<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>سالك ...مسافر</title>
	<atom:link href="http://salik.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://salik.maktoobblog.com</link>
	<description>من أجل تدوين أرقى </description>
	<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 11:36:23 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>خواطر حاج شاب</title>
		<link>http://salik.maktoobblog.com/1552706/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b4%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://salik.maktoobblog.com/1552706/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b4%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Nov 2009 14:15:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسين أفقير</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مذكرات مسافر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://salik.maktoobblog.com/?p=1552706</guid>
		<description><![CDATA[&#160;الحج خامس أركان الإسلام و أحد أعظم العبادات و القربات، لاشك أن الحج عبادة مميزة، مختلفة، معجزة تتكرر كل سنة، و لو تأمل الإنسان في الحج فقط لأدرك جزءا كبيرا من مفاهيم الإسلام و قيمه و حضارته..
حين أكتب هذه الخواطر للقراء الأعزاء &#160;فإني أعبر عن تجربة شخصية، نعمة كبرى من الله علي بها أن حججت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial">&nbsp;الحج خامس أركان الإسلام و أحد أعظم العبادات و القربات، لاشك أن الحج عبادة مميزة، مختلفة، معجزة تتكرر كل سنة، و لو تأمل الإنسان في الحج فقط لأدرك جزءا كبيرا من مفاهيم الإسلام و قيمه و حضارته..</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial">حين أكتب هذه الخواطر للقراء الأعزاء &nbsp;فإني أعبر عن تجربة شخصية، نعمة كبرى من الله علي بها أن حججت منذ سنتين ، ليس هذه الخواطر درسا فكريا أو فقهيا بقدر ما هي تجربة وجدانية و روحية، أنوه إلى هذا و أهدف من خلال هاته الخواطر إلى أن أنقل القارئ إلى ذلك الجو الرباني الفريد، أشوقه و في نفس الوقت أظطلعه على بعض أسرار هذه العبادة العظيمة،<br />
لأنقل إخواني و أخواتي إلى ذلك الجو&nbsp;<br />
و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل&#8230;.<br />
</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"><br />
</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial">أولا الكرامة &nbsp;:&nbsp;</span></span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial">لو سألنا كيف يذهب إنسان لا يملك أي مقومات للذهاب؟&nbsp;<br />
لقرعة،؟ المال؟<a href="http://www.tohajj.com/images/hrm/Hrmen078.gif"><img class="alignleft" width="532" height="339" align="left" alt="" src="http://www.tohajj.com/images/hrm/Hrmen078.gif" /></a><br />
كيف تتجاوز كل هاته العوائق؟<br />
الجواب:<br />
بالدعاء&#8230;</p>
<p>
كيف ذهبت سؤال أرى من الجدير و المهم الإجابة عليه، يحضر في الوجدان الشعبي المغربي مثل و قاعدة لا تتخلف تقريبا، هو أن الحج ليس لمن يريده، بل هو لمن يراد له، &quot; عيطلوا &quot; يستدل على هاته القاعدة بمئات القصص عن أناس أراد الحج و توفرت لهم كل الظروف المادية ثم منعوا بسبب عائق ما في أخر لحظة، و أخرين لم يتوقعوا أن يحجوا فتيسر لهم في أخر لحظة،&nbsp;<br />
ملايين المسلمين يتمنون الحج فهو في الإسلام العبادة التي تغفر كل الخطايا و تهدم من قبلها من الأثام، هو العبادة التي ليس لها جزاء إلا الجنة،&nbsp;</p>
<p>بالنسبة لي لا تتخلف هاته القاعدة فأنا حين ذهبت للحج لم أكن إلا طالبا في كلية الطب لا أملك أحيانا ما أذهب به لأقرب مدينة فما بالك بأبعد بلد؟ و لكن منذ التزامي و أن يساورني يقين أنه بالدعاء يمكن أن تتحقق المعجزات، و كان ذهابي فعلا معجزة، كنت أدعوا به قبل كل شيء دنيوي أخر قد يحرص على الدعاء به من هم في سني، كنت أقول في دعائي ( و لا أندم على ذلك ) : اللهم إني أطلب حج بيتك قبل المال و الزواج و النجاح في الدراسة و العمل ، اللهم إن يسرت لإخواني في الزواج فيسرلي في الحج، و استقر اليقين في قلبي، ثم طمعت و بدأت أطلب عمرة رمضان و الحج في سنة واحدة، رأى إخوتي أني أنسب من يمكن أن يرافق أمي كمحرم و تطوعوا لتحمل تكاليف ذلك ، و اختيرت أمي في القرعة و أنا معها نظريا غير أن ورقتي ضاعت قبل القرعة فلم يسجل إسمي في المقبولين، الغريب أني علمت بذلك فاستشعرت أنه باب لأنال العمرة و الحج معا ، ذهبت مشتكيا إلى المصلحة المكلفة بأني محرمها و ينبغي أن أذهب، فوجهوني إلى تقديم طلب استثنائي، حين طال الأمر أراد إخوتي أن يعوضوني بأن أرافق أختي العمرة، وافقت ثم أجيب الطلب و أصبحت مقبولا أيضا في الحج فذهبت لهما معا.&nbsp;</p>
<p>
2&nbsp;الإستعداد و الذهاب:<br />
قبل أن أذهب كان على أن أتسامح مع كل من أعرف، إحساس بالنهاية&nbsp;<br />
أطلب عفوهم أرد ما اقترضته، أكتب وصيتي، فلا أدري هل أعود، فعلت ذلك و استشعرت كم كان لا ينبغي أن أسيء لأحد في حياتي و لو تحملت بعض الضيم، أن تكون مظلوما خير من أن تكون ظالما، و حين تشرف على النهاية تستشعر كم كان ينبغي احتمال كل شيء من أجل أن لا تخطأ مع أحد، كأن كل خطأ يجعلك رهينا به، ثم ما هي هاته الدنيا التي تجعلك تخاصم فيها، ها هي تزول أمام عينيك، هاأنت تولي عنها مدبرا مستقبلا الأخرة، ماذا نفعك خصامك فيها ؟&nbsp;<br />
، ، لم أتمكن من رد كل الأمانات و الديون و الكتب ، كتبتها لائحتها في ورقة و سلمتها لمصطفى ، و استأمنته على ردها ، ثم جمعت كتبي و وضعتهم في حقيبة و ذهبت بهم إلى جمعية الحياة، و أوصيت أني إن عدت استعدتهم، و إن لم أعد فهم في ملك الجمعية، اتصلت مع كل أهلي و عائلتي سملت عليهم، اغتسلت و لبست إحرامي و جمعت قليلا من أغراضي و و دعت أهلي، ثم انطلقت،<br />
ركبنا الطائرة ودعنا الأهل و الأصحاب و استقبلنا الأخرة، لبست إحرامي استعدادا للدخول في الحج في الطائرة، ثوبين أبيضين تلبسهما، تتجرد من المخيط، من كل ما يخاط و يزوق و تتجمل عادة به أمام الناس، من كل عطر،&nbsp;<br />
