الخطوبة …رؤية للإصلاح
كتبهاياسين أفقير ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 17:00 م
أذكر منذ سنة ، عندما ذهب أخي و ذهبنا معه ليتقدم لخطبة من اختارها , في جلستنا معهم , تكلمنا عن كل المواضيع , عن الطقس و العمل , و غلاء الأسعار , و السياسة , كنت أحس أن العائلتين يبذلون جهدا في إيجاد , أفكار , و في بعض الأحيان يتوقف الحديث برهة و يسود صمت رهيب ، ثم يأخذ المبادرة أحدنا و يبادر بالكلام ,,ظللنا على ذلك ساعتين أو أكثر قليل ,بعد أن تحدثوا في كل شيء , كما يقال في المليء والفارغ , , أقترح علي أخي أن ألقي موعظة أو كلمة في هذه المناسبة , بدأت أستجمع أفكاري , فكرت أني ينبغي أن أذكرهم أن البيوت تأسس على التقوى , و أن البركة تحل بالإيمان و الدين ,ثم بدأت أتحين الفرصة لأتكلم , أسررت إلى أبي أن أبدأ في الحديث في الموضوع الأساسي , فبدأ الكلام , بكلمات و نبرة غاية في التواضع , جئناكم نطلب ابنتنا لبنكم , و نحمد الله أن جمعنا بكم و أنتم خير منا , و الحمد لله على دين الإسلام الذي فصل لنا كل شيء
أجابوا بالقبول و الكلام الطيب , ثم استطردت أمي بفطرتها , إن البيوت تأسس على التقوى , و إن الله لا يضيع من سعى في مرضاته فعليهم التمسك بطريق الله و الله لن يخيب رجاءهم ما داموا ينشدون مرضاته
التفت إلي أخي و قال ألا تتكلم , ابتسمت و لم أنطق بحرف
فقد قيل كل شيء …….
في جو بهيج , قرأنا الفاتحة ,ثم استأذنا و ذهبنا
تذكرت رسول الله صلى الله عليه و سلم , و فكرت كيف يمكن للمرء في مثل هذه المناسبات أن يستحضر عبوديته و أن تكون له نية و غاية : إدخال الفرحة على المسلمين ,و إقامة أسرة على التقوى , أسرة تخرج نوعا عاليا من البشر: من العباد المؤمنين , لاشك أن ذاك هو الإسلام , و أنها نواته الأولى التي يتحقق بها امتداده في الأرض
« تزوجوا الودود الولود , فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة »
امتداد ببشر ليسوا كسائر البشر , امتداد بمؤمنين صادقين قانتين مجاهدين فاعلين
هؤلاء هم الذين يباهي بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم الأمم يوم القيامة
و هكذا كانت زيجات الصحابة و الأل : بر و إيمان و تقوى و بساطة و عدم تكلف
اللهم أخلص نيات إخواننا و أخواتنا في زيجاتهم , و أخرج منهم ذرية تنفع الناس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية للإصلاح | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























