أل بيت ….رؤية للإصلاح
كتبهاياسين أفقير ، في 13 ديسمبر 2008 الساعة: 14:20 م

إسمي الكامل
ياسين بن مصطفى بن أحمد بن عبد القادر بن عبد القادر بن عبد الرحمان بن علي بن قاسم بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد الجليل بن الحسن بن طاهر بن محمد بن علي بن محمد بن أبي عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله بن محمد بن علي بن يحيى بن عبد الرحمان بن محمد بن أبي القاسم بن حمود بن إبراهيم بن إدريس بن محمد بن سليمان بن عبد الله ( الكامل ) بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن مولاتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها و أرضاها ابنة مولانا رسول الله صلى الله عليه و سلم
و لهذا فأنا أنتسب للشرفاء الحسنيين السليمانيين ( سليمان بن عبد الله )
تدعي عائلتي أننا من أل بيت رسول الله , و لديهم على ذلك بعض الإثباتات من كتب الأنساب و , من شجرة العائلة ,و من ورقة سلمها الديوان المسؤول عن الأنساب
حيث أننا ننتسب إلى سليمان بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب , الذي هو أخ إدريس الأول , و قد قتل في مكة في موقعة فخ على يد العباسيين في أرجح الأقوال , و هاجر ابنه محمد , و استقر في تلمسان و كان أميرا عليها و دفن بجبل وهران و استقر أبناءه في ما يسمى الأن بعين الحوت ثم هاجر بعض أبناءه إلى المغرب لنشر الدين , و استقر أحد أحفاده و هو أبو عبد الله و هو محدث في شرق المغرب في قصر عين الشعير
إن قضية انتمائهم للأل من مواضيعهم المهمة , و البركات و الكرامات التي حدثث لهم وسير الأجداد , تشغل كثيرا من أحاديثهم عندما يجتمعون , و عندما نجتمع في المناسبات يحدثثونني عن تاريخ بطولات أجدادنا في الدعوة و الجهاد والشهداء , و ذلك مع أنه يفرحني و يزيد حقدي على الظلم و الظالمين ,و لكنه يخلق عندي أحيانا إشكالية
إنه يعطيني طاقة للسير على خطاهم و لكن بدافع الحمية و العصبية و إعادة الأمجاد , إنه يعطيني دافعا للدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه و سلم , و لكنه بوصفه جدي أكثر من وصفه نبي صلى الله عليه و سلم , إنه يعطيني طموح سياسي و طمع في تحمل المسؤوليات و القيادة , و لكن لاحقية أظن حينها أن انتسابي لأل البيت يعطيها
إني أفتقد الإخلاص حينها , و أحس أن كوني ابن الأل يعطيني مزايا و تفضيلا , هكذا دون أدنى مجهود و كسب,
ماغاب عني و عن كثير أن الأل ليسوا سوى مسلمين عاديين ابتداءا, تجمعهم مع الرسول صلى الله عليه و سلم رابطة العقيدة , و لذا ينبغي أن يحبونه لكونه السراج الذي أضاء حياتهم و أحيا قلوبهم , لا فقط لكونه الجد الذي خرج منه نسلهم، إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عن سلمان رضي الله عنه : سلمان منا أل البيت، و لم يشفع لأبو لهب كونه عم النبي صلى الله عليه و سلم من أن يبشر بالنار في القرأن ، و كذلك ابن سيدنا نوح عليه السلام، و كذلك من ذرية إبراهيم عليه السلام حين عقب الله على دعاء إبراهيم "و من ذربتي" : "قال لا ينال عهدي الظالمين"
إن العصبية تخدم الأمة حين يعززها إيمان و سمو، حين يقودها أئمة للإيمان، أنذاك تستفيد منها الأمة و تتوحد بها، أما حين يقودها أهل المصالح و الأهواء فإنها تتحول إلى عصبية عنصرية.
على الأل و كل الناس أن يعرفوا أنهم بدءا سواسية مع الخلق في الخلق , يتفوقون بتقواهم و جهادهم و ينزلون أسفل سافلين بظلمهم و طغيانهم , تجري عليهم كل الأحكام , الأصلح منهم فوقهم , و الأتقى منهم إمامهم
إن من تفوقوا تاريخيا و أحبتهم الأمة و جعلت منهم أئمتها من الأل و غيرهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه , كانوا تقاة مجاهدين بحق ,لا يخشون في الله لومة لائم , يخافون الله و يحذرون الأخرة و يرجون رحمته
ليسوا عبادا فوق العباد , بل هم عباد مثل العباد , ويرون أنفسهم مثل الصالحين تحت العباد
إن للأمة على الال حق المودة في القربي , و لكن ينبغي عليهم أن يكون دأبهم دأب الصالحين ممن لا يرون ما لهم بل ما عليهم
إن فخري بكون رسول الله صلى الله عليه و سلم جدي هو فخر كل مسلم برسالته صلى الله عليه و سلم، هو جدي و أبي في الإيمان إن جاز التعبير، و إني لأسعد بذلك غاية السعادة و أرجو أن أكون قدوة و إماما على منهجه.
نظمت هذه المعاني و ألقيتها على عائلتي فقلت :
كأنهم نور به الخلق قد رحموا
و ليس كل الأل سواسيا في التقى
القلة ظلموا و جلهم ظلموا
و فرض وفا حبهم لكل مسلم
به من الجحود لمسلمون قد سلموا
و ليس كلامهم بالعصم متصف
و ليسوا في أفعالهم و علمهم عصموا
و لكنها رحمة المولى قد تنزلت
على الأل فبالبركات قد وسموا
لعل المودة في القربي تنجي صاحبها
لعل الشفاعة تنال من طريقهم
لعل ابن الأل يقم دينا و نصرة
لسنة من به الأنبياء قد ختموا
فيا أل البيت اعلموا أنكم
لا يغني عنكم نسب و لا رحم
إلا التقى و الوفا بعهد أمانة
حملها جدكم خير الخلق كلهم
و مجاهد في سبيل الله على ثغر
أحب له من أل من الخير قد سئموا
سلمان منا و ليس له في الرحم سالفة
و أبو لهب و وزوجه في النار قد قسموا
إن تتقوا فالله يجزيكم خير الجزا
إن تتقوا كنتم خير الخلق كلهم
و يصير رحمكم روحا و إيمانا
و يصير نورا به الخلق قد رحموا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























