قصة ذنب ….بعيون طاهرة

كتبهاياسين أفقير ، في 23 مارس 2009 الساعة: 11:13 ص

أذنبت فعدت أرجوا ثوابا ,عرفت أن الكريم يجازي,يجازي رجوعا عودا إيابا,هو الكريم حنان يواسي
أذنبت كأن ذنوبي جبال ,ذنوب مريرة ،هدت أساسي

أذنبت، خضبت، قلبي سوادا و ربي الودود يشد مراسي

لا أستغرب منه عطاء عظيم ،لمذنب كبير مثلي يقاسي
لعل الدموع  تسيل، تشفع ، دموع خطاء كثير المأسي
أذنبت، بعدت عن سماء الطاعة ،صرت أسوا من كل الأناسي
يا من عطاءك أعظم فأنت الكريم ،تركت الإقرار و صغت التبريرات
و لكن بماذا؟ أتلبس بالظلمات؟
، سرعان ما تتركها لأعتصم بحبل الرحمات
لو لم تردني لما أنطقتني،و لا  أمن مكرك يا قاهر السموات ،و لكنها عظمة رحماتك،فاقت بكثير حجم ذنوبي
وقفت على الباب أطلب السماح ،لذنب تئط به الرياح
لذنب لو مر بفلك ،لغرق الفلك لكان اجتياح
تعرفني يا مولاي حق العلم ،فأنت العليم ، أنت البصير
طمعت و صرت من سجني الصغير ،ضيقا صغيرا بحد الذنوب
وددت لو فسح لي الفضاء ،لأرى تحليقا بهدي القلوب ،في سماء الطاعة في بحر الدموع
في كسر السجود، في عمق الخضوع
في ألق الدعاء و سحر الركوع
بنفس طاهرة  دندنها الخشوع
هناك أحلى من حلو الحياة ،هناك المزيد، هناك النجاة
…..


ذنبي كالغصة، حلقي مجروح ،في قلبي جراح، في روحي قروح
ذنبي عضال يسري كالسم ،يشل الإحساس ، يظهر و يذم
يشل  إحساسي به لأعوام ،أموت فلا أحس لجرحي  إيلام
ذنبي أعادني للوراء سنوات ،كأنه هدم بناء  الحياة
متى أبرأ من ذنب عنيد ،متى أعود لنهج حميد؟
متى أغادر أوحال الذنوب؟،ألم يئن لي أن أخشع أن أتوب؟
 ، إلى متى ؟ ألم  يئن ؟
الجواب الأبلغ   :
الصمت و الدموع…..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بعيون طاهرة.... | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر