خواطر حاج شاب

كتبها ياسين أفقير ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 14:15 م

 الحج خامس أركان الإسلام و أحد أعظم العبادات و القربات، لاشك أن الحج عبادة مميزة، مختلفة، معجزة تتكرر كل سنة، و لو تأمل الإنسان في الحج فقط لأدرك جزءا كبيرا من مفاهيم الإسلام و قيمه و حضارته..

حين أكتب هذه الخواطر للقراء الأعزاء  فإني أعبر عن تجربة شخصية، نعمة كبرى من الله علي بها أن حججت منذ سنتين ، ليس هذه الخواطر درسا فكريا أو فقهيا بقدر ما هي تجربة وجدانية و روحية، أنوه إلى هذا و أهدف من خلال هاته الخواطر إلى أن أنقل القارئ إلى ذلك الجو الرباني الفريد، أشوقه و في نفس الوقت أظطلعه على بعض أسرار هذه العبادة العظيمة،
لأنقل إخواني و أخواتي إلى ذلك الجو 
و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل….


أولا الكرامة  : 

لو سألنا كيف يذهب إنسان لا يملك أي مقومات للذهاب؟ 
لقرعة،؟ المال؟
كيف تتجاوز كل هاته العوائق؟
الجواب:
بالدعاء…

كيف ذهبت سؤال أرى من الجدير و المهم الإجابة عليه، يحضر في الوجدان الشعبي المغربي مثل و قاعدة لا تتخلف تقريبا، هو أن الحج ليس لمن يريده، بل هو لمن يراد له، " عيطلوا " يستدل على هاته القاعدة بمئات القصص عن أناس أراد الحج و توفرت لهم كل الظروف المادية ثم منعوا بسبب عائق ما في أخر لحظة، و أخرين لم يتوقعوا أن يحجوا فتيسر لهم في أخر لحظة، 
ملايين المسلمين يتمنون الحج فهو في الإسلام العبادة التي تغفر كل الخطايا و تهدم من قبلها من الأثام، هو العبادة التي ليس لها جزاء إلا الجنة، 

بالنسبة لي لا تتخلف هاته القاعدة فأنا حين ذهبت للحج لم أكن إلا طالبا في كلية الطب لا أملك أحيانا ما أذهب به لأقرب مدينة فما بالك بأبعد بلد؟ و لكن منذ التزامي و أن يساورني يقين أنه بالدعاء يمكن أن تتحقق المعجزات، و كان ذهابي فعلا معجزة، كنت أدعوا به قبل كل شيء دنيوي أخر قد يحرص على الدعاء به من هم في سني، كنت أقول في دعائي ( و لا أندم على ذلك ) : اللهم إني أطلب حج بيتك قبل المال و الزواج و النجاح في الدراسة و العمل ، اللهم إن يسرت لإخواني في الزواج فيسرلي في الحج، و استقر اليقين في قلبي، ثم طمعت و بدأت أطلب عمرة رمضان و الحج في سنة واحدة، رأى إخوتي أني أنسب من يمكن أن يرافق أمي كمحرم و تطوعوا لتحمل تكاليف ذلك ، و اختيرت أمي في القرعة و أنا معها نظريا غير أن ورقتي ضاعت قبل القرعة فلم يسجل إسمي في المقبولين، الغريب أني علمت بذلك فاستشعرت أنه باب لأنال العمرة و الحج معا ، ذهبت مشتكيا إلى المصلحة المكلفة بأني محرمها و ينبغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في رباط

كتبها ياسين أفقير ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 21:04 م

سألني أخي
أريد أن أزور الرباط فدلني
على ما أزور كأنني

فراشة تريد كل زهرة
لجمالها تتوق و تنحني

قلت أخي لا تتعجل
دمت عزيرا و مبجل
سأصف لك فاتبعني

أنت الأن في وسط الرباط

من صومعة حسان اليتيمة
عن يمينك المدينة القديمة
سوق مكتظ بالباعة
ستقطعه في دقائق أو ساعة

ستجد كثيرا من الملابس و الضجيج
كأنه اكتظاظ الحجيج
ستشم أيضا رائحة الشواء
كل و سم الله

سيقول لك بعضهم
قد يكون لحم كلاب
أجبهم ،قل لهم
إن للكلاب في زماننا فضل كبير
فهم خير من كثير مما لبس الثياب
قل لهم أيضا إن لهم وفاء
و في نبحهم عتاب
قل لهم إن معداتنا بل عقولنا لا تميز عادة
بين غنم أو كلاب
بين بقر أو حصان أو غراب
بين جمل أصيل أو ذئاب
كل و سم الله

لا تنسى أن تزور المساجد القديمة
فيها عبق من التاريخ
عبق من الإيمان

فيها شيوخ يملأونها قبل الصبح بساعة أو ساعتين
أطالوا القيام حتى صاروا جزءا من البناء
في وجههم نور
كأنهم فتحت لهم أبواب السماء
أطلب دعائهم فهو من خير الدعاء

