غزة ..لابد أن نتحرك
كتبهاياسين أفقير ، في 3 يناير 2009 الساعة: 12:16 م
مازلت أذكر تلك المظاهرات العفوية التي كانت تنطلق في ثانويتنا في كل حدث مفجع للأمة ، مظاهرات كان
يغديها الغضب و لكن أيضا تشوف التلاميذ للراحة و عدم الدراسة
و لكن هل مظاهرا ت الكبار تحوي صدقا أكبر ؟
لن أعمم فلم أشقق على قلوب الناس ، و لكني أحكم بظاهر الأعمال و لا أتمالك نفسي عندما أسمع الشعارات :
سنواصل الكفاح
بااروح بالدم نفديك يا غزة
أريد أن أمسك من يقولها و أهزه:أخي لا نريد كل روحك و دمك
نريد بعض الشجاعة منك لمواجهة المتخاذلين و الظالمين و تسمية الأشياء بمسمياتها ،و الصبر على ما سيترتب على ذلك من إيذاء ،
نريد عطاءا و بذلا مستمرا بشيء من مالك ،من وقتك ، من عقلك و جدانك ،أن تشارك و تنضم إلى قافلة الشجعان المصلحين ، إيذاء و مال و وقت بسيط بالمقارنة مع كل روحك
الأمة تغلي
تغلي من الحزن و هي ترى أشلاء الأطفال ، منظر يهتز له الحجر و تنشق له الجبال ،
أن يرى المرء هذه المشاهد و لا يعتصر ألما و لا يفكر في فعل شيء و أن يصمت خوار و ذل ,
أدعوا و أشكوا إلى الله كل من شهد و لم يتحرك قلبه و لم يبادر بشيء و الأمر أن يحتفل برأس السنة الميلادية كما احتفل الصهاينة و من يدعمهم برأس سنتهم و معه رؤوس الشهداء التي سقطت
لابد أن نتحرك ،
بالتأكيد الدعم المادي بما يحتاجونه من أدوية و التظاهر اليومي يفيد الأمة و ليس شيئا هينا و لكنه غير كافي
لابد أن تستفيق الأمة و تتوب من حالة النوم و السكر العام ، لابد أن يرى كل منا الأمور بعين الحق ، يرى التخاذل تخاذلا ، و الثبات ثباتا
و أن يميز بوضوح بين الصامد المجاهد ، و المتخادل المستسلم ، لقد عرى هذا العدوان كل شيء، و لاي تزال المذبحة توقظ في قلوبنا الحرارة: ألا نتحرك ؟
، دماء الشهداء تروي إرادة التغيير
و لابد لنا أن يقوم هذا التغير ، ليس بمظاهرة يوم ، بل ببحث و اجتماع مع كل من يريد أن يصلح بحق ، لنفكر معا في أحسن السبل و نعمل بجد و باستمرار حتى يتغير الوضع ، فنجد ما نعتذر به إلى الله أننا حاولنا و تعاوننا ، لابد أن نبادر فورا
أكثر من ألف من الشهداء و الأشلاء من الأطفال و النساء
ماذا ننتظر لنتحرك ؟؟
فلنتحرك في كل اتجاه ،فلننصر بما استطعنا دون خوف و لا تخاذل
و إن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤية للإصلاح | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























