خواطر قرأنية في خواطر 5

أكتوبر 4th, 2009 كتبها ياسين أفقير نشر في , المراد, بعيون طاهرة...., رؤية للإصلاح

خواطر قرأنية في خواطر5

 

 

 

من أنجح البرامج التي عرضت في قناة الرسالة في رمضان برنامج خواطر 5 من اليابان، و في الحقيقة عندما شهدت بعض حلقاته انتابتني أحاسيس مختلفة و شعرت بالحاجة إلى أن أعبر  عنها و أتقد هذا البرنامج بالرغم من المجهود الكبير الذي بذله الأستاذ الشقيري و فريق العمل معه،

 

مرتكزات طرح الأستاذ الشقيري:

أدخل مباشرة في صلب الموضوع لأقول إن الأستاذ الشقيري عرض التجربة الحضارية اليابانية كنموذج نقتدي به و حاول التركيز على القيم التي صنعتها و التي كان يدعوا إليها في السلسلات السابقة( التي أملك نفس الملاحظات النقدية عليها كما سأبين  ): 

الأمانة، النظافة، احترام الوقت و المواعيد، الجدية في العمل… 

إن الأستاذ الشقيري حين يطرح هذا القيم فهو كأنه يؤسس لمشروع نهضة الأمة و يصف الطريق له، كأنه يضع في الوجدان رؤية ما نريد أن نصل إليه، و رؤية للوسيلة كذلك ، و لا أنسى جنريك المقدمة في السلسلة التي سبقتها حيث يقوم و يجد فريق إسلامي فاز بكأس العالم في كرة القدم، و إنسان ألي يتجول في الشارع و يساعد المارة ، و امرأة مسلمة متفوقة تحاضر…و عملة موحدة…و كتاب يصف التفوق الحضاري للمسلمين…

هناك قيم ينبغي أن تترسخ في مجتمعاتنا لنصل إلى مستوى اليابان و الدول المتقدمة بالحفاظ على خصوصياتنا الثقافية.علينا أن نستفيد منهم لأن" الحكمة ضالة المؤمن"  

 

نقد ما طرح في البرنامج :

 

ما جال في خاطري و أنا أرى تلك الحلقات و ذاك الجنريك من قبل سؤال:

سؤال الدوافع، سؤال الأولويات الحضارية، سؤال التقييم : 

 هل من الضروري في نهضة الأمة أن تمتلك كل تلك الوسائل التكنلوجية التي تصل  أحيانا إلى الترف التكنلوجي،  كما في بعض الدول الغربية و اليابان، ، ما مكانتها في سلم أولويات  الحضارة الإسلامية ، و هل كانت هذه سمتها الأساسية عندما كانت في الصدارة ؟

بوضوح و اختصار هل لدينا مع اليابان  نفس الأولويات الحضارية، و إذا تشابهنا في صور القيم ، هل نملك نفس الدوافع ؟، كيف نقيم حضارة ما على أنها ناجحة و ينبغي أن تشكل لنا قدوة؟

هل كانت السمة الغالبة لمرحلة خلافة سيدنا عمر مثلا  هي التطور التكنولوجي أم كانت السمة الغالبة هي العدل، و الخوف من الله، و هل يصمد التطور المادي المجرد  في الأزمات، 

 هل نذكر من تلك المراحل المضيئة من تاريخنا  تنظيمها أم نذكر شيوع الفضيلة و الإيمان في المجتمع حتى في محنة عام الرمادة؟ 

 

أجوبة الإسلام في 3 نقاط :

1 الرهان على المؤمن الفاعل:

2 مكانة الوسائل في وجدان المؤمن :

3 مكانة العقيدة :

أفهم من الإسلام  أجوبة مختلفة عن تلك التي أوحى  بها طرح الأستاذ الشقيري في خواطره،

لأن لإسلامنا و شريعتنا مقاصد تسمى الضروريات : أولا حفظ الدين ، ثم النفس ثم العقل ثم العرض ثم المال، 

فالأولوية في حضارتنا هي الدين:أي     العبودية  و ما تفيض به من  الرحمة، العدل، الأخلاق،

فرق كبير بين الأمانة التي تأتي من احترام القانون و الدولة و بين الأمانة التي تأتي من الخوف من الله، فرق كبير بين الحضارة التي تقوم على القوانين المادية المجردة و بين الحضارة التي تقوم على الإيمان، و يبدوا هذا الفرق واضحا في الحروب و سائر "الإبتلاءات" ، و أذكر قولا لأحد كبار علماء التربية المسلمين أن الحضارة الغربية تصنع " المواطن الصالح" في حين أن الإسلام يصنع " الإنسان الصالح"، الأول يحيا لخدمة الدولة و مصلحتها، و الثاني يحيا لله و لمصلحة الأمة و الفرق شاسع و لو تشابهت صور الفعل.

 

و لهذا فالإسلام يراهن  على تحقيق الدين في  الإنسان أكثر من رهانه على الأنظمة  المحكمة و القوانين المتطورة و  تطوير وسائل الحياة ،إن الرهان الأساسي  في الإسلام يكون  على  تحقيق الأولويات الدينية و تزكية الإنسان بالتوحيد ، و لهذا فما ألمنى هو أنه لم يذكر مثلا أن اليابان بالرغم من كل حصله من تطور في الوسائل شعب لا يوحد الله و يشرك به ألهة لا تنفع و لا تضر و هو قمة الإنحطاط العقلي و الديني،  حين يرهن اليابانيون عقولهم في يد كهنة مخرفين ، حين تعرف تلك البلاد أعلى نسب إنتحار و فساد الأخلاقي ،

لقد ذم الله أقوام عاد و ثمود و فرعون  مع ما وصفهم بالقوة "التكنولوجية" و المادية، فقد بلغت قوتهم أنهم اتخذوا من الجبال بيوتا، و بلغت قوة سبأ ما جعل لها عرشا عظ

المزيد


إمامة و ليست رئاسة…رؤية للإصلاح

سبتمبر 13th, 2009 كتبها ياسين أفقير نشر في , رؤية للإصلاح

 

 

إن ما يدفع للحرج، إن ما يحصر التفكير، هو أحيانا القواعد التي يبنى عليها العمل،  و الأطر التي تعرف له   

و في حضارتنا معاصرة، نحن نعمل بأطر "حديثة" هذه الأطر يتبين عند الممارس فيها أنها ليست بذاك الحياد الثقافي، و أن لها منطقها فهي ابنة الثقافة التي أنتجتها،

 

لنأخذ مثالا ليتضح المقال،  

رئاسة جمعية مثلا ، عندما ينتخب "رئيس" لجمعية و هي الإطار "الحديث" للعمل " المدني" فإن "الفائز" بالمنصب ، يجد نفسه أمام مهمة هي إنجاح المؤسسة التي "انتخب"  فيها،(و لاحظوا كيف أني أظطر لوضع كل هذه المصطلحات بين معقوفتين، لأنها غير محايدة تماما)  و التصور السائد  للنجاح  غالبا هو  نجاح إعلامي لجمعيته، تنظيم في الأدوار و  انتظام في الأداء، رصيد جيد من الموارد المالية و "البشرية"، مشاريع ناجحة وفق المعايير السالفة الذكر، ليستطيع أن يأتي في ختام ولايته و يقول: لقد قدت الجمعية فأصبح لها مقر، و موارد مالية قارة، و أنجزت عدد من المشاريع و نجحت و أصبحت جمعيتنا هي الأولى في هذا المجال و حظيت باهتمام إعلامي،

إن "نجح" في "إنجاز" هذا فإنه سيكون راض عن أدائه و كذلك المحيطين، و إن لم "ينجح" فإنه سيعتبر أنه تعثر و لم ينجح  

و  عمل الفريق الإداري  يكون احترافيا بقدر ما يضع أهداف دقيقة smart، قابلة للقياس و لاحظوا معي أن الأهداف الأخلاقية  لن تتحقق فيها هاته المعادلة، فلن تكون على الأقل في الواجهة.

لاحظوا أيضا  كيف يصوغ الإطار قوانين العمل و معايير النجاح التي تستبعد بشكل أو بأخر عناصر و تقدم أخرى، ثم لاحظوا المصطلحات،  مصطلح "فوز" و كيف أنه يناقض النظرة الشرعية للمسؤولية أنها تكليف و وبال على من لم يعطها حقها، ثم مصطلح انتخاب (اختيار الأفضل) الذي يكرس تزكية المسؤولية و أنه الأفضل بدلا من التواضع الذي ارتبط بالإمامة في التجربة

المزيد


دفاعا عن السعة ..رؤية للإصلاح

مايو 18th, 2009 كتبها ياسين أفقير نشر في , رؤية للإصلاح

 


بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه 

الخبر ….
مما شهدته الساحة الإعلامية في القنوات و المنتديات الدينية مؤخرا ، حلقة للداعية الشاب مصطفى حسني في برنامجه في إقرأ " خدعوك فقالوا " بعنوان : خدعوك فقالوا ذي بدعة ، ثم أتبعها ب خدعوك فقالوا : الإختلاف عذاب 

و قد أثارت كثيرا من ردود الأفعال و انتفض عدد من الدعاة السلفيين و كتبت في المنتديات ردود ، و قرر هؤلاء الدعاة تسخير حلقات من برامجهم للرد ، حتى أنه في قناة الناس سيرد 6 دعاة كل في حلقته المنفصلة على تلك الحلقة 

و هذا يذكر بالأثر الذي أحدثه كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : السنة النبوية بين أهل الفقه و أهل الحديث ، و الذي كان قد أحدث بدوره موجة من الردود خصوصا من رموز التيار السلفي الذي اعتبر بعضهم الشيخ الغزالي رحمه الله عدوا للسنة النبوية 

حوار هادئ : 

بغض النظر عن الطريقة التي قال بها مصطفى حسني كلامه ،سأعرض ما هو ملخص مضمون كلامه و ما هو الرد : 
رفض اعتبار بعض الممارسات بدعة ، و أنها مسائل خلافية و استدل بقول علماء فيها من وزن الإمام أحمد : إمام المذهب الحنبلي ، و شيخ الإسلام ابن تيمية ، و سلطان العلماء العز بن عبد السلام … 

و في الحلقة الثانية : انفعل لقوة الردود التي هاجمته بقسوة و أكد على كونها مسائل خلافية و على كون هذا الإختلاف رحمة 
و رفض الإستعاضة عن قول هؤلاء الأئمة و نفي أرائهم و تبديع متبعها ، بوجود السنة الصحيحة و أقوال العلماء المعاصرين 
و أشار أن هؤلاء العلماء توفرت لهم أيضا السنة بدرجة أكبر و لكن الخلاف هو خلاف في منهج الإستنباط ،و أن هؤلاء العلماء بلغوا درجة الإجتهاد المطلق و أجمعت الأمة عليهم و على ورعم و تقواهم ، و هذا يعطي لأرائهم قيمة و وزن بالمقارنة مع أراء المحدثين ،
و هاجم ضمنيا التيار السلفي الذي يدعوا إلى " العودة إلى النصوص و البحث عن الأدلة " و رد أقوال الأئمة إذا لم يوجد لها دليل و هو ما يفضي عمليا إلى "إلغاء المذاهب " فضلا أن الأدلة موجودة في كتب شروح المذاهب لمن يريد العودة إليها و يعارض حسبه تعريف أهل السنة و الجماعة : أنهم اتباع القرأن السنة بفهم سلف الأمة لأنه سيصبح اتباع القرأن و السنة بفهم الدعاة و العلماء الجدد 
و أكد على مشروعية الإختلاف و السعة في الدين و حاجة الأمة إإلى التوحد 

الرد : 
الرد جاء من دعاة التيار السلفي الذي ركز على كثيرمن الجوانب الشكلية لن أتطرق إليها ، 
أما من ناحية المضمون باختصار : 
فتح المجال لهذا الإختلاف و تبريره للعامة باتباع إمام و قد يكون له رأي شاد ، سيكرس البدع و المخالفات ، و أنه من المستحيل إقرار الأئمة على أشياء ثبت للمحدثين خطأها بالسنة الصريحة 
لابد من العودة إلى الأدلة ، و كل يأخذ منه و يرد ، و نحن "نعرف الرجال بالحق" و ليس العكس
و جاوب تفصيليا على القضايا الفقهية التي أثارها 

ملاحظات : 
1 المتابع يفهم أنه حوار علمي فقهي دقيق يفهمه طالب العلم الشرعي أكثر 
2 الخلاف هو خل

المزيد


لعب الأطفال ….رؤية للإصلاح

أبريل 28th, 2009 كتبها ياسين أفقير نشر في , رؤية للإصلاح

 

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه
 
أذكر عندما كنت صغيرا ، قصة أول لمسة لي للكرة مع أصدقاء " الحومة "
كان سني أنذاك ، 3 سنوات و نصف
حينها لاحظ أخي انعزالي في البيت ، فأراد_جزاه الله خيرا_ أن يفك  هذه العزلة و يخرجني من البيت إلى العالم الخارجي :
" الحومة " بالتعبير الدارج المغربي ، حيث أقراني يلعبون يوميا أمام منزلنا ، حيث يتخذون " كراجنا " مرمى و " كراج " المنزل المقابل المرمى الثاني
المقابلة تجمع بين فريقين من 14 لاعب  في كل فريق في مساحة لا تتجاوز  كما أسلفت عرض الزنقة التي يلعبون فيها ،
لا خطة و لا تمريرات و لا لعب جماعي و لا  أي شيء ، و لا لاعبين احتياطيين ، كل من جاء يلعب ، يتقاذفون الكرة ، و يجرون ورائها و  يجتمعون عليها جميعا ،  تحسبهم جميعا و لكن كل يلعب على شاكلته
 
في وسط هذا الزحام ، طلب أخي و هو أكبر منهم و له المكانة المحترمة  داخل الحومة  أن أدخل مع أحد الفريقين  ، رفضني الفريقان ، فلم أكن أوحي بقوة بدنية  ، ثم ما لبث " زعيم " أحد الفريقين أن قبلني في فريقه على مضض
 
هذه أول مرة سأخرج إلى الشارع ، لا أعرف ما معنى ذاك التقاذف ، و لكن سأفعل مثل ما يفعل الأخرون  ، سأجري وراء الكرة ….
بعد ثوان من دخولي
يكتظ 29 لاعب   أمام ملعب خصمنا   و تتوه  الكرة الصغيرة  ….
اختفت في مكان ما وسط "غابة" الأرجل  ، الكل يرمي رجله في كل الإتجاهات  ….
تبدوا لي الكرة الصغيرة في زواية و قد تاه عنها الجميع ، أتوجه إليها لأقذفها ،
إحساس من الرهبة  ينتابني ، هذه أول كرة سأقذف في حياتي ،
أقذفها و تدخل المرمى ،
 يترامى علي 14 لاعب مقبلا و مهنئا ، ماذا وقع ؟
 لقد سجلت هدفا ، فهمت أن جوهر اللعبة هو أن نقذفها لتصل ذاك المرمى
و تحولت في لحظة من لاعب غير مرغوب فيه إلى لاعب مطلوب عند الفريقين
فزادتي ثقتي في نفسي و صرت في كل مرة أقذف  من كل إتجاه ، و كثيرا ما سجلت في ذاك اليوم و بعده ، و بدأ فريقي ينظر إلي كبطل  ، لم تكن لدي أي موهبة كروية  و أي " علم " ، و لكني صمتي الطويل  و ثقتي في نفسي  و اندفاعي أعطاني هيبة وسط الصغار
من شدة تعلقهم أنهم كانوا ينادونني لألعب معهم  ضد فرق الحومات الأخرى ،كما ينادون المنقذ ،

المزيد


ثقافة الهزيمة ….رؤية للإصلاح

مارس 22nd, 2009 كتبها ياسين أفقير نشر في , رؤية للإصلاح

ذهبت يوما إلى " البنك " لأسحب نقودا لقريب، و اخترت أن أرتاد جلبابي " الجلابة " ، لم أكن أعرف مكان وكالة البنك و اظطررت لسؤال العديد من الناس ، لم يشفي أحد غليلي عن مكانها و بقيت أتجول في الحي ، إلى أن وقعت على وكالة أخرى لنفس الشركة و لكن متخصصة في السلف ، ذهبت لأسألهم عن مكان وكالتهم ، بمجرد دخولي تعرض لي الحارس و سألني ماذا تريد ؟
أفصحت عن مرادي ، فاجابني بتجهم ، أخرج و اسأل خارجا .
استفزني هذا التصرف الغير المؤدب ، لم يكن لدي وقت للتفكير و لطلب لقاء مدير الوكالة لأحتج عليه ،

كان يمكنني أن أذهب مرتديا البذلة ، و أقدم نفسي بالفرنسية كدكتور فلان الفلاني قبل أن أتحدث ، لابد أن ذلك سيغير تماما من لهجة هذا الحارس و كان سيجعله أكثر أدبا و احتراما

في مقهى و أذكر مكانه لأني أشجع على مقاطعته ، يقع في محاداة وكالة المغرب العربي للأنباء ، جلست مع صحفي مرموق ،و طلبنا ، " براد " ، أجابني النادل بتهكم " ألا تريد أن أحضر لك " السفنج "؟( و السفنج و من لا يعرفه هو ذاك الخبز المغربي المقلي ، التقليدي ، الذي يضرب به المثل أيضا في الغباء لأنه على شكل صفر …)
هذا المقهى لا يقدم إلا القهوة و المشروبات على المزاج الفرنسي و يعتبر تقديما " براد " الشاي تخلفا فضلا عن السنفنج و ما جاورهما …
ما أغبى من يقيم المرء بلباسه و الأحقر و الأغبى من يحتقر ثقافته و زيه التقليدي و نمط حياته
قال ابن خلدون رحمه الله مبوبا أحد فصول كتبه : "فصل في أن المغلوب مولوع بالغالب في مأكله و ملبسه و مشربه "
أي في أنماط عيشه و لباسه و ليس في أ

المزيد


ذهبت إليه ….رؤية للإصلاح

سبتمبر 5th, 2008 كتبها ياسين أفقير نشر في , رؤية للإصلاح

ذهبت إليه و الغيظ يملأني و الشعور بالحيف و الغبن يكاد يهلكني , ا
سألني عن أحوالي , فأجبت بالحمد , ثم ما لبثت أن بدأت في السرد
لقد أذوني , بكلام قاس جرحوني , فصار بيني و  بينهم حاجز
اجابني العالم بسرعة هذا ليس جائز
أنت صاحب مهمة , بالصبر تكون فائز
122062
مهمتك أن تجمع الخلق , أن تجمعهم على النور و الحق
أن تحركهم
تخطى بسرعة حاجز الوهم , إجمع القلوب على نفس الهم
تذكر رسالة الأنبياء و المصلحين , فذاك درب الصادقين
إمض يا بني و لا تلتفت , فإن تطع هواك ستنفلتطبطب العالم و وضع يده على كتفي
تغرغرت عيناي كأ

المزيد


حلول القضية الفلسطينية , قمة الإبتلاء ….

يناير 20th, 2008 كتبها ياسين أفقير نشر في , رؤية للإصلاح

كانت قد أذاعت قناة الجزيرة , وثيقة طرحتها إسرائبل حول دولة منزوعة السلاح , في حدود 67 دون لاجئين و القدس مبهمة، هذا الحل الذي مفروض أن يتوجه مسار التسوية ، لا يلبي تطلع أي فلسطيني شريف ، لا يفي بأدنى الأدنى ، و هذا الحل هو أقصى ما يمكن أن تعطيه الدولة الصهيونية

قوى المقاومة كانت هي العقبة في هذا المسار ، و أذكر من نسي أن السلطة الفلسطينية كانت ملتزمة  في إطار خريطة الطريق بأن تنزع سلاح المقاومة ، و تنزع ما سمته الخريطة البنية التحتية للإرهاب أي كانت ملتزمة بأن تدخل في مواجهة قوى المقاومة بدعم الصهاينة و حلفائهم

الذي حدث هو أن الدولة الصهيونية تأكدت من عجز السلطة من فعل ذلك خصوصا في السنتين الأخيرتين حين فقدت السيطرة على غزة ، و قررت أن تقوم بالمهمة وحدها و ها هي فشلت و لكن الصمود و نصر المقاومة  كان له ثمنه الفادح إنسانيا ، من حياة الناس و أقواتهم

إن ما يمر به الفلسطينيون هو قمة الإيتلاء , أن تختار بين أن تأخذ هذا  الفتات و تقبل بقرصنة حقوقك علنا و ذلك ما يظغط باتجاهه النظام الرسمي العربي إلا فيما ندر ،  و توقع على التنازل أو تقاوم و ترفض قتجوع و  تعرى و تموت أنت بالرصاص و أبنائك  بالقنابل المحرمة  و بالمرض و الجوع , ويهدم بيتك و يأخذ مزيد من أرضك، و لا تجد إلا من يعين عليك و يخذلك من الجيران

إن كل فلسطيني يعلم أن ذلك لا يجوز أخلاقيا , و لا يحق له أن يفرط في شبر , و لكن ج

المزيد


الخطوبة …رؤية للإصلاح

فبراير 27th, 2009 كتبها ياسين أفقير نشر في , رؤية للإصلاح

أذكر منذ سنة ، عندما ذهب أخي و ذهبنا  معه ليتقدم لخطبة من اختارها , في جلستنا معهم , تكلمنا عن كل المواضيع , عن الطقس و العمل , و غلاء الأسعار , و السياسة , كنت أحس أن العائلتين يبذلون جهدا في إيجاد , أفكار , و في بعض الأحيان يتوقف الحديث برهة و يسود صمت رهيب ، ثم يأخذ المبادرة أحدنا و يبادر بالكلام ,,ظللنا على ذلك ساعتين أو أكثر قليل ,بعد أن تحدثوا في كل شيء , كما يقال في المليء والفارغ , , أقترح علي أخي أن ألقي موعظة أو كلمة في هذه المناسبة , بدأت أستجمع أفكاري , فكرت أني ينبغي أن أذكرهم أن البيوت تأسس على التقوى , و أن البركة تحل بالإيمان و الدين ,ثم بدأت أتحين الفرصة لأتكلم , أسررت إلى أبي أن أبدأ في الحديث في الموضوع الأساسي , فبدأ الكلام , بكلمات و نبرة غاية في التواضع , جئناكم نطلب ابنتنا لبنكم , و نحمد الله أن جمعنا بكم و أنتم خير منا , و الحمد لله على دين الإسلام الذي فصل لنا كل شي

المزيد


غزة ..لابد أن نتحرك

يناير 3rd, 2009 كتبها ياسين أفقير نشر في , رؤية للإصلاح

مازلت أذكر تلك المظاهرات العفوية التي كانت تنطلق في ثانويتنا في كل حدث مفجع للأمة ، مظاهرات كان j يغديها الغضب و لكن أيضا تشوف التلاميذ للراحة و عدم الدراسة
و لكن هل مظاهرا ت الكبار تحوي صدقا أكبر ؟

لن أعمم فلم أشقق على قلوب الناس ، و لكني أحكم بظاهر الأعمال و  لا أتمالك نفسي عندما أسمع الشعارات :

سنواصل الكفاح

بااروح بالدم نفديك يا غزة

أريد أن أمسك من يقولها و أهزه:أخي  لا نريد كل روحك و دمك

نريد  بعض الشجاعة منك لمواجهة المتخاذلين و الظالمين و تسمية الأشياء بمسمياتها  ،و الصبر على ما سيترتب على ذلك من إيذاء ،
نريد عطاءا و بذلا  مستمرا بشيء من مالك ،من وقتك ، من عقلك و جدانك ،أن تشارك و تنضم إلى قافلة الشجعان المصلحين ، إيذاء و مال و وقت بسيط بالمقارنة مع كل روحك

الأمة تغلي

تغلي من الحزن و هي ترى أشلاء الأطفال ، منظر يهتز له الحجر و تنشق له الجبال ،

أن يرى المرء هذه المشاهد و لا يعتصر ألما و لا يفكر في  فعل

المزيد


الموارد البشرية ….رؤية للإصلاح

يوليو 20th, 2008 كتبها ياسين أفقير نشر في , رؤية للإصلاح

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

machin

عندما بدأنا أول تجربة للعمل الجماعي في المجتمع،  كان معظمنا طلبة، و ليس له أي دراية  أو احتكاك بعلم الإدارة أو فن العلاقات العامة،  كنا نتحرك بفطرتنا وما تعلمناه من وجوب حسن الخلق والإخلاص في العمل وصدق التوكل  وحسن الظن، تحضرنا نماذج الصحابة العظام في البذل والمعاملة والصدق

وتجلى ذلك في أول هيكلة للنادي حيث أحدثنا  4 لجان، إثنان منها   للتحصيل الثقافي والتربوي،  وواحدة لكل من  التواصل  والمالية، ثم أضفنا لاحقا لجنة للتخطيط

بعد ذلك انضم إلينا أعضاء آخرون  بعضهم موضفين في إدارات وشركات كبيرة،  وجاء اقتراح تحديث الهيكلة واقترح فيما اقترح أن تجمع اللجنتين التقافيتين في لجنة واحدة تحت مسمى التكوين، وإنشاء أخرى للموارد البشرية ا
و طبعا هذا النموذج الجديد مقتبس من الإدارات والشركات، ربما لهذا السبب منذ الوهلة الأولى لم أرتح لهذه الهيكلة، وخصوصا لإسم الموارد البشرية حيث أن نعت الإنسان بالموارد كان في رأيي يخدش كرامة الإنسان و يشيئه،  و لكني لم أكن طورت أي رؤية نقدية واضحة

 
مع مرور الأيام تبدى جوهر عمل هذه اللجنة وهذه الهيكلة،  إنها تعدنا بجمعية تشتغل مثل الساعة، كل فرد فيها له تخصص مضبوط ويتقنه تماما،  كل فرد فيه يتحرك بكفاءة عالية في مربعه، و الذي كان يلفت النظر هو الثقة التي كان يتحدث بها أعضاء هذه اللجنة وأنصارها من أن جمعيتنا ستتحول إلى جمعية رشيدة تماما تعمل وفق قواعد مضبوطة،  سندرك مؤهلات كل عضو  وسنعد قاعدة بيانات وسنوظفها بشكل متناسق تماما  وسنتابع  أدائهم  ونرصد أي خلل في بدايته ونصححه، وهكذا ستكون إنتاجتنا قصوية 
عندما كنا نناقش في المجلس الإداري  الموارد البشرية كان النقا

المزيد