خواطر قرأنية في خواطر 5
كتبهاياسين أفقير ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 23:18 م
من أنجح البرامج التي عرضت في قناة الرسالة في رمضان برنامج خواطر 5 من اليابان، و في الحقيقة عندما شهدت بعض حلقاته انتابتني أحاسيس مختلفة و شعرت بالحاجة إلى أن أعبر عنها و أتقد هذا البرنامج بالرغم من المجهود الكبير الذي بذله الأستاذ الشقيري و فريق العمل معه،
مرتكزات طرح الأستاذ الشقيري:
أدخل مباشرة في صلب الموضوع لأقول إن الأستاذ الشقيري عرض التجربة الحضارية اليابانية كنموذج نقتدي به و حاول التركيز على القيم التي صنعتها و التي كان يدعوا إليها في السلسلات السابقة( التي أملك نفس الملاحظات النقدية عليها كما سأبين ):
الأمانة، النظافة، احترام الوقت و المواعيد، الجدية في العمل…
إن الأستاذ الشقيري حين يطرح هذا القيم فهو كأنه يؤسس لمشروع نهضة الأمة و يصف الطريق له، كأنه يضع في الوجدان رؤية ما نريد أن نصل إليه، و رؤية للوسيلة كذلك ، و لا أنسى جنريك المقدمة في السلسلة التي سبقتها حيث يقوم و يجد فريق إسلامي فاز بكأس العالم في كرة القدم، و إنسان ألي يتجول في الشارع و يساعد المارة ، و امرأة مسلمة متفوقة تحاضر…و عملة موحدة…و كتاب يصف التفوق الحضاري للمسلمين…
هناك قيم ينبغي أن تترسخ في مجتمعاتنا لنصل إلى مستوى اليابان و الدول المتقدمة بالحفاظ على خصوصياتنا الثقافية.علينا أن نستفيد منهم لأن" الحكمة ضالة المؤمن"
نقد ما طرح في البرنامج :
ما جال في خاطري و أنا أرى تلك الحلقات و ذاك الجنريك من قبل سؤال:
سؤال الدوافع، سؤال الأولويات الحضارية، سؤال التقييم :
هل من الضروري في نهضة الأمة أن تمتلك كل تلك الوسائل التكنلوجية التي تصل أحيانا إلى الترف التكنلوجي، كما في بعض الدول الغربية و اليابان، ، ما مكانتها في سلم أولويات الحضارة الإسلامية ، و هل كانت هذه سمتها الأساسية عندما كانت في الصدارة ؟
بوضوح و اختصار هل لدينا مع اليابان نفس الأولويات الحضارية، و إذا تشابهنا في صور القيم ، هل نملك نفس الدوافع ؟، كيف نقيم حضارة ما على أنها ناجحة و ينبغي أن تشكل لنا قدوة؟
هل كانت السمة الغالبة لمرحلة خلافة سيدنا عمر مثلا هي التطور التكنولوجي أم كانت السمة الغالبة هي العدل، و الخوف من الله، و هل يصمد التطور المادي المجرد في الأزمات،
هل نذكر من تلك المراحل المضيئة من تاريخنا تنظيمها أم نذكر شيوع الفضيلة و الإيمان في المجتمع حتى في محنة عام الرمادة؟
أجوبة الإسلام في 3 نقاط :
1 الرهان على المؤمن الفاعل:
2 مكانة الوسائل في وجدان المؤمن :
3 مكانة العقيدة :
أفهم من الإسلام أجوبة مختلفة عن تلك التي أوحى بها طرح الأستاذ الشقيري في خواطره،
لأن لإسلامنا و شريعتنا مقاصد تسمى الضروريات : أولا حفظ الدين ، ثم النفس ثم العقل ثم العرض ثم المال،
فالأولوية في حضارتنا هي الدين:أي العبودية و ما تفيض به من الرحمة، العدل، الأخلاق،
فرق كبير بين الأمانة التي تأتي من احترام القانون و الدولة و بين الأمانة التي تأتي من الخوف من الله، فرق كبير بين الحضارة التي تقوم على القوانين المادية المجردة و بين الحضارة التي تقوم على الإيمان، و يبدوا هذا الفرق واضحا في الحروب و سائر "الإبتلاءات" ، و أذكر قولا لأحد كبار علماء التربية المسلمين أن الحضارة الغربية تصنع " المواطن الصالح" في حين أن الإسلام يصنع " الإنسان الصالح"، الأول يحيا لخدمة الدولة و مصلحتها، و الثاني يحيا لله و لمصلحة الأمة و الفرق شاسع و لو تشابهت صور الفعل.
و لهذا فالإسلام يراهن على تحقيق الدين في الإنسان أكثر من رهانه على الأنظمة المحكمة و القوانين المتطورة و تطوير وسائل الحياة ،إن الرهان الأساسي في الإسلام يكون على تحقيق الأولويات الدينية و تزكية الإنسان بالتوحيد ، و لهذا فما ألمنى هو أنه لم يذكر مثلا أن اليابان بالرغم من كل حصله من تطور في الوسائل شعب لا يوحد الله و يشرك به ألهة لا تنفع و لا تضر و هو قمة الإنحطاط العقلي و الديني، حين يرهن اليابانيون عقولهم في يد كهنة مخرفين ، حين تعرف تلك البلاد أعلى نسب إنتحار و فساد الأخلاقي ،
لقد ذم الله أقوام عاد و ثمود و فرعون مع ما وصفهم بالقوة "التكنولوجية" و المادية، فقد بلغت قوتهم أنهم اتخذوا من الجبال بيوتا، و بلغت قوة سبأ ما جعل لها عرشا عظيما، و الفراعنة بلغوا في الهندسة و العمل مبلغا عظيما، و الأهرامات شاهدة، و لاشك أنهم امتلكوا لذلك قيما نستطيع الإستفادة منها، و لكن ذلك في ميزان القرأن، في الميزان الحق لم يشفع لهم ذلك شيئا مادام لم يقرنوا ذلك بالتوحيد و الإيمان الخالص الذي يحترم الإنسان : قال الله تعالى :" و لا يغررك تقلبهم في البلاد، متاع قليل ثم مأواهم جهنم و بيس المهاد"
إنهم محط إشفاق في الحقيقة ذلك أن عقولهم التي اخترعت لهم الوسائل لم تكتشف الحقائق و الغايات، فكيف ننبهر بهم ؟
إن القرأن يربينا أن لا ننبهر بقوة الوسائل حتى إذا كنا مأمورين بالسعي لتحقيقها ، و لا نعظم أبدا شأنها في النفوس و هذا ما يفعله أهل الباطل، لأنها في النهاية مجرد وسائل، "و لا تعجبك كثرة الخبيث"، و أمرنا الحق بالتقوى و الصبر أولا :" و إن تصبروا و تتقوا لا يضركم كيدهم شيئا"
أثر البرنامج في الناس:
سمعت تعاليق كثيرة من إعجاب الناس باليابان، و رغبة الكثير في زيارتها و الدراسة فيها، و ألمنى أيضا أني استشعرت أنه رسخ ضعف ارتباطهم بالإسلام، في مقايل زيادة انبهارهم باليابان، لقد أصبحت اليابان مرجعا عليا عندهم خصوصا بالطريقة التي صورتها جنة تضم كل حسن في مقابل الدول العربية التي تضم كل شيء سيء و متخلف، لقد كانت هذه المنهجية خاطئة تماما لأنها لم تصور اليابان كتجربة بشرية يمكن أن ننقدها بمعايير ديننا الأسمى، لأن البرنامج جعل اليابان مرجعية أسمى في ذاتها يقاس عليها، لقد صعب البرنامج إقناع الناس باستعلاء مناهج الإسلام و قدم خدمة مجانية للفكر المتغرب، ألم يكن من الأولى تقديم النماذج المضيئة من تاريخنا و من واقعنا أو على الأقل طرح التجربة اليابانية بنواقصها وبمعاييرنا، حتى لا نزيد الولع بالحضارة الغربية؟
الإنبهار و إستنساخ الحضارة الغربية جريمة في حق الأمة، و ليس حلا :
إن اليابان و أمريكا و حتى إسرائيل ينتمون لنسق حضاري متشابه ، نسق يقوم على القوانين المادية الصارمة على العمل و المصلحة و لكن بكثير من التجاوزات الأخلاقية و لم يرينا البرنامج حانات اليابان و كيف أنها من أكثر البلدان استهلاك للكحول و قد يأتي أحد المتغربين و يدلل بذلك على أنه لا بأس من ذلك و أنه لا يؤثر على التقدم ، فالإستفادة منهم يجب أن تنضبط بمعايير الشريعة و أولويات، و يكفي أن نقرأ ما قاله إمام فكر النهضة في الأمة في هذا العصر مالك بن نبي حين قال رحمه الله :
إن صناعة التاريخ لا تكون بالسير في دروب سبق السير فيها و إنما بشق دروب جديدة
لقد أثبتت التجربة أن هذا الإنبهار ليس حلا،و هو قمة السطحية، حين أرى التجربة بمعزل عن خلفيتها العقدية و الثقافية، حين يكون بحثي عن الحكمة التي هي ضالتي، ليس سوى سقوطي في التبعية و أن أستبطن في فكري إحساسا عميقا أن الأخر أحسن مني و أن منتهى أمالي أن أصير مثله و أطبق قواعده ، بالرغم من أن على وجه الحقيقة خاطئ و أن طريق فلاحي مختلف تماما عنه، و من أراد أن يستشف عظمة تاريخنا و تفرده فليقرأ كتاب من روائع حضارتنا لمصطفى السباعي رحمه الله مثلا ليستنتج أسسا أخرى و معايير مختلفة طبعت التجربة الإسلامية. هي أولى بالإقتداء.
طريق النهضة شيء أخر، غزة نموذجا :
أن طريق النهضة يبدأ بأن نري نماذج المؤمنين الذين يضحون، يعملون ويبدعون و لا ترهبهم الوسائل،
و لو تأملنا التجربة النبوية و الراشدة لما رأينا أبرز من هذا سمة و خاصية،
و كم تمنيت أن يزور الشقيري أو أي إعلامي رسالي غزة و ينتج سلسلة خواطر من غزة، ليرى البطولة و النهضة الحقيقية من أين تبدأ، إنه نموذج أخر تماما :
نموذج المهندس المؤمن المبدع، و الطبيب المجاهد الذي لا ينام الليال الطوال، و المرأة المجاهدة بأبنائها التي تهديهم في سبيل الله ، و المجتمع المتراحم في وسط الحصار و الجوع، كيف لم تقع سرقة واحدة مع عدم وجود أمن و نظام في وقت الحرب، كيف تستضيف أسرة 7 أسر في بيتها الصغير، ليرى الوزير الذي لا يأخذ راتبه و يجوع مع الناس، ليرى رئيس الوزراء الذي يقوم بهم في التراويح، ليرى عدم وجود أمية معرفية و إصرار على الحياة و التعليم و التحدي و مواجهة الظلم، و يمكن أن يقارن هنا كيف ستصبح اليابان أو أمريكا إذا نشبت حرب أقل أو انفلت الأمن ليوم واحد فقط، و قد سبق أن حدث انقطاع فقط للتيار الكهربائي لساعات في نيويورك فقامت سرقات مهولة، و هل يمكن أن نرى نظير ربع ما يقع من تضحية و جهاد في غزة في هذه البلدان، كل هذا لم يذكره البرنامج مع الأسف في معرض حديثه عن ما يعتبره حلا.
القرأن يدلنا:
فلنترك قليلا كلام البشر و لنتأمل آيات تتحدث عن عباد الرحمان في نظري هي مقياس للأولويات و الحقائق، و ما ينبغي أن نريد:
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77
في هذه الأيات الأخلاق و الخوف من الله و قيام الليل أولا ثم الحكمة في الإنفاق و تدبير الموارد، و التوبة ، و شهادة الحق و إصلاح الأسرة و الإمامة ، ثم الجزاء الجنة
ليس في هذه الأيات أشياء كثيرة صورها البرنامج أنها أولويات و هي مجرد وسائل، ليس فيه رهان على التنظيم و الإختراع لأنها في ثقافتنا تأتي بعد السجود و أداء الحقوق و التوبة من الأثام و الشهادة بالحق و الذكر إصلاح الأسرة و تربية النشأ، و إمامة الناس و قيادتهم للخير، ثم الأهم ليس فيه اعتماد الأخر كمرجعية أو حتى مجرد ذكره.
أن نكون من عباد الرحمان و أن يكون القرأن طريقنا ، أن نصنع نهضة بالإيمان شيء نحتاجه و يحتاجه العالمين من يابانيين و أمريكيين و عرب و عجم، شيء لم تصل إليه البشرية بعد و نحن مستأمنون على تحقيق ذلك ، تحقيق نهضة مصبوغة بصبغة الله ، أسأل الله أن يهدي الدعاة و الإعلاميين ليصفو للناس طريق الحق و لا يزلوا عنه، ليصيغوا وجدان الناس كما يحب الله و رسوله، كما صاغ القرأن الصحابة.
"صبغة الله و من أحسن من الله صبغة لقوم يوقنون"
ملخص :
7 نقاط في نقد خواطر 5 :
من أخطاء البرنامج :
1. تصوير اليابان كتجربة كاملة و الإنبهار الكبير بها
2. الإيحاء أن تجربة اليابان مرجعية و هدف لنا
3. طرح القيم دون الإنتباه للدوافع و الخلفيات
الأفكار الصحيحة :
4. اليابان و أمريكا و غيرهم تجارب ناقصة و أكبر نواقصها أنها مادية صرفة و لا تستند على الإيمان و التوحيد
5. نهضة الإسلام تستمد ملامحها و تميزها و أولوياتها أساسا من شريعة الإسلام ثم تجربته التارخية و ليس من تجارب الأخرين
6. الوسائل لا قيمة لها و لا ينبغي الإنبهار بامتلاك الأخرين لها رغم أننا مطالبون بالسعي فيها: و القرأن ذم أقواما امتلكوها و لم يسخروها في الحق
7. الرهان على المؤمن الفاعل القانت لله
لا ينبغي أن نقول ، ينبغي أن نقول :
لا ينبغي أن نقول :
نريد أن نكون مثل مجتمع اليابان :
و لكن نقول : نريد أن نكون مثل مجتمع الصحابة
لا ينبغي أن نقول :
المهم هو القيم بغض النظر عن دوافعها:
و لكن نقول : نريد أخلاقا تستند على الإيمان بالله
لا ينبغي أن نقول :
سر النجاح و الأولوية لتطوير الوسائل التكنلوجية و الأنظمة و القوانين
بل نقول :
سر الفلاح و الأولوية لتربية و صناعة المؤمن العابد المجاهد الفاعل
لا ينبغي أن نقول :
تبهرنا وسائل اليابان و ما بلغوه من قوة و تنظيم
بل نقول :
لا ننبهر و نستحضر عند رؤية ذلك ما حكاه القرأن عن قوة أقوام لم يوحدوا الله و يعبدوه ، فلا تتخلخل أولوياتنا و رؤيتنا للحياة ، و ننشأ أنفسنا و الناس على أن الإيمان بالله و العمل الواعي بمنهجه هو الأساس. و عليه سنحاسب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المراد, بعيون طاهرة...., رؤية للإصلاح | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 2:22 ص
السلام عليكم
ماشاء الله ..اذا كان لدينا اشخاص كثر في هذا المستوى من الوعي واعمال العقل فما شاء الله .انتقادك فيه صواب حتى اني سمعت مؤخرا من امرأة واعية ومثقفة جيدا مثل هذا الكلام.الحمد لله على نعمة العقل.
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 7:01 م
بسم الله
ان أكبر دليل اخي على ما قلت هي المجتمعات الخليجية التي تمكل فعلا من التطور العمراني و التلنولوجي ما هو متقدم و لو انه ليس من انتاجها
و بالتالي فان الحضارة و النهضة التي لا يكون من اهدافها ان يعبد الله في الارض حق عبادته و ان يعمل بكتابه و سنته
و يتحلى أهلها باخلاق الصحابة رضوان الله عليهم
فلا نريدها و لن نسعى لها
فاليابانيون رغم تقدمهم فانهم بعبدون البقر و الحجر
فكيف لعقل لم يعرف الله ان يقتدى به
لا اله الا الله محمد رسول الله