بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه
مولاي
كثيرا ما تتغشاني , الدنيا , عندما يستحوذ علي همها , أنذاك , تتلاعب بي الأسباب , فأنشرح حينما يبدوا فيها الفرج , قليلا , و أنقبض أغلب الاوقات ,
كثيرا ما أغفل عن عظيم تدبيرك , و جميل صنعتك , و سطوة قدرتك
كثيرا ما أنسى
و لكني أتذكر , أحجام الأشياء و القضايا
أتذكر حجم الدين , و حجم الدنيا , حجم المعاد , و حقيقة الزاد
إن ثبتني على الدين فختم لي بالخير , فما يضر مال أقبل أو أدبر . و ما يضر ذكر أقبل أو أدبر
تلك حقيقة القوة , و تلك حقيقة الإيمان
و لكن كيف أسعى إلى حلال , لا يشغلني عن الحق , و كيف يبقى قلبي قائما به و قاعدا
مولاي
إنك دبرت لي و كنت خير المدبر , و أنت خير المدبر
و إني في حالة ضعف , أقر بذلك و أعترف
و إني إن رجوت في سبب أمل و تركت الرجاء فيك فإن خاسر محروم
و إن طمعت منك في الدنيا فقط فإني جاهل بفضلك, و مغبون في طلبي
اللهم إني كنت أدعوا أن أقوم لك يوم يتمدد الناس في فرشهم مع نساءهم
و إني كنت ادعوا أن أختلي بك وقت يختلي كل خليل بخليله , فأقول لك :
يا مولاي
قد اختلى كل خليل بخليله , إنما أفضل يا مولاي الخلوة معك
أعود بك يا مولاي أن أحرم هذه المزية , ف



























