مناجاة…
كتبهاياسين أفقير ، في 31 مايو 2009 الساعة: 15:38 م
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه
مولاي
كثيرا ما تتغشاني , الدنيا , عندما يستحوذ علي همها , أنذاك , تتلاعب بي الأسباب , فأنشرح حينما يبدوا فيها الفرج , قليلا , و أنقبض أغلب الاوقات ,
كثيرا ما أغفل عن عظيم تدبيرك , و جميل صنعتك , و سطوة قدرتك
كثيرا ما أنسى
و لكني أتذكر , أحجام الأشياء و القضايا
أتذكر حجم الدين , و حجم الدنيا , حجم المعاد , و حقيقة الزاد
إن ثبتني على الدين فختم لي بالخير , فما يضر مال أقبل أو أدبر . و ما يضر ذكر أقبل أو أدبر
تلك حقيقة القوة , و تلك حقيقة الإيمان
و لكن كيف أسعى إلى حلال , لا يشغلني عن الحق , و كيف يبقى قلبي قائما به و قاعدا
مولاي
إنك دبرت لي و كنت خير المدبر , و أنت خير المدبر
و إني في حالة ضعف , أقر بذلك و أعترف
و إني إن رجوت في سبب أمل و تركت الرجاء فيك فإن خاسر محروم
و إن طمعت منك في الدنيا فقط فإني جاهل بفضلك, و مغبون في طلبي
اللهم إني كنت أدعوا أن أقوم لك يوم يتمدد الناس في فرشهم مع نساءهم
و إني كنت ادعوا أن أختلي بك وقت يختلي كل خليل بخليله , فأقول لك :
يا مولاي
قد اختلى كل خليل بخليله , إنما أفضل يا مولاي الخلوة معك
أعود بك يا مولاي أن أحرم هذه المزية , فدونها الدنيا و ما فيها
مولاي
أنت أعلم بما ركبت في من حاجات , و أنت أعلم بما يصلح لي
و إنك تختار لي ما تشاء بعلمك و قدرتك
يا رب كربتي دليل على قدرتك
و حاجتي منفذ لرحمتك
و دعائي خضوع لعظمتك
و رضاي إقرار بحكمتك
يا مدبر يا حكيم
بئس العبد لا تدفعه حاجته إلى مولاه
و بئس الخادم الذي يوقف خدمته على تحقق عاجل شهوته
و إني أعود بك أن أكون أسوأ خادم و أسوأ عبد
فقد قصرت في الدعاء و الخضوع
و أكثرت من الذنوب , و طغيت
لك العتبى حتى ترضى
لك العتبى حتى ترضى
زكني يا مولاي
طهرني
خذني إلى طريقك
قربني منك
أذقني من الدوام بين يديك ما يجعلني عاملا برضا , متوكلا بصدق
ما يجعلني أخذ الدنيا إن جاءت بزهد , تاركها إن أدبرت بزهد
أملا في الأخرة بحق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المراد | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 9:51 م
jazaka allaho khyran akhi yassine
allah yja3lha f mizan 7ssnatik
lah ysma7 lina 3la ta9ssir dyalna
in bitna nossali w 9omna nosalli f na7no mo9assirin
f madabika bi a3malni wa ta9ssirini w atkalamo 3la nafssi ana
allah ysma7 lina ta9ssir dyalna
ahhoma a3ina 3la dikrika w chokrika w 7ossni 3ibadatika
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 3:25 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال لي بصوت لين هادىء: اوصيك يا ابنتي بتقوى الله وساخبرك بمفتاح الفرج اذا ضاقت بك الدنيا و بكلمتين خفيفتين ثقيلتين اذا غشي قلبك الحزن و الشجن….خذي وصية موروثة من حكيم
قلت باشتياق: و ما هي..
قال: لا تفكر فلها مدبر…و مفتاح الفرج هو الدعاء
فلا تحزن اخي…و كيف تحزن و انت لك رب رحيم ان اصابك هم جعل لك في التقوى منه مخرجا
و كيف تحزن …ان ضاقت بك الدنيا بما رحبت فاليه ملجاك و راحتك و جعل لك في عتمة الاسحار دعوة لا ترد
و كيف تحزن ….وهو ارحم بك من امك و اراف بحالك من نفسك….حليم…رحيم…عفو…ودود
و كيف تحزن…و لك رب ان شكرته على نعمه زادك و ان ظلمت نفسك انتظر عودتك
و كيف تحزن…و قد حرم الظلم على نفسه
فلا حبيب الا تقيه…و لا بعيد عنه الا ناداه….ولا وحيد الا هو مؤنسه….كيف تحزن وهو ربك الواحد الاحد الصمد
لا تحزن اخي …ادع بالثبات و الاستقامة فان الله سميع مجيب و تذوق القرب من الله فلن تشقى بقربه…..و لا تفكر فلها مدبر
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 4:44 م
آه
إن الحال من بعضها او لنقل إن حالي أسوء
أن تستطيع أن تميز بين ما هو دنيا و ما هو حق
ما هو اولوية و نهاية و ما هو وسيلة نعمة كبيرة من الله عز و جل ، لا يعلمها إلا من التبس عليه الأمر ، فوجد أنه فجأة في معرض سعي كان يحسبه لله يفقد معان هامة لطالما شكلت منار حياته
و يتحول إعتقاده تدريجيا نحو عالم المادة و قوانينها ، و قد يتسلل إلى قلبه دون أن يعي ، أن النفع و الضر بيد العبيد
و لا يفهم أين دهب خشوع صلاته و دعائه؟
فيحس بنكد العيش
يحس انه هائم على وجهه
و انه وحيد
لقد نسي الله فنسيه ، لقد تخلى فتخلى الله عنه
كل هدا الفراغ قد يحس به الإنسان إدا ما افتقر إلى العلم او الهمة أو الصحبة الصالحة
و لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون
أما عن المقال : قلم دهبي ما شاء الله بورك فيك
للإشارة : مدونتك من بين الواحات التي نأوي إليها من حين لآخر مستجيرين بها من رمضاء الحياة
نفعنا الله و إياكم بما علمنا
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 10:29 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما قالت اختي اسماء الحال من بعضه فعلا وقد ظغطت اخي على الجرح العميق الذي سكن لوهلة او لنقل اوهم نفسه بذالك وبدا الان ينزف وينزف
اه ثم اه ثم اااااه من ذالك الاحساس الاحساس بتيه الاحساس بما انك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
الاحساس بالغربة والتباس الحق في زمن تغيرت فيه المفاهيم
لكن املنا في ربنا كبيييير ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ويضىء لنا الطريق ويبعد عن الفتور و ينزع حب الدنيا من قلوبنا يا رب
واؤكد على كلام اختي اسماء ان مدونتك اخي من بين الواحات التي ناوي اليها اولا لنتبت ولا نحس بالغربة ونرى من يشاطرنا اياها في هذا الخضم الهائل
بوركت اخي وبورك قلمك
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 3:00 م
عجيب حال العبد الصالح مع ربه ، يأكل من رزقه وهو قانع بالرزق عن الرزق يتمتع بما قسمه له من متاع و هو راغب عنه يرجو مناجاته بالبعد عن الناس وهو معهم و يعيش بين ظهرانيهم يعيش في دنياه بكل دقائقه و أجزائه وهو يتطلع إلى الآخرة سبحان الله ا
ويصبر الله عز وجل عباده المتشاقين إليه بقوله “من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم”
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 9:22 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكاد اقرأ المناجاة وانا مغمضة العينين، حابسة دمعتي حتى لا تنساب وتكويني، لا ادري لماذا أحسست اني قرأت هذه الكلمات من قبل …ربما قبل أن تكتب!!!…هل لانها نطقت بلسان حالي،ام لاشتياقي للخلوة بالخليل نفسه؟
لن احثك اخي على الصبر او التوكل على الله لاني اعلم انك لا تحتاج لذلك وان هذه السطور ليست شكوى اصلا انما هي صرخة تريدها ان تصل الى نفسك قبل اي احد
الله المستعان
والحمد لله على كل حال
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 3:10 م
شكرا على هذه المناجاة