إذا خرجت فانظر عن شمالك
ستجد المدينة "الجديدة"
كبيرة لا معنى فيها
طويلة مديدة

ستجد حيا فرنسيا
كأنه ملحقة لنانت أو باريس
مدرسة فرنسية
يخرج منها شباب شقر أعينهم رزقاء
ينادون أبويهم : salut papa
فيجيبونهم : salut chéri
بلكنة فرنسية قحة
و بنفسية تعلن التنكر للتاريخ

بجوار المدرسة كنيسة
و بجوار الكنيسة مدرسة فرنسية أخرى
و بجوار المدرسة كنيسة أخرى

ستجد أيضا البار تلو البار
و البار تلو البار
و قد تشم رائحة الخمر في الشارع
لا أبالغ، قد تصدم مخمورا
فكن في سيرك يقظا بارع

ستجد أيضا فتاة تقبل صديقها على قارعة الطريق
أتريدها تنأى بخذها عن ذاك الرفيق
أتراها تبالي بك و قد رأيتها، بأب أخ أو صديق
أعذرني على هذا الوصف الدقيق
أردت أن أصدقك و في قلبي أيضا حريق
أظنك إن رأيت المشهد لا تطيق

ستمر بشارع تشم فيه رائحة الغضب
لا مكان لحشمة أو لأدب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر قرأنية في خواطر 5

كتبها ياسين أفقير ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 23:18 م

خواطر قرأنية في خواطر5

 

 

 

من أنجح البرامج التي عرضت في قناة الرسالة في رمضان برنامج خواطر 5 من اليابان، و في الحقيقة عندما شهدت بعض حلقاته انتابتني أحاسيس مختلفة و شعرت بالحاجة إلى أن أعبر  عنها و أتقد هذا البرنامج بالرغم من المجهود الكبير الذي بذله الأستاذ الشقيري و فريق العمل معه،

 

مرتكزات طرح الأستاذ الشقيري:

أدخل مباشرة في صلب الموضوع لأقول إن الأستاذ الشقيري عرض التجربة الحضارية اليابانية كنموذج نقتدي به و حاول التركيز على القيم التي صنعتها و التي كان يدعوا إليها في السلسلات السابقة( التي أملك نفس الملاحظات النقدية عليها كما سأبين  ): 

الأمانة، النظافة، احترام الوقت و المواعيد، الجدية في العمل… 

إن الأستاذ الشقيري حين يطرح هذا القيم فهو كأنه يؤسس لمشروع نهضة الأمة و يصف الطريق له، كأنه يضع في الوجدان رؤية ما نريد أن نصل إليه، و رؤية للوسيلة كذلك ، و لا أنسى جنريك المقدمة في السلسلة التي سبقتها حيث يقوم و يجد فريق إسلامي فاز بكأس العالم في كرة القدم، و إنسان ألي يتجول في الشارع و يساعد المارة ، و امرأة مسلمة متفوقة تحاضر…و عملة موحدة…و كتاب يصف التفوق الحضاري للمسلمين…

هناك قيم ينبغي أن تترسخ في مجتمعاتنا لنصل إلى مستوى اليابان و الدول المتقدمة بالحفاظ على خصوصياتنا الثقافية.علينا أن نستفيد منهم لأن" الحكمة ضالة المؤمن"  

 

نقد ما طرح في البرنامج :

 

ما جال في خاطري و أنا أرى تلك الحلقات و ذاك الجنريك من قبل سؤال:

سؤال الدوافع، سؤال الأولويات الحضارية، سؤال التقييم : 

 هل من الضروري في نهضة الأمة أن تمتلك كل تلك الوسائل التكنلوجية التي تصل  أحيانا إلى الترف التكنلوجي،  كما في بعض الدول الغربية و اليابان، ، ما مكانتها في سلم أولويات  الحضارة الإسلامية ، و هل كانت هذه سمتها الأساسية عندما كانت في الصدارة ؟

بوضوح و اختصار هل لدينا مع اليابان  نفس الأولويات الحضارية، و إذا تشابهنا في صور القيم ، هل نملك نفس الدوافع ؟، كيف نقيم حضارة ما على أنها ناجحة و ينبغي أن تشكل لنا قدوة؟

هل كانت السمة الغالبة لمرحلة خلافة سيدنا عمر مثلا  هي التطور التكنولوجي أم كانت السمة الغالبة هي العدل، و الخوف من الله، و هل يصمد التطور المادي المجرد  في الأزمات، 

 هل نذكر من تلك المراحل المضيئة من تاريخنا  تنظيمها أم نذكر شيوع الفضيلة و الإيمان في المجتمع حتى في محنة عام الرمادة؟ 

 

أجوبة الإسلام في 3 نقاط :

1 الرهان على المؤمن الفاعل:

2 مكانة الوسائل في وجدان المؤمن :

3 مكانة العقيدة :

أفهم من الإسلام  أجوبة مختلفة عن تلك التي أوحى  بها طرح الأستاذ الشقيري في خواطره،

لأن لإسلامنا و شريعتنا مقاصد تسمى الضروريات : أولا حفظ الدين ، ثم النفس ثم العقل ثم العرض ثم المال، 

فالأولوية في حضارتنا هي الدين:أي     العبودية  و ما تفيض به من  الرحمة، العدل، الأخلاق،

فرق كبير بين الأمانة التي تأتي من احترام القانون و الدولة و بين الأمانة التي تأتي من الخوف من الله، فرق كبير بين الحضارة التي تقوم على القوانين المادية المجردة و بين الحضارة التي تقوم على الإيمان، و يبدوا هذا الفرق واضحا في الحروب و سائر "الإبتلاءات" ، و أذكر قولا لأحد كبار علماء التربية المسلمين أن الحضارة الغربية تصنع " المواطن الصالح" في حين أن الإسلام يصنع " الإنسان الصالح"، الأول يحيا لخدمة الدولة و مصلحتها، و الثاني يحيا لله و لمصلحة الأمة و الفرق شاسع و لو تشابهت صور الفعل.

 

و لهذا فالإسلام يراهن  على تحقيق الدين في  الإنسان أكثر من رهانه على الأنظمة  المحكمة و القوانين المتطورة و  تطوير وسائل الحياة ،إن الرهان الأساسي  في الإسلام يكون  على  تحقيق الأولويات الدينية و تزكية الإنسان بالتوحيد ، و لهذا فما ألمنى هو أنه لم يذكر مثلا أن اليابان بالرغم من كل حصله من تطور في الوسائل شعب لا يوحد الله و يشرك به ألهة لا تنفع و لا تضر و هو قمة الإنحطاط العقلي و الديني،  حين يرهن اليابانيون عقولهم في يد كهنة مخرفين ، حين تعرف تلك البلاد أعلى نسب إنتحار و فساد الأخلاقي ،

لقد ذم الله أقوام عاد و ثمود و فرعون  مع ما وصفهم بالقوة "التكنولوجية" و المادية، فقد بلغت قوتهم أنهم اتخذوا من الجبال بيوتا، و بلغت قوة سبأ ما جعل لها عرشا عظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إمامة و ليست رئاسة…رؤية للإصلاح

كتبها ياسين أفقير ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 23:24 م

 

 

إن ما يدفع للحرج، إن ما يحصر التفكير، هو أحيانا القواعد التي يبنى عليها العمل،  و الأطر التي تعرف له   

و في حضارتنا معاصرة، نحن نعمل بأطر "حديثة" هذه الأطر يتبين عند الممارس فيها أنها ليست بذاك الحياد الثقافي، و أن لها منطقها فهي ابنة الثقافة التي أنتجتها،

 

لنأخذ مثالا ليتضح المقال،  

رئاسة جمعية مثلا ، عندما ينتخب "رئيس" لجمعية و هي الإطار "الحديث" للعمل " المدني" فإن "الفائز" بالمنصب ، يجد نفسه أمام مهمة هي إنجاح المؤسسة التي "انتخب"  فيها،(و لاحظوا كيف أني أظطر لوضع كل هذه المصطلحات بين معقوفتين، لأنها غير محايدة تماما)  و التصور السائد  للنجاح  غالبا هو  نجاح إعلامي لجمعيته، تنظيم في الأدوار و  انتظام في الأداء، رصيد جيد من الموارد المالية و "البشرية"، مشاريع ناجحة وفق المعايير السالفة الذكر، ليستطيع أن يأتي في ختام ولايته و يقول: لقد قدت الجمعية فأصبح لها مقر، و موارد مالية قارة، و أنجزت عدد من المشاريع و نجحت و أصبحت جمعيتنا هي الأولى في هذا المجال و حظيت باهتمام إعلامي،

إن "نجح" في "إنجاز" هذا فإنه سيكون راض عن أدائه و كذلك المحيطين، و إن لم "ينجح" فإنه سيعتبر أنه تعثر و لم ينجح  

و  عمل الفريق الإداري  يكون احترافيا بقدر ما يضع أهداف دقيقة smart، قابلة للقياس و لاحظوا معي أن الأهداف الأخلاقية  لن تتحقق فيها هاته المعادلة، فلن تكون على الأقل في الواجهة.

لاحظوا أيضا  كيف يصوغ الإطار قوانين العمل و معايير النجاح التي تستبعد بشكل أو بأخر عناصر و تقدم أخرى، ثم لاحظوا المصطلحات،  مصطلح "فوز" و كيف أنه يناقض النظرة الشرعية للمسؤولية أنها تكليف و وبال على من لم يعطها حقها، ثم مصطلح انتخاب (اختيار الأفضل) الذي يكرس تزكية المسؤولية و أنه الأفضل بدلا من التواضع الذي ارتبط بالإمامة في التجربة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناجاة…

كتبها ياسين أفقير ، في 31 مايو 2009 الساعة: 15:38 م




بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه 
مولاي 
كثيرا ما تتغشاني , الدنيا , عندما يستحوذ علي همها , أنذاك , تتلاعب بي الأسباب , فأنشرح حينما يبدوا فيها الفرج , قليلا , و أنقبض أغلب الاوقات , 
كثيرا ما أغفل عن عظيم تدبيرك , و جميل صنعتك , و سطوة قدرتك 
كثيرا ما أنسى 
و لكني أتذكر , أحجام الأشياء و القضايا 
أتذكر حجم الدين , و حجم الدنيا , حجم المعاد , و حقيقة الزاد 
إن ثبتني على الدين فختم لي بالخير , فما يضر مال أقبل أو أدبر . و ما يضر ذكر أقبل أو أدبر 
تلك حقيقة القوة , و تلك حقيقة الإيمان 
و لكن كيف أسعى إلى حلال , لا يشغلني عن الحق , و كيف يبقى قلبي قائما به و قاعدا 
مولاي 
إنك دبرت لي و كنت خير المدبر , و أنت خير المدبر 
و إني في حالة ضعف , أقر بذلك و أعترف 
و إني إن رجوت في سبب أمل و تركت الرجاء فيك فإن خاسر محروم 
و إن طمعت منك في الدنيا فقط فإني جاهل بفضلك, و مغبون في طلبي 
اللهم إني كنت أدعوا أن أقوم لك يوم يتمدد الناس في فرشهم مع نساءهم
و إني كنت ادعوا أن أختلي بك وقت يختلي كل خليل بخليله , فأقول لك : 
يا مولاي 
قد اختلى كل خليل بخليله , إنما أفضل يا مولاي الخلوة معك 
أعود بك يا مولاي أن أحرم هذه المزية , ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دفاعا عن السعة ..رؤية للإصلاح

كتبها ياسين أفقير ، في 18 مايو 2009 الساعة: 15:31 م

 


بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه 

الخبر ….
مما شهدته الساحة الإعلامية في القنوات و المنتديات الدينية مؤخرا ، حلقة للداعية الشاب مصطفى حسني في برنامجه في إقرأ " خدعوك فقالوا " بعنوان : خدعوك فقالوا ذي بدعة ، ثم أتبعها ب خدعوك فقالوا : الإختلاف عذاب 

و قد أثارت كثيرا من ردود الأفعال و انتفض عدد من الدعاة السلفيين و كتبت في المنتديات ردود ، و قرر هؤلاء الدعاة تسخير حلقات من برامجهم للرد ، حتى أنه في قناة الناس سيرد 6 دعاة كل في حلقته المنفصلة على تلك الحلقة 

و هذا يذكر بالأثر الذي أحدثه كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : السنة النبوية بين أهل الفقه و أهل الحديث ، و الذي كان قد أحدث بدوره موجة من الردود خصوصا من رموز التيار السلفي الذي اعتبر بعضهم الشيخ الغزالي رحمه الله عدوا للسنة النبوية 

حوار هادئ : 

بغض النظر عن الطريقة التي قال بها مصطفى حسني كلامه ،سأعرض ما هو ملخص مضمون كلامه و ما هو الرد : 
رفض اعتبار بعض الممارسات بدعة ، و أنها مسائل خلافية و استدل بقول علماء فيها من وزن الإمام أحمد : إمام المذهب الحنبلي ، و شيخ الإسلام ابن تيمية ، و سلطان العلماء العز بن عبد السلام … 

و في الحلقة الثانية : انفعل لقوة الردود التي هاجمته بقسوة و أكد على كونها مسائل خلافية و على كون هذا الإختلاف رحمة 
و رفض الإستعاضة عن قول هؤلاء الأئمة و نفي أرائهم و تبديع متبعها ، بوجود السنة الصحيحة و أقوال العلماء المعاصرين 
و أشار أن هؤلاء العلماء توفرت لهم أيضا السنة بدرجة أكبر و لكن الخلاف هو خلاف في منهج الإستنباط ،و أن هؤلاء العلماء بلغوا درجة الإجتهاد المطلق و أجمعت الأمة عليهم و على ورعم و تقواهم ، و هذا يعطي لأرائهم قيمة و وزن بالمقارنة مع أراء المحدثين ،
و هاجم ضمنيا التيار السلفي الذي يدعوا إلى " العودة إلى النصوص و البحث عن الأدلة " و رد أقوال الأئمة إذا لم يوجد لها دليل و هو ما يفضي عمليا إلى "إلغاء المذاهب " فضلا أن الأدلة موجودة في كتب شروح المذاهب لمن يريد العودة إليها و يعارض حسبه تعريف أهل السنة و الجماعة : أنهم اتباع القرأن السنة بفهم سلف الأمة لأنه سيصبح اتباع القرأن و السنة بفهم الدعاة و العلماء الجدد 
و أكد على مشروعية الإختلاف و السعة في الدين و حاجة الأمة إإلى التوحد 

الرد : 
الرد جاء من دعاة التيار السلفي الذي ركز على كثيرمن الجوانب الشكلية لن أتطرق إليها ، 
أما من ناحية المضمون باختصار : 
فتح المجال لهذا الإختلاف و تبريره للعامة باتباع إمام و قد يكون له رأي شاد ، سيكرس البدع و المخالفات ، و أنه من المستحيل إقرار الأئمة على أشياء ثبت للمحدثين خطأها بالسنة الصريحة 
لابد من العودة إلى الأدلة ، و كل يأخذ منه و يرد ، و نحن "نعرف الرجال بالحق" و ليس العكس
و جاوب تفصيليا على القضايا الفقهية التي أثارها 

ملاحظات : 
1 المتابع يفهم أنه حوار علمي فقهي دقيق يفهمه طالب العلم الشرعي أكثر 
2 الخلاف هو خل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعب الأطفال ….رؤية للإصلاح

كتبها ياسين أفقير ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 00:33 ص

 

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه
 
أذكر عندما كنت صغيرا ، قصة أول لمسة لي للكرة مع أصدقاء " الحومة "
كان سني أنذاك ، 3 سنوات و نصف
حينها لاحظ أخي انعزالي في البيت ، فأراد_جزاه الله خيرا_ أن يفك  هذه العزلة و يخرجني من البيت إلى العالم الخارجي :
" الحومة " بالتعبير الدارج المغربي ، حيث أقراني يلعبون يوميا أمام منزلنا ، حيث يتخذون " كراجنا " مرمى و " كراج " المنزل المقابل المرمى الثاني
المقابلة تجمع بين فريقين من 14 لاعب  في كل فريق في مساحة لا تتجاوز  كما أسلفت عرض الزنقة التي يلعبون فيها ،
لا خطة و لا تمريرات و لا لعب جماعي و لا  أي شيء ، و لا لاعبين احتياطيين ، كل من جاء يلعب ، يتقاذفون الكرة ، و يجرون ورائها و  يجتمعون عليها جميعا ،  تحسبهم جميعا و لكن كل يلعب على شاكلته
 
في وسط هذا الزحام ، طلب أخي و هو أكبر منهم و له المكانة المحترمة  داخل الحومة  أن أدخل مع أحد الفريقين  ، رفضني الفريقان ، فلم أكن أوحي بقوة بدنية  ، ثم ما لبث " زعيم " أحد الفريقين أن قبلني في فريقه على مضض
 
هذه أول مرة سأخرج إلى الشارع ، لا أعرف ما معنى ذاك التقاذف ، و لكن سأفعل مثل ما يفعل الأخرون  ، سأجري وراء الكرة ….
بعد ثوان من دخولي
يكتظ 29 لاعب   أمام ملعب خصمنا   و تتوه  الكرة الصغيرة  ….
اختفت في مكان ما وسط "غابة" الأرجل  ، الكل يرمي رجله في كل الإتجاهات  ….
تبدوا لي الكرة الصغيرة في زواية و قد تاه عنها الجميع ، أتوجه إليها لأقذفها ،
إحساس من الرهبة  ينتابني ، هذه أول كرة سأقذف في حياتي ،
أقذفها و تدخل المرمى ،
 يترامى علي 14 لاعب مقبلا و مهنئا ، ماذا وقع ؟
 لقد سجلت هدفا ، فهمت أن جوهر اللعبة هو أن نقذفها لتصل ذاك المرمى
و تحولت في لحظة من لاعب غير مرغوب فيه إلى لاعب مطلوب عند الفريقين
فزادتي ثقتي في نفسي و صرت في كل مرة أقذف  من كل إتجاه ، و كثيرا ما سجلت في ذاك اليوم و بعده ، و بدأ فريقي ينظر إلي كبطل  ، لم تكن لدي أي موهبة كروية  و أي " علم " ، و لكني صمتي الطويل  و ثقتي في نفسي  و اندفاعي أعطاني هيبة وسط الصغار
من شدة تعلقهم أنهم كانوا ينادونني لألعب معهم  ضد فرق الحومات الأخرى ،كما ينادون المنقذ ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الهزيمة ….رؤية للإصلاح

كتبها ياسين أفقير ، في 22 مارس 2009 الساعة: 00:18 ص

ذهبت يوما إلى " البنك " لأسحب نقودا لقريب، و اخترت أن أرتاد جلبابي " الجلابة " ، لم أكن أعرف مكان وكالة البنك و اظطررت لسؤال العديد من الناس ، لم يشفي أحد غليلي عن مكانها و بقيت أتجول في الحي ، إلى أن وقعت على وكالة أخرى لنفس الشركة و لكن متخصصة في السلف ، ذهبت لأسألهم عن مكان وكالتهم ، بمجرد دخولي تعرض لي الحارس و سألني ماذا تريد ؟
أفصحت عن مرادي ، فاجابني بتجهم ، أخرج و اسأل خارجا .
استفزني هذا التصرف الغير المؤدب ، لم يكن لدي وقت للتفكير و لطلب لقاء مدير الوكالة لأحتج عليه ،

كان يمكنني أن أذهب مرتديا البذلة ، و أقدم نفسي بالفرنسية كدكتور فلان الفلاني قبل أن أتحدث ، لابد أن ذلك سيغير تماما من لهجة هذا الحارس و كان سيجعله أكثر أدبا و احتراما

في مقهى و أذكر مكانه لأني أشجع على مقاطعته ، يقع في محاداة وكالة المغرب العربي للأنباء ، جلست مع صحفي مرموق ،و طلبنا ، " براد " ، أجابني النادل بتهكم " ألا تريد أن أحضر لك " السفنج "؟( و السفنج و من لا يعرفه هو ذاك الخبز المغربي المقلي ، التقليدي ، الذي يضرب به المثل أيضا في الغباء لأنه على شكل صفر …)
هذا المقهى لا يقدم إلا القهوة و المشروبات على المزاج الفرنسي و يعتبر تقديما " براد " الشاي تخلفا فضلا عن السنفنج و ما جاورهما …
ما أغبى من يقيم المرء بلباسه و الأحقر و الأغبى من يحتقر ثقافته و زيه التقليدي و نمط حياته
قال ابن خلدون رحمه الله مبوبا أحد فصول كتبه : "فصل في أن المغلوب مولوع بالغالب في مأكله و ملبسه و مشربه "
أي في أنماط عيشه و لباسه و ليس في أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين نبني للعقوق….

كتبها ياسين أفقير ، في 12 مارس 2009 الساعة: 23:02 م

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه

 

و أنا أمر في حي يعقوب المنصور بالرباط إذا بي أشاهد مشروعا لبناء” دار للعجزة”

 

هذه أول دار للعجزة على حد علمي في الرباط ،

 

إشمئزت نفسي من رؤية هذا البناء و تصور مستقبله

حيث سيمتلأ بضعفاء الناس ، عجزة “نفوا ” إلى هذه الدار و قد تخلوا عنهم عوائلهم ، ينتظرون مصيرهم

أتخيل إحساسهم داخلها …..

 

 

و قد تلقوا الرسالة الواضحة من المجتمع ” انتهى دوركم ، لا حاجة لنا بكم ، انتظروا موتكم هنا

أسأل : هل  هناك فرق بين دور العجزة و معتقلات النازية؟

معتقلات النازية لمن لا يعرفها كانت تمتلأ بالمعوقين و العجزة و كل فرد غير منتج ،

 

لأن “تكلفتهم ” ستكون أرخص إذا جمعناهم في مكان واحد ، فالمنطق النازي ليس سوى تطورا طبيعيا للمنطق المادي الذي يزن الناس بإنتاجيتهم ، دون أي اعتبار أخلاقي أو ديني أو إنساني

ثم تطور إلى أن حتى بقاءهم أحياء مكلف ، فلما لا قتلهم بالحرق للإستفادة من جثثهم كسماد في الزراعة ، و لما لا إجراء التجارب الطبية و تحقيق كشوف طبية مهمة على حسابهم ، هذا وقع فعلا و حقق فوائد مادية “مهمة” كانت على حساب الخلق و الإنسانية أشياء لم تكن لهم بنفس” الأهمية ” …

 

إلقاء الإبن لوالديه ، إلقاء المجتمع لكبار السن في دور العجزة ، هو أكبر عقوق و أحقر نكران للجميل ، جريمة جماعية يتحمل مسؤوليتها الجميع ، العائلة التي تفرط في شيخها ، المجتمع الذي يفرط في الضعفاء منه و العاجزين ، الدولة التي تؤسس لهذا و تشيد له و تكرسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يريد الجنة

كتبها ياسين أفقير ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 19:36 م

يريد الجنة



خطب حورا في الجنة

و سرى في النور كأن

بينه بين الإثم جنة

هو يريد الجنة

بسط أكف الضراعة

يدعوا يلح تباعا

يا رب أخشى ضياعا

هو يريد الجنة

أحيا اليل قياما

قضى اليوم صياما

كان في الخير إماما

هو يريد الجنة

وصل رحم القرابة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أل بيت ….رؤية للإصلاح

كتبها ياسين أفقير ، في 13 ديسمبر 2008 الساعة: 14:20 م

 

 

 

 عين الشعير...

 

 

إسمي الكامل 

ياسين بن مصطفى بن أحمد بن عبد القادر بن عبد القادر بن عبد الرحمان بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد الجليل بن الحسن بن طاهر بن محمد بن علي بن محمد بن أبي عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله بن محمد بن علي بن يحيى بن عبد الرحمان بن محمد بن أبي القاسم بن حمود بن إبراهيم بن إدريس بن محمد بن سليمان بن عبد الله ( الكامل ) بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن مولاتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها و أرضاها ابنة مولانا رسول الله صلى الله عليه و سلم   

و لهذا فأنا أنتسب للشرفاء الحسنيين السليمانيين ( سليمان بن عبد الله )  

تدعي عائلتي أننا من أل بيت رسول الله , و لديهم على ذلك بعض  الإثباتات من كتب الأنساب و , من شجرة العائلة ,و من ورقة سلمها الديوان المسؤول عن الأنساب

حيث أننا ننتسب إلى سليمان بن عبد الله الكامل  بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب , الذي هو أخ إدريس الأول , و قد قتل في مكة في موقعة فخ على يد العباسيين في أرجح الأقوال , و هاجر ابنه محمد  , و استقر في تلمسان و كان أميرا عليها و  دفن بجبل وهران  و استقر أبناءه في ما يسمى الأن بعين الحوت ثم هاجر بعض  أبناءه  إلى المغرب لنشر الدين , و استقر أحد أحفاده  و هو أبو عبد الله و هو محدث في شرق المغرب في قصر عين الشعير

إن قضية انتمائهم للأل من مواضيعهم المهمة , و البركات و الكرامات التي حدثث لهم وسير الأجداد , تشغل كثيرا من أحاديثهم عندما يجتمعون , و عندما نجتمع في المناسبات  يحدثثونني عن تاريخ بطولات أجدادنا في الدعوة و الجهاد والشهداء , و ذلك مع أنه يفرحني و يزيد حقدي على الظلم و الظالمين ,و لكنه  يخلق عندي أحيانا  إشكالية

إنه يعطيني طاقة للسير على خطاهم و لكن بدافع الحمية و العصبية  و إعادة الأمجاد , إنه يعطيني دافعا للدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه و سلم , و لكنه بوصفه جدي أكثر من وصفه نبي صلى الله عليه و سلم , إنه يعطيني طموح سياسي و  طمع في تحمل المسؤوليات و القيادة , و لكن لاحقية أظن حينها  أن انتسابي لأل البيت يعطيها

إني أفتقد الإخلاص حينها , و أحس أن كوني ابن الأل يعطيني مزايا و تفضيلا , هكذا دون أدنى مجهود و كسب, 

ماغاب  عني و عن كثير أن الأل ليسوا سوى مسلمين عاديين ابتداءا, تجمعهم  مع الرسول صلى الله عليه و سلم رابطة العقيدة , و  لذا ينبغي أن يحبونه  لكونه السراج الذي أضاء حياتهم و أحيا قلوبهم , لا  فقط لكونه الجد الذي خرج منه نسلهم، إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عن سلمان رضي الله عنه : سلمان منا أل البيت، و لم يشفع لأبو لهب كونه عم النبي صلى الله عليه و سلم من أن يبشر بالنار في القرأن ، و كذلك ابن سيدنا نوح عليه السلام، و كذلك من ذرية إبراهيم عليه السلام حين عقب الله على دعاء إبراهيم "و من ذربتي" : "قال لا ينال عهدي الظالمين"  

إن العصبية تخدم الأمة حين يعززها إيمان و سمو، حين يقودها أئمة للإيمان، أنذاك  تستفيد منها الأمة   و تتوحد بها، أما حين يقودها أهل المصالح و الأهواء فإنها تتحول إلى عصبية عنصرية.

على الأل و كل الناس أن يعرفوا أنهم بدءا سواسية مع الخلق في الخلق , يتفوقون بتقواهم و جهادهم و ينزلون أسفل سافلين بظلمهم و طغيانهم , تجري عليهم كل الأحكام , الأصلح منهم فوقهم , و الأتقى منهم إمامهم

إن من  تفوقوا تاريخيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذهبت إليه ….رؤية للإصلاح

كتبها ياسين أفقير ، في 5 سبتمبر 2008 الساعة: 13:27 م

ذهبت إليه و الغيظ يملأني و الشعور بالحيف و الغبن يكاد يهلكني , ا
سألني عن أحوالي , فأجبت بالحمد , ثم ما لبثت أن بدأت في السرد
لقد أذوني , بكلام قاس جرحوني , فصار بيني و  بينهم حاجز
اجابني العالم بسرعة هذا ليس جائز
أنت صاحب مهمة , بالصبر تكون فائز
122062
مهمتك أن تجمع الخلق , أن تجمعهم على النور و الحق
أن تحركهم
تخطى بسرعة حاجز الوهم , إجمع القلوب على نفس الهم
تذكر رسالة الأنبياء و المصلحين , فذاك درب الصادقين
إمض يا بني و لا تلتفت , فإن تطع هواك ستنفلتطبطب العالم و وضع يده على كتفي
تغرغرت عيناي كأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلول القضية الفلسطينية , قمة الإبتلاء ….

كتبها ياسين أفقير ، في 20 يناير 2008 الساعة: 19:17 م

كانت قد أذاعت قناة الجزيرة , وثيقة طرحتها إسرائبل حول دولة منزوعة السلاح , في حدود 67 دون لاجئين و القدس مبهمة، هذا الحل الذي مفروض أن يتوجه مسار التسوية ، لا يلبي تطلع أي فلسطيني شريف ، لا يفي بأدنى الأدنى ، و هذا الحل هو أقصى ما يمكن أن تعطيه الدولة الصهيونية

قوى المقاومة كانت هي العقبة في هذا المسار ، و أذكر من نسي أن السلطة الفلسطينية كانت ملتزمة  في إطار خريطة الطريق بأن تنزع سلاح المقاومة ، و تنزع ما سمته الخريطة البنية التحتية للإرهاب أي كانت ملتزمة بأن تدخل في مواجهة قوى المقاومة بدعم الصهاينة و حلفائهم

الذي حدث هو أن الدولة الصهيونية تأكدت من عجز السلطة من فعل ذلك خصوصا في السنتين الأخيرتين حين فقدت السيطرة على غزة ، و قررت أن تقوم بالمهمة وحدها و ها هي فشلت و لكن الصمود و نصر المقاومة  كان له ثمنه الفادح إنسانيا ، من حياة الناس و أقواتهم

إن ما يمر به الفلسطينيون هو قمة الإيتلاء , أن تختار بين أن تأخذ هذا  الفتات و تقبل بقرصنة حقوقك علنا و ذلك ما يظغط باتجاهه النظام الرسمي العربي إلا فيما ندر ،  و توقع على التنازل أو تقاوم و ترفض قتجوع و  تعرى و تموت أنت بالرصاص و أبنائك  بالقنابل المحرمة  و بالمرض و الجوع , ويهدم بيتك و يأخذ مزيد من أرضك، و لا تجد إلا من يعين عليك و يخذلك من الجيران

إن كل فلسطيني يعلم أن ذلك لا يجوز أخلاقيا , و لا يحق له أن يفرط في شبر , و لكن ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتهى العقل …هو الجنون

كتبها ياسين أفقير ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 16:15 م

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ما ٍرأيكم في هذا المجنون ,
إنه يذكر الله جهارا بلا توقف ,
و يرسم على شفتيه ابتسامة عريضة دائما
, ها هو يختار أن يلبس البسيط من الثياب , و أن يأكل البسيط من الطعام ,
و ماله ينفق كل ما لديه دفعة واحدة , هل جن ؟
و ماله يرفض أن ينام , إلا قليلا مما يهجع ,و ماله من قلة النوم كالمخمور
  ماله يهجر الفراش في وقت البرد , ألا يخشة على نفسه، ألا يرتاح و يريح من حوله
و ماله يأخذه الغضب إذا رأى خطأ أو ظلما ؟
و ماله يتصرف كأنه سيموت غدا , ماله يستبق الخيرات و يعفوا عمن ظلمه ,
ماله يتطلع إلى التضحية بكل شيء في سبيل الله
ما أصابه في وجهه و تحت عينيه ؟  قد حفر  خطين تحت عينيه
ماله لا يحب الإستهلاك , و يبغض الكلام عن السيارات و المتع و كل ما يصل إلى الدنيا , و يفضل ذكر الصالحين و مناقبهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نور… في آخر الطريق

كتبها ياسين أفقير ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 15:34 م

    

الإنسان الذي اختار وطلب بصدق النفوذ إلى الله و الدار الآخرة …هو إنسان شجاع مقدام يرى النور في نهاية الطريق وراء السدود والعقبات، فلا يهابها و يمضي، يقتحم فيفتح له، هو يرى سر الحكمة في ظاهر القدر، ويرى باطن الرحمة في ظاهر الشدة، يرى تتالي الأحداث كأنها سيناريو جميل لقصة فتح عظيم.

إن نظرته أشمل وأعمق، وإن قلبه أطهر وأزكى، هو المؤمن حقا، القوي حقا، السعيد حقا.

هو حاكم على وهمه، غير مقهور تحت سلطان هواه و تخيله، زاهدا فيما سوى مطلوبه، عاشقا لما توجه إليه، عالما بالطريق الموصل، ثابت الجأش، لا يبالي بلوم لائم ولا عذر عاذر.

لا يضره من خالفه، قائما بالأسباب المعينة له على الوصول، راحته التعب،  وشعاره الصبر، ولذته المناجاة.

يحسن إلى الناس لأنه يرى ذلك طريقه وسبيل نجاته،  محافظا على وقته، يخالط الناس على حذر، لا يرسل خواطره عبثا ولا حواسه سدى،  محب لمكارم الأخلاق،  قد يضعف حينا  لكن عزمه لا يلين، ولا ينحط أبدا ولا ينزل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي