و السعة في الدين و حاجة الأمة إإلى التوحد 

الرد : 
الرد جاء من دعاة التيار السلفي الذي ركز على كثيرمن الجوانب الشكلية لن أتطرق إليها ، 
أما من ناحية المضمون باختصار : 
فتح المجال لهذا الإختلاف و تبريره للعامة باتباع إمام و قد يكون له رأي شاد ، سيكرس البدع و المخالفات ، و أنه من المستحيل إقرار الأئمة على أشياء ثبت للمحدثين خطأها بالسنة الصريحة 
لابد من العودة إلى الأدلة ، و كل يأخذ منه و يرد ، و نحن "نعرف الرجال بالحق" و ليس العكس
و جاوب تفصيليا على القضايا الفقهية التي أثارها 

ملاحظات : 
1 المتابع يفهم أنه حوار علمي فقهي دقيق يفهمه طالب العلم الشرعي أكثر 
2 الخلاف هو خل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعب الأطفال ….رؤية للإصلاح

كتبها ياسين أفقير ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 00:33 ص

 

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه
 
أذكر عندما كنت صغيرا ، قصة أول لمسة لي للكرة مع أصدقاء " الحومة "
كان سني أنذاك ، 3 سنوات و نصف
حينها لاحظ أخي انعزالي في البيت ، فأراد_جزاه الله خيرا_ أن يفك  هذه العزلة و يخرجني من البيت إلى العالم الخارجي :
" الحومة " بالتعبير الدارج المغربي ، حيث أقراني يلعبون يوميا أمام منزلنا ، حيث يتخذون " كراجنا " مرمى و " كراج " المنزل المقابل المرمى الثاني
المقابلة تجمع بين فريقين من 14 لاعب  في كل فريق في مساحة لا تتجاوز  كما أسلفت عرض الزنقة التي يلعبون فيها ،
لا خطة و لا تمريرات و لا لعب جماعي و لا  أي شيء ، و لا لاعبين احتياطيين ، كل من جاء يلعب ، يتقاذفون الكرة ، و يجرون ورائها و  يجتمعون عليها جميعا ،  تحسبهم جميعا و لكن كل يلعب على شاكلته
 
في وسط هذا الزحام ، طلب أخي و هو أكبر منهم و له المكانة المحترمة  داخل الحومة  أن أدخل مع أحد الفريقين  ، رفضني الفريقان ، فلم أكن أوحي بقوة بدنية  ، ثم ما لبث " زعيم " أحد الفريقين أن قبلني في فريقه على مضض
 
هذه أول مرة سأخرج إلى الشارع ، لا أعرف ما معنى ذاك التقاذف ، و لكن سأفعل مثل ما يفعل الأخرون  ، سأجري وراء الكرة ….
بعد ثوان من دخولي
يكتظ 29 لاعب   أمام ملعب خصمنا   و تتوه  الكرة الصغيرة  ….
اختفت في مكان ما وسط "غابة" الأرجل  ، الكل يرمي رجله في كل الإتجاهات  ….
تبدوا لي الكرة الصغيرة في زواية و قد تاه عنها الجميع ، أتوجه إليها لأقذفها ،
إحساس من الرهبة  ينتابني ، هذه أول كرة سأقذف في حياتي ،
أقذفها و تدخل المرمى ،
 يترامى علي 14 لاعب مقبلا و مهنئا ، ماذا وقع ؟
 لقد سجلت هدفا ، فهمت أن جوهر اللعبة هو أن نقذفها لتصل ذاك المرمى
و تحولت في لحظة من لاعب غير مرغوب فيه إلى لاعب مطلوب عند الفريقين
فزادتي ثقتي في نفسي و صرت في كل مرة أقذف  من كل إتجاه ، و كثيرا ما سجلت في ذاك اليوم و بعده ، و بدأ فريقي ينظر إلي كبطل  ، لم تكن لدي أي موهبة كروية  و أي " علم " ، و لكني صمتي الطويل  و ثقتي في نفسي  و اندفاعي أعطاني هيبة وسط الصغار
من شدة تعلقهم أنهم كانوا ينادونني لألعب معهم  ضد فرق الحومات الأخرى ،كما ينادون المنقذ ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الهزيمة ….رؤية للإصلاح

كتبها ياسين أفقير ، في 22 مارس 2009 الساعة: 00:18 ص

ذهبت يوما إلى " البنك " لأسحب نقودا لقريب، و اخترت أن أرتاد جلبابي " الجلابة " ، لم أكن أعرف مكان وكالة البنك و اظطررت لسؤال العديد من الناس ، لم يشفي أحد غليلي عن مكانها و بقيت أتجول في الحي ، إلى أن وقعت على وكالة أخرى لنفس الشركة و لكن متخصصة في السلف ، ذهبت لأسألهم عن مكان وكالتهم ، بمجرد دخولي تعرض لي الحارس و سألني ماذا تريد ؟
أفصحت عن مرادي ، فاجابني بتجهم ، أخرج و اسأل خارجا .
استفزني هذا التصرف الغير المؤدب ، لم يكن لدي وقت للتفكير و لطلب لقاء مدير الوكالة لأحتج عليه ،

كان يمكنني أن أذهب مرتديا البذلة ، و أقدم نفسي بالفرنسية كدكتور فلان الفلاني قبل أن أتحدث ، لابد أن ذلك سيغير تماما من لهجة هذا الحارس و كان سيجعله أكثر أدبا و احتراما

في مقهى و أذكر مكانه لأني أشجع على مقاطعته ، يقع في محاداة وكالة المغرب العربي للأنباء ، جلست مع صحفي مرموق ،و طلبنا ، " براد " ، أجابني النادل بتهكم " ألا تريد أن أحضر لك " السفنج "؟( و السفنج و من لا يعرفه هو ذاك الخبز المغربي المقلي ، التقليدي ، الذي يضرب به المثل أيضا في الغباء لأنه على شكل صفر …)
هذا المقهى لا يقدم إلا القهوة و المشروبات على المزاج الفرنسي و يعتبر تقديما " براد " الشاي تخلفا فضلا عن السنفنج و ما جاورهما …
ما أغبى من يقيم المرء بلباسه و الأحقر و الأغبى من يحتقر ثقافته و زيه التقليدي و نمط حياته
قال ابن خلدون رحمه الله مبوبا أحد فصول كتبه : "فصل في أن المغلوب مولوع بالغالب في مأكله و ملبسه و مشربه "
أي في أنماط عيشه و لباسه و ليس في أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين نبني للعقوق….

كتبها ياسين أفقير ، في 12 مارس 2009 الساعة: 23:02 م

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه

 

و أنا أمر في حي يعقوب المنصور بالرباط إذا بي أشاهد مشروعا لبناء” دار للعجزة”

 

هذه أول دار للعجزة على حد علمي في الرباط ،

 

إشمئزت نفسي من رؤية هذا البناء و تصور مستقبله

حيث سيمتلأ بضعفاء الناس ، عجزة “نفوا ” إلى هذه الدار و قد تخلوا عنهم عوائلهم ، ينتظرون مصيرهم

أتخيل إحساسهم داخلها …..

 

 

و قد تلقوا الرسالة الواضحة من المجتمع ” انتهى دوركم ، لا حاجة لنا بكم ، انتظروا موتكم هنا

أسأل : هل  هناك فرق بين دور العجزة و معتقلات النازية؟

معتقلات النازية لمن لا يعرفها كانت تمتلأ بالمعوقين و العجزة و كل فرد غير منتج ،

 

لأن “تكلفتهم ” ستكون أرخص إذا جمعناهم في مكان واحد ، فالمنطق النازي ليس سوى تطورا طبيعيا للمنطق المادي الذي يزن الناس بإنتاجيتهم ، دون أي اعتبار أخلاقي أو ديني أو إنساني

ثم تطور إلى أن حتى بقاءهم أحياء مكلف ، فلما لا قتلهم بالحرق للإستفادة من جثثهم كسماد في الزراعة ، و لما لا إجراء التجارب الطبية و تحقيق كشوف طبية مهمة على حسابهم ، هذا وقع فعلا و حقق فوائد مادية “مهمة” كانت على حساب الخلق و الإنسانية أشياء لم تكن لهم بنفس” الأهمية ” …

 

إلقاء الإبن لوالديه ، إلقاء المجتمع لكبار السن في دور العجزة ، هو أكبر عقوق و أحقر نكران للجميل ، جريمة جماعية يتحمل مسؤوليتها الجميع ، العائلة التي تفرط في شيخها ، المجتمع الذي يفرط في الضعفاء منه و العاجزين ، الدولة التي تؤسس لهذا و تشيد له و تكرسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يريد الجنة

كتبها ياسين أفقير ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 19:36 م

يريد الجنة



خطب حورا في الجنة

و سرى في النور كأن

بينه بين الإثم جنة

هو يريد الجنة

بسط أكف الضراعة

يدعوا يلح تباعا

يا رب أخشى ضياعا

هو يريد الجنة

أحيا اليل قياما

قضى اليوم صياما

كان في الخير إماما

هو يريد الجنة

وصل رحم القرابة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذهبت إليه ….رؤية للإصلاح

كتبها ياسين أفقير ، في 5 سبتمبر 2008 الساعة: 13:27 م

ذهبت إليه و الغيظ يملأني و الشعور بالحيف و الغبن يكاد يهلكني , ا
سألني عن أحوالي , فأجبت بالحمد , ثم ما لبثت أن بدأت في السرد
لقد أذوني , بكلام قاس جرحوني , فصار بيني و  بينهم حاجز
اجابني العالم بسرعة هذا ليس جائز
أنت صاحب مهمة , بالصبر تكون فائز
122062
مهمتك أن تجمع الخلق , أن تجمعهم على النور و الحق
أن تحركهم
تخطى بسرعة حاجز الوهم , إجمع القلوب على نفس الهم
تذكر رسالة الأنبياء و المصلحين , فذاك درب الصادقين
إمض يا بني و لا تلتفت , فإن تطع هواك ستنفلتطبطب العالم و وضع يده على كتفي
تغرغرت عيناي كأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلول القضية الفلسطينية , قمة الإبتلاء ….

كتبها ياسين أفقير ، في 20 يناير 2008 الساعة: 19:17 م

كانت قد أذاعت قناة الجزيرة , وثيقة طرحتها إسرائبل حول دولة منزوعة السلاح , في حدود 67 دون لاجئين و القدس مبهمة، هذا الحل الذي مفروض أن يتوجه مسار التسوية ، لا يلبي تطلع أي فلسطيني شريف ، لا يفي بأدنى الأدنى ، و هذا الحل هو أقصى ما يمكن أن تعطيه الدولة الصهيونية

قوى المقاومة كانت هي العقبة في هذا المسار ، و أذكر من نسي أن السلطة الفلسطينية كانت ملتزمة  في إطار خريطة الطريق بأن تنزع سلاح المقاومة ، و تنزع ما سمته الخريطة البنية التحتية للإرهاب أي كانت ملتزمة بأن تدخل في مواجهة قوى المقاومة بدعم الصهاينة و حلفائهم

الذي حدث هو أن الدولة الصهيونية تأكدت من عجز السلطة من فعل ذلك خصوصا في السنتين الأخيرتين حين فقدت السيطرة على غزة ، و قررت أن تقوم بالمهمة وحدها و ها هي فشلت و لكن الصمود و نصر المقاومة  كان له ثمنه الفادح إنسانيا ، من حياة الناس و أقواتهم

إن ما يمر به الفلسطينيون هو قمة الإيتلاء , أن تختار بين أن تأخذ هذا  الفتات و تقبل بقرصنة حقوقك علنا و ذلك ما يظغط باتجاهه النظام الرسمي العربي إلا فيما ندر ،  و توقع على التنازل أو تقاوم و ترفض قتجوع و  تعرى و تموت أنت بالرصاص و أبنائك  بالقنابل المحرمة  و بالمرض و الجوع , ويهدم بيتك و يأخذ مزيد من أرضك، و لا تجد إلا من يعين عليك و يخذلك من الجيران

إن كل فلسطيني يعلم أن ذلك لا يجوز أخلاقيا , و لا يحق له أن يفرط في شبر , و لكن ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتهى العقل …هو الجنون

كتبها ياسين أفقير ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 16:15 م

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ما ٍرأيكم في هذا المجنون ,
إنه يذكر الله جهارا بلا توقف ,
و يرسم على شفتيه ابتسامة عريضة دائما
, ها هو يختار أن يلبس البسيط من الثياب , و أن يأكل البسيط من الطعام ,
و ماله ينفق كل ما لديه دفعة واحدة , هل جن ؟
و ماله يرفض أن ينام , إلا قليلا مما يهجع ,و ماله من قلة النوم كالمخمور
  ماله يهجر الفراش في وقت البرد , ألا يخشة على نفسه، ألا يرتاح و يريح من حوله
و ماله يأخذه الغضب إذا رأى خطأ أو ظلما ؟
و ماله يتصرف كأنه سيموت غدا , ماله يستبق الخيرات و يعفوا عمن ظلمه ,
ماله يتطلع إلى التضحية بكل شيء في سبيل الله
ما أصابه في وجهه و تحت عينيه ؟  قد حفر  خطين تحت عينيه
ماله لا يحب الإستهلاك , و يبغض الكلام عن السيارات و المتع و كل ما يصل إلى الدنيا , و يفضل ذكر الصالحين و مناقبهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نور… في آخر الطريق

كتبها ياسين أفقير ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 15:34 م

    

الإنسان الذي اختار وطلب بصدق النفوذ إلى الله و الدار الآخرة …هو إنسان شجاع مقدام يرى النور في نهاية الطريق وراء السدود والعقبات، فلا يهابها و يمضي، يقتحم فيفتح له، هو يرى سر الحكمة في ظاهر القدر، ويرى باطن الرحمة في ظاهر الشدة، يرى تتالي الأحداث كأنها سيناريو جميل لقصة فتح عظيم.

إن نظرته أشمل وأعمق، وإن قلبه أطهر وأزكى، هو المؤمن حقا، القوي حقا، السعيد حقا.

هو حاكم على وهمه، غير مقهور تحت سلطان هواه و تخيله، زاهدا فيما سوى مطلوبه، عاشقا لما توجه إليه، عالما بالطريق الموصل، ثابت الجأش، لا يبالي بلوم لائم ولا عذر عاذر.

لا يضره من خالفه، قائما بالأسباب المعينة له على الوصول، راحته التعب،  وشعاره الصبر، ولذته المناجاة.

يحسن إلى الناس لأنه يرى ذلك طريقه وسبيل نجاته،  محافظا على وقته، يخالط الناس على حذر، لا يرسل خواطره عبثا ولا حواسه سدى،  محب لمكارم الأخلاق،  قد يضعف حينا  لكن عزمه لا يلين، ولا ينحط أبدا ولا ينزل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدولة VS الناس ….

كتبها ياسين أفقير ، في 22 مايو 2009 الساعة: 21:15 م

 مما كنا نتداول سواءا في "مقرنا" في المستشفى_ تلك الغرفة الضيقة التي هي " منزل " الأطباء الداخليين التي فيها سرير واحد و تلفزة ( سرقت فيما بعد ) _ أو في المطعم قضية الأجور الهزيلة التي نأخذها من الدولة ، فنحن الأطباء الداخليون الجهويون الذي نقضي سنتنا الطبية السابعة في العمل يوميا و الحراسات الأسبوعية في المستعجلات نأخذ 900 درهم في الشهر ، لا توازي الحد الأدنى للأجور ، لم يكن أحدنا يعتبر بأي شكل من الأشكال أن هذا " خلاص " لم نكن نؤجر على عملنا ، حتى الحراسات التي كنا نؤديها لا وجود لها في القانون ، بل هي عرف من خالفه يعرض نفسه للتعثر . و حتى الأجور الأطباء المقيمين و الداخليين في المستشفيات الجامعية في هذا المستوى الزهيد ….

في يوم من الأيام تحاورنا في الموضوع و ما أثار انتباهي هو موقف أحد زملائنا الأطباء حيث قال " أنا لست متفقا أن نزاد في الأجور ، ذلك سيؤثر على ميزانية الدولة " لم أصدق أن هناك طبيبا بهذا الموقف ، فالدريهمات التي قد تزاد لنا هي التي سترهق ميزانية الدولة و ليس الملايين التي يأخذها المسؤلون ،كلنا ضحكنا بدون اسثناء ، و أجبناه: " انت معانا و لا معاهم " ، فاستطرد قائلا بالفرنسية 
il faut avoir un sens de civisme" " أصاحبي
( يجب أن يكون لدينا حس المواطنة ) ، ما أجمل هذه المواطنة التي تقوم أن تصبر أولا على شظف العيش ، و لا يحس بذلك مثل صاحبنا الذي يسكن في حي الرياض و يأتي بسيارته ، بل ذاك الفقير المسكين المسؤول عن نفسه و ربما أسرته 
ثم تصبر بعد ذلك على " التصدار " في إحدى قرى أو مدن البلد البعيدة حيث لا تتوفر أدنى الإمكانيات و الظروف للعمل . 

أليس من حق هؤلاء الساكنين في منطقة نائية أن يستفيدوا من التطبيب ؟ سؤال منطقي ، تطرحه علينا الدولة 
و لكنه ينبغي أن يوجه أولا إليها ، فالدولة تكوننا و ترسلنا لأننا رخيصي التكلفة لها ، 3000 اختصاصي كل سنة لا يكلفون شيء غير فتح المستشفيات الجامعية لهم ليعملوا فيها مدة " التكوين "بتلك الأجور الزهيدة ، و لكنها لا تكلف نفسها عناء إنشاء بنية تحتية و مستشفيات يمكننا فيها خدمة الناس و تطبيبهم حقا ،بالمعدات الازمة ، فكم من الأطباء المرسلين بطالين لا يفعلون شيئا ، إرسال 15 جراح من مختلف التخصصات إلى مستشفى فيه قاعة عمليات واحدة أو اثنين معناه أن الجراح سيعمل عملية واحدة في الأسبوع على أقصى تقدير بدل أن يعمل يوميا كما يبنغي ،

هذا هو الخداع للناس : سيفطنالكم (أرسلنا لكم ) الطبيب ، و هذه " المسيفطة " لا تأخذ أي عامل بعين الإعتبار غير السياسة و الضحك على الناس ، السؤال الأساسي ليس عدد الأطباء بل فعاليتهم .
لابد للناس أن يعلموا أن من حقهم أن يأخذوا تطبيبا حق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة ذنب ….بعيون طاهرة

كتبها ياسين أفقير ، في 23 مارس 2009 الساعة: 11:13 ص

أذنبت فعدت أرجوا ثوابا ,عرفت أن الكريم يجازي,يجازي رجوعا عودا إيابا,هو الكريم حنان يواسي
أذنبت كأن ذنوبي جبال ,ذنوب مريرة ،هدت أساسي

أذنبت، خضبت، قلبي سوادا و ربي الودود يشد مراسي

لا أستغرب منه عطاء عظيم ،لمذنب كبير مثلي يقاسي
لعل الدموع  تسيل، تشفع ، دموع خطاء كثير المأسي
أذنبت، بعدت عن سماء الطاعة ،صرت أسوا من كل الأناسي
يا من عطاءك أعظم فأنت الكريم ،تركت الإقرار و صغت التبريرات
و لكن بماذا؟ أتلبس بالظلمات؟
، سرعان ما تتركها لأعتصم بحبل الرحمات
لو لم تردني لما أنطقتني،و لا  أمن مكرك يا قاهر السموات ،و لكنها عظمة رحماتك،فاقت بكثير حجم ذنوبي
وقفت على الباب أطلب السماح ،لذنب تئط به الرياح
لذنب لو مر بفلك ،لغرق الفلك لكان اجتياح
تعرفني يا مولاي حق العلم ،فأنت العليم ، أنت البصير
طمعت و صرت من سجني الصغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

2سي دكتور …الإنتهازية

كتبها ياسين أفقير ، في 1 مارس 2009 الساعة: 23:11 م


الساعة الثانية زوالا ، للتو أخذت مرسوم التعيين من المندوبية ، و أنا أدخل هذا المستشفى لأول مرة ، أول ما أثار انتباهي صغر حجمه ،  بالمقارنة مع المستشفى الجامعي ، و بالمقارنة مع سكان  مدينة سلا ،
صغير جدا لدرجة  أنه  في ثوان شاهدت كل العاملين و  العديد من أصدقائي و زملائي  الأطباء الداخليين :بدر ، سفيان ، نادية ، سامية…
سعادة غامرة برؤيتهم و تحيتهم ، لمست من البداية فيهم  نظرات التذمر على الوضعية
جاء أحد الزملاء القدامى  و حياني _ أذكر هذا الطبيب بأنه نضم حفلة ( pots (لأساتذة المصلحة التي نتدرب فيها من أجل نيل نجاح التدريب رغم عدم حضوره ! في حين لم ينل أخرون النجاح رغم حضورهم _فهو إذا …"قديم في التخلويض"
المهم أخذ المرسوم و ذهب بي إلى الإدارة ، في ثوان أخذت ورقة بداية العمل ،لقد أراد أن يثبث لي عمليا ، مواهبه و نفوذه ، بعد ذلك اكتشفت أن صديقنا   يتعامل معه  بعض  الحراس بقلة احترام  ، استغربت من هذا التناقض ،  ثم  علمت بعد ذلك أنهما معا جزء من "شبكة" من المصالح ، و أن هؤلاء الحراس  يجلبون له أصحاب الشواهد  الطبية  و يأخذون عمولاتهم ،

لقد نال هذا الطبيب  نصيبا لا يستهان به من المال بالحرام  و لكنه فقد احترامه و قيمته الأخلاقية في أعيننا جميعا ، كان يرى نظرات الإتهام فينا دائما ،خصوصا عندما اختلف مع مديره المباشر و شريكه ف"نفي" و حرم  من المستعجلات  إلى مركز صحي  ،حينها   أحس  أنه منبوذ لدرجة أنه كنا نشفق عليه

، ذهبت لأتناول وجبة الغداء ، أول وجبة غداء في المستشفى ، الكل يرحب بي يمنتهى الحفاوة ، المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في وداع مستشفى مولاي عبد الله

كتبها ياسين أفقير ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 23:05 م


هذه هي الحراسة الأخيرة و اليلة الأخيرة التي قضيتها في مستعجلات مستشفى مولاي عبد الله ، جاء وقت الرحيل ،

هذا هو المستشفى الذي قضيت فيه أطول الأوقات متواصلة من حياتي الطبية :عشرة أشهر
عشرة أشهر من التناقضات ، عشرة أشهر من الأشخاص الجدد و التجارب الجدد
عشرة أشهر رأيت فيها مشاهد من أسفل ما يمكن أن ينحط إليه إنسان كما  رأيت نماذج من البدل من أرقى ما يمكن أن يصل إليه الإنسان ، التقيت في المرضى حارس السيارات الضعيف كما التقيت ابن  المسؤول الأتي و معه الحرس و الخدم
و رأيت من الموظفين المرأة الطيبة التي تكرمك بدعائها و تعاطفها كما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي