في وداع مستشفى مولاي عبد الله
كتبهاياسين أفقير ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 23:05 م
هذه هي الحراسة الأخيرة و اليلة الأخيرة التي قضيتها في مستعجلات مستشفى مولاي عبد الله ، جاء وقت الرحيل ،
هذا هو المستشفى الذي قضيت فيه أطول الأوقات متواصلة من حياتي الطبية :عشرة أشهر
عشرة أشهر من التناقضات ، عشرة أشهر من الأشخاص الجدد و التجارب الجدد
عشرة أشهر رأيت فيها مشاهد من أسفل ما يمكن أن ينحط إليه إنسان كما رأيت نماذج من البدل من أرقى ما يمكن أن يصل إليه الإنسان ، التقيت في المرضى حارس السيارات الضعيف كما التقيت ابن المسؤول الأتي و معه الحرس و الخدم
و رأيت من الموظفين المرأة الطيبة التي تكرمك بدعائها و تعاطفها كما رأيت الموظف الوصولي الذي يتقن بدرجتنا العامية " التبحليس " أي المعاملة الوصولية
رأيت خلالها أن هناك العديد من الأشياء يجب أن تتغير ، في نفس الوقت من يغير قليل
أبدأ الحكاية إذا من النهاية
مرحبا بكم في نموذج المستشفى الجهوي المغربي
مرحبا بكم في المستشفى الجهوي لسلا
فيما ل ن يسلي أبدا ، من كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مذكرات طبيب | السمات:سلا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