لا ينفعك فأنت مقبل على رب الناس، يسقط فعلا كل الناس، كل الخلائق من عينك و لا ترى بقلبك إلا الخالق العظيم الذي أنت ذاهب عنده، هيبة تستشعرها، ، خصوصا حين تقترب من الميقات و يبدأ الحج رسميا ،<br />
إن ذلك الميقات يذكرك يميقات النبي موسى عليه السلام حين استدعاه الله للقاءه، فالأمر جلل&nbsp;<br />
بعد ثوان سندخل&#8230;.&nbsp;<br />
ندخل حرم الله &#8230;..</span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://salik.maktoobblog.com/1552706/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b4%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>في رباط</title>
		<link>http://salik.maktoobblog.com/1552697/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b7/</link>
		<comments>http://salik.maktoobblog.com/1552697/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Oct 2009 21:04:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسين أفقير</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بعيون طاهرة....]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://salik.maktoobblog.com/?p=1552697</guid>
		<description><![CDATA[سألني أخي
أريد أن أزور الرباط فدلني 
على ما أزور كأنني
فراشة تريد كل زهرة
لجمالها تتوق  و تنحني
قلت أخي لا تتعجل 
دمت عزيرا و مبجل 
سأصف لك فاتبعني 
أنت الأن في وسط الرباط 
من صومعة حسان اليتيمة 
عن يمينك المدينة القديمة 
سوق مكتظ بالباعة 
ستقطعه في دقائق أو ساعة
ستجد كثيرا من الملابس و الضجيج
كأنه اكتظاظ  [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: medium"><strong><font>سألني أخي<br />
أريد أن أزور الرباط فدلني <a href="http://salik.maktoobblog.com/files/2009/10/tour-hassan-rabat-maroc.jpg"><img height="220" align="left" width="300" class="alignnone size-medium wp-image-1552698" src="http://salik.maktoobblog.com/files/2009/10/tour-hassan-rabat-maroc-300x220.jpg" alt="" /></a><br />
على ما أزور كأنني</p>
<p>فراشة تريد كل زهرة<br />
لجمالها تتوق  و تنحني</p>
<p>قلت أخي لا تتعجل <br />
دمت عزيرا و مبجل <br />
سأصف لك فاتبعني </p>
<p>أنت الأن في وسط الرباط </p>
<p>من صومعة حسان اليتيمة <br />
عن يمينك المدينة القديمة <br />
سوق مكتظ بالباعة <br />
ستقطعه في دقائق أو ساعة</p>
<p>ستجد كثيرا من الملابس و الضجيج<br />
كأنه اكتظاظ  الحجيج <br />
ستشم أيضا رائحة الشواء<br />
كل و سم الله </p>
<p>سيقول لك بعضهم <br />
قد يكون لحم كلاب<br />
أجبهم ،قل لهم <br />
إن للكلاب  في زماننا فضل كبير <br />
فهم خير من كثير مما لبس الثياب<br />
قل لهم أيضا إن لهم وفاء<br />
و في نبحهم عتاب<br />
قل لهم إن معداتنا بل عقولنا لا تميز عادة <br />
بين غنم أو كلاب<br />
بين بقر أو حصان أو غراب<br />
بين جمل أصيل أو  ذئاب<br />
كل و سم الله </p>
<p>لا تنسى أن تزور المساجد القديمة <br />
فيها عبق من التاريخ<br />
عبق  من الإيمان</p>
<p>فيها شيوخ يملأونها قبل الصبح بساعة أو ساعتين<br />
أطالوا القيام حتى  صاروا جزءا من البناء<br />
في وجههم نور <br />
كأنهم فتحت لهم  أبواب السماء<br />
أطلب دعائهم فهو من خير الدعاء</p>
<p>إذا خرجت فانظر عن شمالك<br />
ستجد المدينة &quot;الجديدة&quot; <br />
كبيرة لا معنى فيها <br />
طويلة مديدة</p>
<p>ستجد حيا فرنسيا <br />
كأنه  ملحقة لنانت أو باريس<br />
مدرسة فرنسية <br />
يخرج منها  شباب شقر أعينهم رزقاء<br />
ينادون أبويهم : salut papa <br />
فيجيبونهم : salut ch&eacute;ri <br />
بلكنة  فرنسية قحة<br />
و بنفسية تعلن التنكر للتاريخ  </p>
<p>بجوار المدرسة كنيسة  <br />
و بجوار الكنيسة مدرسة فرنسية  أخرى<br />
و بجوار المدرسة كنيسة أخرى </p>
<p>ستجد أيضا البار تلو البار<br />
و البار تلو البار <br />
و قد تشم رائحة الخمر في الشارع<br />
لا أبالغ،  قد تصدم مخمورا <br />
فكن في سيرك يقظا بارع</p>
<p>ستجد أيضا فتاة تقبل صديقها على قارعة الطريق<br />
أتريدها تنأى بخذها عن ذاك الرفيق<br />
أتراها تبالي بك و قد رأيتها، بأب أخ أو صديق <br />
أعذرني على هذا الوصف الدقيق<br />
أردت أن أصدقك و في قلبي أيضا حريق<br />
أظنك إن رأيت المشهد لا تطيق </p>
<p>ستمر بشارع تشم فيه رائحة الغضب<br />
لا مكان لحشمة أو لأدب<br />
ستقصد ذاك المسجد اليتيم <br />
و في طريقك سترى الكاسيات العاريات<br />
سترى أعينا خائنات<br />
ستشم المكر و المادة في النظرات و الوقفات <br />
و السكتات و الحركات</p>
<p>شاب متخايل ينادي فتاة متهتكة<br />
ينادي عليها بسيارته <br />
هكذا تنشأ علاقات رخيصة مهلكة<br />
يمسك مفاتيح سيارته   و النقال <br />
كأنه يملك كنوز الأرض<br />
قد مر قبلك يا أخي فرعون و قارون<br />
فما أغنى عنهم و صاروا تحت الأرض </p>
<p>شاب أخر أكثر فقرا  قنع بالنظر<br />
عينه كأنهم رادار يلتقط كل فحش،<br />
يريده،  حرم البصيرة و البصر<br />
يحلم هو أيضا بكل ذاك الفجور<br />
مسكين<br />
لا هو من أهل الدنيا و لا هو من أهل النور </p>
<p>إن اجتزت كل  ذاك دون خسائر فأنت من المحظوظين <br />
إن دمعت عينك فأمسكها، و إن استكانت و ركنت <br />
فأنت من الخاسرين</p>
<p>في الرباط أيضا شباب صالحين <br />
انزووا عن هذا المسخ عن هذا الفتات<br />
رفعوا شعار للحياة <br />
أعطوا من وقتهم نورا ستمسكه <br />
ستعرفه و تحمله </p>
<p>زرهم سيستقبلونك بالبسمة و العناق<br />
سيكرمونك يما يقدرون و ما يطاق<br />
سيملئونك أملا أن الخير باق <br />
ستراهم باحثين عن الحكمة متلمسين لكل كامل<br />
ستزور معهم مؤمنا، داعية  أو عالم </p>
<p>إن لم تزرهم فلا حاجة لك بزيارة الرباط<br />
أخي يكفيك ما عرفت <br />
و لا تهم حتى  الزيارة <br />
بل المهم<br />
أن تحيا حقا في رباط </font></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://salik.maktoobblog.com/1552697/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر قرأنية في خواطر 5</title>
		<link>http://salik.maktoobblog.com/1552678/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a3%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-5/</link>
		<comments>http://salik.maktoobblog.com/1552678/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a3%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Oct 2009 23:18:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسين أفقير</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[المراد]]></category>

		<category><![CDATA[بعيون طاهرة....]]></category>

		<category><![CDATA[رؤية للإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://salik.maktoobblog.com/?p=1552678</guid>
		<description><![CDATA[خواطر قرأنية في خواطر5

&#160;
&#160;
&#160;
من أنجح البرامج التي عرضت في قناة الرسالة في رمضان برنامج خواطر 5 من اليابان، و في الحقيقة عندما شهدت بعض حلقاته انتابتني أحاسيس مختلفة و شعرت بالحاجة إلى أن أعبر &#160;عنها و أتقد هذا البرنامج بالرغم من المجهود الكبير الذي بذله الأستاذ الشقيري و فريق العمل معه،
&#160;
مرتكزات طرح الأستاذ الشقيري:
أدخل مباشرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>خواطر قرأنية في خواطر5<br />
</strong><a href="http://salik.maktoobblog.com/files/2009/10/img10221.jpg"><strong><img height="160" width="300" alt="" class="alignnone size-medium wp-image-1552680" src="http://salik.maktoobblog.com/files/2009/10/img10221-300x160.jpg" /></strong></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>من أنجح البرامج التي عرضت في قناة الرسالة في رمضان برنامج خواطر 5 من اليابان، و في الحقيقة عندما شهدت بعض حلقاته انتابتني أحاسيس مختلفة و شعرت بالحاجة إلى أن أعبر &nbsp;عنها و أتقد هذا البرنامج بالرغم من المجهود الكبير الذي بذله الأستاذ الشقيري و فريق العمل معه،</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>مرتكزات طرح الأستاذ الشقيري:</strong></p>
<p><strong>أدخل مباشرة في صلب الموضوع لأقول إن الأستاذ الشقيري عرض التجربة الحضارية اليابانية كنموذج نقتدي به و حاول التركيز على القيم التي صنعتها و التي كان يدعوا إليها في السلسلات السابقة( التي أملك نفس الملاحظات النقدية عليها كما سأبين &nbsp;):&nbsp;</strong></p>
<p><strong>الأمانة، النظافة، احترام الوقت و المواعيد، الجدية في العمل&#8230;&nbsp;</strong></p>
<p><strong>إن الأستاذ الشقيري حين يطرح هذا القيم فهو كأنه يؤسس لمشروع نهضة الأمة و يصف الطريق له، كأنه يضع في الوجدان رؤية ما نريد أن نصل إليه، و رؤية للوسيلة كذلك ، و لا أنسى جنريك المقدمة في السلسلة التي سبقتها حيث يقوم و يجد فريق إسلامي فاز بكأس العالم في كرة القدم، و إنسان ألي يتجول في الشارع و يساعد المارة ، و امرأة مسلمة متفوقة تحاضر&#8230;و عملة موحدة&#8230;و كتاب يصف التفوق الحضاري للمسلمين&#8230;</strong></p>
<p><strong>هناك قيم ينبغي أن تترسخ في مجتمعاتنا لنصل إلى مستوى اليابان و الدول المتقدمة بالحفاظ على خصوصياتنا الثقافية.علينا أن نستفيد منهم لأن&quot; الحكمة ضالة المؤمن&quot; &nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>نقد ما طرح في البرنامج :</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>ما جال في خاطري و أنا أرى تلك الحلقات و ذاك الجنريك من قبل سؤال:</strong></p>
<p><strong>سؤال الدوافع، سؤال الأولويات الحضارية، سؤال التقييم :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;هل من الضروري في نهضة الأمة أن تمتلك كل تلك الوسائل التكنلوجية التي تصل &nbsp;أحيانا إلى الترف التكنلوجي، &nbsp;كما في بعض الدول الغربية و اليابان، ، ما مكانتها في سلم أولويات &nbsp;الحضارة الإسلامية ، و هل كانت هذه سمتها الأساسية عندما كانت في الصدارة ؟</strong></p>
<p><strong>بوضوح و اختصار هل لدينا مع اليابان &nbsp;نفس الأولويات الحضارية، و إذا تشابهنا في صور القيم ، هل نملك نفس الدوافع ؟، كيف نقيم حضارة ما على أنها ناجحة و ينبغي أن تشكل لنا قدوة؟</strong></p>
<p><strong>هل كانت السمة الغالبة لمرحلة خلافة سيدنا عمر مثلا &nbsp;هي التطور التكنولوجي أم كانت السمة الغالبة هي العدل، و الخوف من الله، و هل يصمد التطور المادي المجرد &nbsp;في الأزمات،&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;هل نذكر من تلك المراحل المضيئة من تاريخنا &nbsp;تنظيمها أم نذكر شيوع الفضيلة و الإيمان في المجتمع حتى في محنة عام الرمادة؟&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>أجوبة الإسلام في 3 نقاط :</strong></p>
<p><strong>1 الرهان على المؤمن الفاعل:</strong></p>
<p><strong>2 مكانة الوسائل في وجدان المؤمن :</strong></p>
<p><strong>3 مكانة العقيدة :</strong></p>
<p><strong>أفهم من الإسلام &nbsp;أجوبة مختلفة عن تلك التي أوحى &nbsp;بها طرح الأستاذ الشقيري في خواطره،</strong></p>
<p><strong>لأن لإسلامنا و شريعتنا مقاصد تسمى الضروريات : أولا حفظ الدين ، ثم النفس ثم العقل ثم العرض ثم المال،&nbsp;</strong></p>
<p><strong>فالأولوية في حضارتنا هي الدين:أي &nbsp; &nbsp; العبودية &nbsp;و ما تفيض به من &nbsp;الرحمة، العدل، الأخلاق،</strong></p>
<p><strong>فرق كبير بين الأمانة التي تأتي من احترام القانون و الدولة و بين الأمانة التي تأتي من الخوف من الله، فرق كبير بين الحضارة التي تقوم على القوانين المادية المجردة و بين الحضارة التي تقوم على الإيمان، و يبدوا هذا الفرق واضحا في الحروب و سائر &quot;الإبتلاءات&quot; ، و أذكر قولا لأحد كبار علماء التربية المسلمين أن الحضارة الغربية تصنع &quot; المواطن الصالح&quot; في حين أن الإسلام يصنع &quot; الإنسان الصالح&quot;، الأول يحيا لخدمة الدولة و مصلحتها، و الثاني يحيا لله و لمصلحة الأمة و الفرق شاسع و لو تشابهت صور الفعل.</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>و لهذا فالإسلام يراهن &nbsp;على تحقيق الدين في &nbsp;الإنسان أكثر من رهانه على الأنظمة &nbsp;المحكمة و القوانين المتطورة و &nbsp;تطوير وسائل الحياة ،إن الرهان الأساسي &nbsp;في الإسلام يكون &nbsp;على &nbsp;تحقيق الأولويات الدينية و تزكية الإنسان بالتوحيد ، و لهذا فما ألمنى هو أنه لم يذكر مثلا أن اليابان بالرغم من كل حصله من تطور في الوسائل شعب لا يوحد الله و يشرك به ألهة لا تنفع و لا تضر و هو قمة الإنحطاط العقلي و الديني، &nbsp;حين يرهن اليابانيون عقولهم في يد كهنة مخرفين ، حين تعرف تلك البلاد أعلى نسب إنتحار و فساد الأخلاقي ،</strong></p>
<p><strong>لقد ذم الله أقوام عاد و ثمود و فرعون &nbsp;مع ما وصفهم بالقوة &quot;التكنولوجية&quot; و المادية، فقد بلغت قوتهم أنهم اتخذوا من الجبال بيوتا، و بلغت قوة سبأ ما جعل لها عرشا عظيما، و الفراعنة بلغوا في الهندسة و العمل مبلغا عظيما، و الأهرامات شاهدة، و لاشك أنهم امتلكوا لذلك قيما نستطيع الإستفادة منها، &nbsp;و لكن ذلك في ميزان القرأن، في الميزان الحق لم يشفع لهم ذلك &nbsp;شيئا مادام لم يقرنوا ذلك بالتوحيد و الإيمان الخالص الذي يحترم الإنسان : قال الله تعالى :&quot; و لا يغررك تقلبهم في البلاد، متاع قليل ثم مأواهم جهنم و بيس المهاد&quot;&nbsp;</strong></p>
<p><strong>إنهم محط إشفاق في الحقيقة ذلك أن عقولهم التي اخترعت لهم الوسائل لم تكتشف الحقائق و الغايات، فكيف ننبهر بهم ؟</strong></p>
<p><strong>إن &nbsp;القرأن يربينا أن لا &nbsp;ننبهر بقوة الوسائل حتى إذا كنا مأمورين &nbsp;بالسعي لتحقيقها ، و لا &nbsp;نعظم أبدا &nbsp;شأنها في النفوس و هذا ما &nbsp;يفعله أهل الباطل، لأنها في النهاية مجرد وسائل، &quot;و لا تعجبك كثرة الخبيث&quot;، و أمرنا الحق بالتقوى و الصبر أولا :&quot; و إن تصبروا و تتقوا لا يضركم كيدهم شيئا&quot;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>أثر البرنامج في الناس:</strong></p>
<p><strong>سمعت تعاليق كثيرة من إعجاب الناس باليابان، و رغبة الكثير في زيارتها و الدراسة فيها، و ألمنى أيضا أني استشعرت أنه رسخ ضعف ارتباطهم بالإسلام، في مقايل زيادة انبهارهم باليابان، لقد أصبحت اليابان مرجعا عليا عندهم خصوصا بالطريقة التي صورتها جنة تضم كل حسن في مقابل الدول العربية التي تضم كل شيء سيء و متخلف، لقد كانت هذه المنهجية خاطئة تماما لأنها لم تصور اليابان كتجربة بشرية يمكن أن ننقدها بمعايير ديننا الأسمى، لأن البرنامج جعل اليابان مرجعية أسمى في ذاتها يقاس عليها، لقد صعب البرنامج إقناع الناس باستعلاء مناهج الإسلام &nbsp;و قدم خدمة مجانية للفكر المتغرب، ألم يكن من &nbsp;الأولى تقديم النماذج المضيئة من تاريخنا و من واقعنا أو على الأقل طرح التجربة اليابانية بنواقصها وبمعاييرنا، حتى لا نزيد الولع بالحضارة الغربية؟</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>الإنبهار و إستنساخ الحضارة الغربية جريمة في حق الأمة، &nbsp;و ليس حلا :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>إن اليابان و أمريكا و &nbsp;حتى إسرائيل ينتمون لنسق حضاري متشابه ، نسق يقوم على القوانين المادية الصارمة &nbsp;على العمل و &nbsp;المصلحة و لكن بكثير من التجاوزات الأخلاقية &nbsp;و لم يرينا البرنامج حانات اليابان و كيف أنها من أكثر البلدان استهلاك للكحول و قد يأتي أحد المتغربين و يدلل بذلك على أنه لا بأس من ذلك و أنه لا يؤثر على التقدم ، &nbsp; فالإستفادة منهم يجب أن تنضبط بمعايير الشريعة و أولويات، و يكفي أن نقرأ ما قاله إمام فكر النهضة في الأمة في هذا العصر مالك بن نبي حين قال رحمه الله :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>إن صناعة التاريخ لا تكون بالسير في دروب سبق السير فيها و إنما بشق دروب جديدة</strong></p>
<p><strong>لقد أثبتت التجربة أن هذا الإنبهار ليس حلا،و هو قمة السطحية، حين أرى التجربة بمعزل عن خلفيتها العقدية و الثقافية، حين يكون بحثي عن الحكمة التي هي ضالتي، ليس سوى &nbsp;سقوطي في التبعية و أن أستبطن في فكري إحساسا عميقا أن الأخر أحسن مني و أن منتهى أمالي أن أصير مثله و أطبق قواعده ، &nbsp;بالرغم من &nbsp;أن على وجه الحقيقة خاطئ و أن &nbsp;طريق فلاحي مختلف تماما عنه، و من أراد أن يستشف عظمة تاريخنا و تفرده &nbsp;فليقرأ كتاب من روائع حضارتنا &nbsp;لمصطفى السباعي رحمه الله مثلا ليستنتج أسسا أخرى و معايير مختلفة طبعت التجربة الإسلامية. هي أولى بالإقتداء.</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>طريق النهضة شيء أخر، غزة نموذجا :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>أن طريق النهضة يبدأ بأن نري نماذج المؤمنين الذين يضحون، يعملون ويبدعون و لا ترهبهم الوسائل،</strong></p>
<p><strong>و لو تأملنا التجربة النبوية و الراشدة لما رأينا أبرز من هذا سمة و خاصية،&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;و كم تمنيت أن يزور الشقيري أو أي إعلامي رسالي &nbsp;غزة و ينتج سلسلة خواطر من غزة، ليرى البطولة و النهضة الحقيقية من أين تبدأ، إنه نموذج أخر تماما :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;نموذج &nbsp;المهندس المؤمن المبدع، و الطبيب المجاهد الذي لا ينام الليال الطوال، و المرأة المجاهدة بأبنائها التي تهديهم في سبيل الله ، و المجتمع المتراحم في وسط الحصار و الجوع، كيف لم تقع سرقة واحدة مع عدم وجود أمن و نظام في وقت الحرب، كيف تستضيف أسرة &nbsp;7 أسر في بيتها الصغير، &nbsp;ليرى الوزير الذي لا يأخذ راتبه و يجوع مع الناس، ليرى رئيس الوزراء الذي يقوم بهم في التراويح، ليرى عدم وجود أمية معرفية &nbsp;و إصرار على الحياة و التعليم و &nbsp;التحدي و مواجهة الظلم، &nbsp;و &nbsp;يمكن أن يقارن هنا كيف &nbsp;ستصبح اليابان أو أمريكا إذا نشبت حرب أقل أو انفلت الأمن ليوم واحد فقط، و قد سبق أن &nbsp;حدث انقطاع فقط للتيار الكهربائي لساعات &nbsp;في نيويورك فقامت سرقات مهولة، و هل يمكن أن نرى نظير ربع ما يقع من تضحية و جهاد في غزة في &nbsp;هذه البلدان، كل هذا لم يذكره البرنامج مع الأسف في معرض حديثه عن ما يعتبره حلا.</strong></p>
<p><strong>القرأن يدلنا:</strong></p>
<p><strong>فلنترك قليلا كلام البشر و لنتأمل آيات تتحدث عن عباد الرحمان في نظري هي مقياس للأولويات و الحقائق، و ما ينبغي أن نريد:&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>في هذه الأيات الأخلاق و الخوف من الله &nbsp;و قيام الليل &nbsp;أولا ثم &nbsp;الحكمة في الإنفاق و تدبير الموارد، و التوبة ، و شهادة الحق &nbsp;و إصلاح &nbsp;الأسرة و الإمامة ، ثم الجزاء الجنة&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>ليس في هذه &nbsp;الأيات أشياء كثيرة صورها البرنامج &nbsp;أنها أولويات و هي مجرد وسائل، ليس فيه رهان على التنظيم و الإختراع لأنها في ثقافتنا تأتي بعد السجود و أداء الحقوق و التوبة من الأثام و الشهادة بالحق و الذكر إصلاح الأسرة و &nbsp;تربية النشأ، و إمامة الناس و قيادتهم للخير، ثم الأهم ليس فيه اعتماد الأخر كمرجعية أو حتى مجرد ذكره.</strong></p>
<p><strong>أن نكون &nbsp;من عباد الرحمان و أن يكون القرأن طريقنا ، أن نصنع نهضة بالإيمان شيء &nbsp;نحتاجه و يحتاجه العالمين &nbsp;من يابانيين و أمريكيين و عرب و عجم، شيء لم تصل إليه البشرية بعد و نحن مستأمنون على تحقيق ذلك ، تحقيق نهضة مصبوغة بصبغة الله ، أسأل الله أن يهدي الدعاة و الإعلاميين ليصفو للناس طريق الحق و لا يزلوا عنه، ليصيغوا وجدان الناس كما يحب الله و رسوله، كما صاغ القرأن الصحابة.</strong></p>
<p><strong>&quot;صبغة الله و من أحسن من الله صبغة لقوم يوقنون&quot;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>ملخص :</strong></p>
<p><strong>&nbsp;7 نقاط في نقد خواطر 5 :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>من أخطاء البرنامج :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>1.<span class="Apple-tab-span">	</span>تصوير اليابان كتجربة كاملة و الإنبهار الكبير بها&nbsp;</strong></p>
<p><strong>2.<span class="Apple-tab-span">	</span>الإيحاء أن تجربة اليابان &nbsp;مرجعية و هدف لنا&nbsp;</strong></p>
<p><strong>3.<span class="Apple-tab-span">	</span>طرح القيم دون الإنتباه &nbsp;للدوافع و الخلفيات&nbsp;</strong></p>
<p><strong>الأفكار الصحيحة :</strong></p>
<p><strong>4.<span class="Apple-tab-span">	</span>اليابان و أمريكا &nbsp;و غيرهم تجارب ناقصة و أكبر نواقصها أنها مادية صرفة &nbsp;و لا تستند على الإيمان و التوحيد&nbsp;</strong></p>
<p><strong>5.<span class="Apple-tab-span">	</span>نهضة الإسلام تستمد ملامحها &nbsp;و تميزها و أولوياتها أساسا &nbsp;من شريعة الإسلام ثم تجربته التارخية و &nbsp;ليس من تجارب الأخرين</strong></p>
<p><strong>6.<span class="Apple-tab-span">	</span>الوسائل لا قيمة لها و لا ينبغي الإنبهار بامتلاك الأخرين لها رغم أننا مطالبون بالسعي فيها: و القرأن ذم أقواما امتلكوها و لم يسخروها في الحق</strong></p>
<p><strong>7.<span class="Apple-tab-span">	</span>الرهان على المؤمن الفاعل القانت لله</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>لا ينبغي أن نقول ، ينبغي أن نقول :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>لا ينبغي أن نقول :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>نريد أن نكون مثل مجتمع &nbsp;اليابان :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>و لكن نقول : نريد أن نكون مثل مجتمع الصحابة&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>لا ينبغي أن نقول :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>المهم هو القيم بغض النظر عن دوافعها:</strong></p>
<p><strong>&nbsp;و لكن نقول : نريد أخلاقا &nbsp;تستند على الإيمان بالله&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>لا ينبغي أن نقول :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>سر النجاح و الأولوية لتطوير الوسائل التكنلوجية و الأنظمة و القوانين</strong></p>
<p><strong>بل نقول :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>سر الفلاح و الأولوية لتربية و صناعة المؤمن العابد &nbsp;المجاهد &nbsp;الفاعل</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>لا ينبغي أن نقول :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>تبهرنا وسائل اليابان و ما بلغوه من قوة و تنظيم&nbsp;</strong></p>
<p><strong>بل نقول :&nbsp;</strong></p>
<p><strong>لا ننبهر و نستحضر عند رؤية ذلك ما حكاه القرأن عن قوة أقوام لم يوحدوا الله و يعبدوه ، فلا تتخلخل أولوياتنا و رؤيتنا للحياة ، و ننشأ &nbsp;أنفسنا و الناس على أن الإيمان &nbsp;بالله &nbsp;و العمل الواعي بمنهجه هو الأساس. و عليه سنحاسب.</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<p><strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> <br />
</span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://salik.maktoobblog.com/1552678/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%82%d8%b1%d8%a3%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-5/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>إمامة و ليست رئاسة&#8230;رؤية للإصلاح</title>
		<link>http://salik.maktoobblog.com/1552662/%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://salik.maktoobblog.com/1552662/%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2009 23:24:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسين أفقير</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[رؤية للإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://salik.maktoobblog.com/?p=1552662</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
 
إن ما يدفع للحرج، إن ما يحصر التفكير، هو أحيانا القواعد التي يبنى عليها العمل،&#160; و الأطر التي تعرف له &#160;&#160; 
 
و في حضارتنا معاصرة، نحن نعمل بأطر &#34;حديثة&#34; هذه الأطر يتبين عند الممارس فيها أنها ليست بذاك الحياد الثقافي، و أن لها منطقها فهي ابنة الثقافة التي أنتجتها، 
 &#160;
 
لنأخذ مثالا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center">&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: right"><strong><span lang="AR-MA">إن ما يدفع للحرج، إن ما يحصر التفكير، هو أحيانا القواعد التي يبنى عليها العمل،&nbsp; و الأطر التي تعرف له</span></strong><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span><strong><span lang="AR-MA">&nbsp;<span class="Apple-style-span" style="font-weight: normal"><img width="300" height="229" class="alignnone size-medium wp-image-1552669" align="left" alt="" src="http://salik.maktoobblog.com/files/2009/09/gestion_entreprise-300x229.gif" /></span></span></strong><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">و في حضارتنا معاصرة، نحن نعمل بأطر &quot;حديثة&quot; هذه الأطر يتبين عند الممارس فيها أنها ليست بذاك الحياد الثقافي، و أن لها منطقها فهي ابنة الثقافة التي أنتجتها، </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">لنأخذ مثالا ليتضح المقال، </span></strong><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">رئاسة جمعية مثلا ، عندما ينتخب &quot;رئيس&quot; لجمعية و هي الإطار &quot;الحديث&quot; للعمل &quot; المدني&quot; فإن &quot;الفائز&quot; بالمنصب ، يجد نفسه أمام مهمة هي إنجاح المؤسسة التي &quot;انتخب&quot; &nbsp;فيها،(و لاحظوا كيف أني أظطر لوضع كل هذه المصطلحات بين معقوفتين، لأنها غير محايدة تماما)&nbsp; و التصور السائد&nbsp; للنجاح&nbsp; غالبا هو &nbsp;نجاح إعلامي لجمعيته، تنظيم في الأدوار و&nbsp; انتظام في الأداء، رصيد جيد من الموارد المالية و &quot;البشرية&quot;، مشاريع ناجحة وفق المعايير السالفة الذكر، ليستطيع أن يأتي في ختام ولايته و يقول: لقد قدت الجمعية فأصبح لها مقر، و موارد مالية قارة، و أنجزت عدد من المشاريع و نجحت و أصبحت جمعيتنا هي الأولى في هذا المجال و حظيت باهتمام إعلامي،</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">إن &quot;نجح&quot; في &quot;إنجاز&quot; هذا فإنه سيكون راض عن أدائه و كذلك المحيطين، و إن لم &quot;ينجح&quot; فإنه سيعتبر أنه تعثر و لم ينجح </span></strong><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">و &nbsp;عمل الفريق الإداري &nbsp;يكون احترافيا بقدر ما يضع أهداف دقيقة </span><span dir="LTR">smart</span><span lang="AR-MA">، قابلة للقياس و لاحظوا معي أن الأهداف الأخلاقية &nbsp;لن تتحقق فيها هاته المعادلة، فلن تكون على الأقل في الواجهة.</span><span lang="AR-MA" dir="LTR"> </span></strong><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">لاحظوا أيضا &nbsp;كيف يصوغ الإطار قوانين العمل و معايير النجاح التي تستبعد بشكل أو بأخر عناصر و تقدم أخرى، ثم لاحظوا المصطلحات، &nbsp;مصطلح &quot;فوز&quot; و كيف أنه يناقض النظرة الشرعية للمسؤولية أنها تكليف و وبال على من لم يعطها حقها، ثم مصطلح انتخاب (اختيار الأفضل) الذي يكرس تزكية المسؤولية و أنه الأفضل بدلا من التواضع الذي ارتبط بالإمامة في التجربة الإسلامية : &quot;إني وليت عليكم و لست بخيركم&quot; &nbsp;</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">ثم لاحظوا معي رؤية الواجب و معيار النجاح ليتبدى الأهم : كيف أن العناصر المادية قدمت و العناصر الأخلاقية و الروحية همشت أو على الأقل أخرت، مع أن الإمامة في المفهوم الإسلامي تضع في الواجهة مسألة القدوة و التوجيه الديني و الأخلاقي، و في الصدر الأول اجتمعت الإمامة الدينية و الدنيوية و لم يتحقق فصلهما إلا لاحقا، و مع ذلك بقي الوضع النموذجي هو الجمع.</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center">&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">ثم إن الإهتمام بتحقيق الأخلاق، بتحقيق القيم، بقيادة الناس إلى تحقيقهما، و استشعار النقص و الخطر و التقصير من هنا، كان دائما أساسي و &nbsp;في الواجهة، لقد قيل عن ابن عبد العزيز رضي الله عنه أنه خليفة &quot;عدل&quot;، بالرغم مما طبع فترته من رخاء اقتصادي حتى روي أنه لم يبقى مستحقوا للزكاة بعد استنفاد كل وجوهها، و كان زاهدا يعظ الناس و لوعظه مصداقية، أما عمر فلم يذكر عام الرمادة مع أنه ضائقة اقتصادية و اجتماعية إلا و ذكر جوع عمر&nbsp;و تضحياته، السؤال هنا : هل هناك مجال للرئيس في السياق و الأطر المعاصرة للتفكير بهذه الطريقة؟&nbsp;</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center">&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">إني هنا لا أدعو إلى اعتزال الوسائل المادية كما قد يتخيل البعض، الوسائل المادية يجب أن تأخذ من باب التعبد في الدين، فلا مزايدة على ذلك، إنما المقصود هنا، تحليل الوجدان، المصطلحات، معايير الحكم على الأشياء، الأولويات، الخطاب، المنطق، لنعيد صياغته &nbsp;وفق نظرة حقة و نتخلص من الإستعمار الثقافي المعاصر</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center">&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">و لنخلص أن الأمة تحتاج فعلا إلى أئمة، و ليس رؤساء، إلى مجموعات تجمعهم الروح و الفكرة، وليس مجرد تراتبات تنظيمية، </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center">&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span lang="AR-MA">أئمة يستشعرون مسؤولية القدوة و أمانة الهداية ثم &nbsp;تحقيق النفع و المصلحة.</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Arial"> </span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center"><strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-MA">&quot;و جعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا و كانوا بأياتنا يوقنون&quot;</span></span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://salik.maktoobblog.com/1552662/%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%88-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مناجاة&#8230;</title>
		<link>http://salik.maktoobblog.com/1552655/%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://salik.maktoobblog.com/1552655/%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 31 May 2009 15:38:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسين أفقير</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[المراد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://salik.maktoobblog.com/?p=1552655</guid>
		<description><![CDATA[



بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه&#160;
مولاي&#160;
كثيرا ما تتغشاني , الدنيا , عندما يستحوذ علي همها , أنذاك , تتلاعب بي الأسباب , فأنشرح حينما يبدوا فيها الفرج , قليلا , و أنقبض أغلب الاوقات ,&#160;
كثيرا ما أغفل عن عظيم تدبيرك , و جميل صنعتك , و سطوة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"><br />
</span></span></strong></p>
<p><span class="Apple-style-span" style="font-family: tahoma;font-size: 11px"><br />
<hr size="1" />
<font face="Arial"><font size="4">بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه&nbsp;<br />
مولاي&nbsp;<br />
كثيرا ما تتغشاني , الدنيا , عندما يستحوذ علي همها , أنذاك , تتلاعب بي الأسباب , فأنشرح حينما يبدوا فيها الفرج , قليلا , و أنقبض أغلب الاوقات ,&nbsp;<br />
كثيرا ما أغفل عن عظيم تدبيرك , و جميل صنعتك , و سطوة قدرتك&nbsp;<br />
كثيرا ما أنسى&nbsp;<br />
و لكني أتذكر , أحجام الأشياء و القضايا&nbsp;<br />
أتذكر حجم الدين , و حجم الدنيا , حجم المعاد , و حقيقة الزاد&nbsp;<br />
إن ثبتني على الدين فختم لي بالخير , فما يضر مال أقبل أو أدبر . و ما يضر ذكر أقبل أو أدبر&nbsp;<br />
تلك حقيقة القوة , و تلك حقيقة الإيمان&nbsp;<br />
و لكن كيف أسعى إلى حلال , لا يشغلني عن الحق , و كيف يبقى قلبي قائما به و قاعدا&nbsp;<br />
مولاي&nbsp;<br />
إنك دبرت لي و كنت خير المدبر , و أنت خير المدبر&nbsp;<br />
و إني في حالة ضعف , أقر بذلك و أعترف&nbsp;<br />
و إني إن رجوت في سبب أمل و تركت الرجاء فيك فإن خاسر محروم&nbsp;<br />
و إن طمعت منك في الدنيا فقط فإني جاهل بفضلك, و مغبون في طلبي&nbsp;<br />
اللهم إني كنت أدعوا أن أقوم لك يوم يتمدد الناس في فرشهم مع نساءهم<br />
و إني كنت ادعوا أن أختلي بك وقت يختلي كل خليل بخليله , فأقول لك :&nbsp;<br />
يا مولاي&nbsp;<br />
قد اختلى كل خليل بخليله , إنما أفضل يا مولاي الخلوة معك&nbsp;<br />
أعود بك يا مولاي أن أحرم هذه المزية , فدونها الدنيا و ما فيها&nbsp;<br />
مولاي&nbsp;<br />
أنت أعلم بما ركبت في من حاجات , و أنت أعلم بما يصلح لي&nbsp;<br />
و إنك تختار لي ما تشاء بعلمك و قدرتك&nbsp;<br />
يا رب كربتي دليل على قدرتك&nbsp;<br />
و حاجتي منفذ لرحمتك&nbsp;<br />
و دعائي خضوع لعظمتك&nbsp;<br />
و رضاي إقرار بحكمتك&nbsp;<br />
يا مدبر يا حكيم&nbsp;<br />
بئس العبد لا تدفعه حاجته إلى مولاه&nbsp;<br />
و بئس الخادم الذي يوقف خدمته على تحقق عاجل شهوته&nbsp;<br />
و إني أعود بك أن أكون أسوأ خادم و أسوأ عبد&nbsp;<br />
فقد قصرت في الدعاء و الخضوع&nbsp;<br />
و أكثرت من الذنوب , و طغيت&nbsp;<br />
لك العتبى حتى ترضى&nbsp;<br />
لك العتبى حتى ترضى&nbsp;<br />
زكني يا مولاي&nbsp;<br />
طهرني&nbsp;<br />
خذني إلى طريقك&nbsp;<br />
قربني منك&nbsp;<br />
أذقني من الدوام بين يديك ما يجعلني عاملا برضا , متوكلا بصدق&nbsp;<br />
ما يجعلني أخذ الدنيا إن جاءت بزهد , تاركها إن أدبرت بزهد&nbsp;<br />
أملا في الأخرة بحق</font></font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://salik.maktoobblog.com/1552655/%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>دفاعا عن السعة ..رؤية للإصلاح</title>
		<link>http://salik.maktoobblog.com/1552633/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://salik.maktoobblog.com/1552633/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 May 2009 15:31:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسين أفقير</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[رؤية للإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://salik.maktoobblog.com/?p=1552633</guid>
		<description><![CDATA[مما شدته الساحة الإعلامية في القنوات و المنتديات الدينية مؤخرا ، حلقة للداعية الشاب مصطفى حسني في برنامجه في إقرأ " خدعوك فقالوا " بعنوان : خدعوك فقالوا ذي بدعة  ، ثم أتبعها ب خدعوك فقالوا : الإختلاف عذاب  


و قد  أثارت كثيرا من ردود الأفعال....]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align:center">
<hr size="1" />
<div id="post_message_16876">
<p align="center" style="font: normal normal normal 8pt/normal tahoma, 'MS Sans Serif', verdana, arial, helvetica, sans-serif">بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه&nbsp;<br />
<font face="Arial"><font size="4"><br />
الخبر &#8230;.<br />
مما شهدته الساحة الإعلامية في القنوات و المنتديات الدينية مؤخرا ، حلقة للداعية الشاب مصطفى حسني في برنامجه في إقرأ &quot; خدعوك فقالوا &quot; بعنوان : خدعوك فقالوا ذي بدعة ، ثم أتبعها ب خدعوك فقالوا : الإختلاف عذاب&nbsp;</p>
<p>و قد أثارت كثيرا من ردود الأفعال و انتفض عدد من الدعاة السلفيين و كتبت في المنتديات ردود ، و قرر هؤلاء الدعاة تسخير حلقات من برامجهم للرد ، حتى أنه في قناة الناس سيرد 6 دعاة كل في حلقته المنفصلة على تلك الحلقة&nbsp;</p>
<p>و هذا يذكر بالأثر الذي أحدثه كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : السنة النبوية بين أهل الفقه و أهل الحديث ، و الذي كان قد أحدث بدوره موجة من الردود خصوصا من رموز التيار السلفي الذي اعتبر بعضهم الشيخ الغزالي رحمه الله عدوا للسنة النبوية&nbsp;</p>
<p>
حوار هادئ :&nbsp;</p>
<p>بغض النظر عن الطريقة التي قال بها مصطفى حسني كلامه ،سأعرض ما هو ملخص مضمون كلامه و ما هو الرد :&nbsp;<br />
رفض اعتبار بعض الممارسات بدعة ، و أنها مسائل خلافية و استدل بقول علماء فيها من وزن الإمام أحمد : إمام المذهب الحنبلي ، و شيخ الإسلام ابن تيمية ، و سلطان العلماء العز بن عبد السلام &#8230;&nbsp;</p>
<p>و في الحلقة الثانية : انفعل لقوة الردود التي هاجمته بقسوة و أكد على كونها مسائل خلافية و على كون هذا الإختلاف رحمة&nbsp;<br />
و رفض الإستعاضة عن قول هؤلاء الأئمة و نفي أرائهم و تبديع متبعها ، بوجود السنة الصحيحة و أقوال العلماء المعاصرين&nbsp;<br />
و أشار أن هؤلاء العلماء توفرت لهم أيضا السنة بدرجة أكبر و لكن الخلاف هو خلاف في منهج الإستنباط ،و أن هؤلاء العلماء بلغوا درجة الإجتهاد المطلق و أجمعت الأمة عليهم و على ورعم و تقواهم ، و هذا يعطي لأرائهم قيمة و وزن بالمقارنة مع أراء المحدثين ،<br />
و هاجم ضمنيا التيار السلفي الذي يدعوا إلى &quot; العودة إلى النصوص و البحث عن الأدلة &quot; و رد أقوال الأئمة إذا لم يوجد لها دليل و هو ما يفضي عمليا إلى &quot;إلغاء المذاهب &quot; فضلا أن الأدلة موجودة في كتب شروح المذاهب لمن يريد العودة إليها و يعارض حسبه تعريف أهل السنة و الجماعة : أنهم اتباع القرأن السنة بفهم سلف الأمة لأنه سيصبح اتباع القرأن و السنة بفهم الدعاة و العلماء الجدد&nbsp;<br />
و أكد على مشروعية الإختلاف و السعة في الدين و حاجة الأمة إإلى التوحد&nbsp;</p>
<p>
الرد :&nbsp;<br />
الرد جاء من دعاة التيار السلفي الذي ركز على كثيرمن الجوانب الشكلية لن أتطرق إليها ،&nbsp;<br />
أما من ناحية المضمون باختصار :&nbsp;<br />
فتح المجال لهذا الإختلاف و تبريره للعامة باتباع إمام و قد يكون له رأي شاد ، سيكرس البدع و المخالفات ، و أنه من المستحيل إقرار الأئمة على أشياء ثبت للمحدثين خطأها بالسنة الصريحة&nbsp;<br />
لابد من العودة إلى الأدلة ، و كل يأخذ منه و يرد ، و نحن &quot;نعرف الرجال بالحق&quot; و ليس العكس<br />
و جاوب تفصيليا على القضايا الفقهية التي أثارها&nbsp;</p>
<p>
ملاحظات :&nbsp;<br />
1 المتابع يفهم أنه حوار علمي فقهي دقيق يفهمه طالب العلم الشرعي أكثر&nbsp;<br />
2 الخلاف هو خلاف عميق و منهجي في التعامل مع النصوص و مع المذاهب ، و هو خلاف تاريخي ، لأن هذا الرأي الذي قاله مصطفى حسني ، و قاله قبله الإمام محمد الغزالي ، و قاله الشيخ البوطي و قاله علماء القرويين ، و الشام و كثير من الأزهريين و صنفوا فيه كتبا&nbsp;<br />
3 الفرق الأن هو ليس في القوة العلمية لأحد الرأيين ، بل للقوة الإعلامية التي هي موجودة الأن عند التيار السلفي ، الذي يملك قناة كاملة للرد ، و مئات إن لم نقل ألالاف من المواقع ، لدرجة خوف العديد من الدعاة و العلماء من إثارة مثل هذه القضايا خشية موجة الرد و الهجوم ، فيستطيع أن هذا التيار( الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية للصحوة ) أن يسخر عشرات من الحلقات و المقالات و الدروس للرد و الدفاع عن رأيه&nbsp;<br />
4 نزول الحوار إلى الإستهزاء و النعت بالجهل و الخروج هن منهج أهل السنة و التفسيق خطأ أخلاقي ارتكبه الطرفان بدرجات متفاوتة&nbsp;</p>
<p>
خلاصة :&nbsp;<br />
لا أكتب هذا المقال لأدافع عن أحد الرأيين رغم أني طالب للعلم الشرعي ، و عندي موقف و قناعة ، و لكن أكتبه لأنصح لوجه الله :&nbsp;</p>
<p>للدعاة : أنتم تقدمون أنفسكم كقدوة أخلاقية ، و تقيمون الدروس عن أدب الخلاف : و تنقلون قول الشافعي مع مخالفه :&nbsp;<br />
أما يصح أن نبقى إخوانا و لو اختلفنا&nbsp;<br />
فلا تكذبوا أنفسكم على منابر التلفزة ، و الإعلام ، ولا تسفهوا الرأي المخالف ،فإنكم أن تفعلوا تبوؤون بنزع الهيبة في الدنيا و الإثم في الأخرة ، و إنه من المحزن أن يصدر هذا من الدعاة&nbsp;<br />
و إنه من غير الأخلاقي و لم يحدث في التاريخ أن طرحت مثل هذه الحوارات لعامة الناس ما يشوبها من قلة الأدب مع الأسف لأنها تفتنهم و تنزع هيبة العلم من قلوبهم&nbsp;</p>
<p>لعامة الناس : لا تستمعوا لهذا الحوار ، كأنكم تستمعون لمؤتمر طبي يناقش علاج سرطان الحنجرة ، هل الأجود بالإشعاع أم بالجراحة ،<br />
ستقتنعون مباشرة بأي رأي تسمعونه و ستنبهرون بالأدلة و الإستشهادات التي يطرحها لأنه ليس عندكم المقومات لطرح الرأي المضاد و الأدلة و الإستشهادات الأخرى&nbsp;<br />
قولوا : &quot;سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا&quot;&nbsp;<br />
و إياكم أن تنعتوا أحد الرأيين بالجهل و تقلدوا في الإستهزاء و التسفيه&nbsp;<br />
لستم مكلفين في دينكم طالما لا تتوفر لديكم الأدوات العلمية إلا بشيء واحد :&nbsp;<br />
اتباع عالم قريب ثقة تعرفونه و تثقون في علمه&nbsp;</p>
<p>لمن يريد أن يفهم و يتعلم : اطلب العلم من العلماء و ابحث في بطون الكتب و احتفظ بالسعة في عقلك و قلبك&nbsp;</p>
<p>فإن أمتنا واسعة و تراثها عظيم</font></font></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://salik.maktoobblog.com/1552633/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>لعب الأطفال &#8230;.رؤية للإصلاح</title>
		<link>http://salik.maktoobblog.com/1552626/%d9%84%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://salik.maktoobblog.com/1552626/%d9%84%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2009 00:33:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسين أفقير</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[رؤية للإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://salik.maktoobblog.com/?p=1552626</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه 
&#160;
أذكر عندما كنت صغيرا ، قصة أول لمسة لي للكرة مع أصدقاء &#34; الحومة &#34; 
كان سني أنذاك ، 3 سنوات و نصف 
حينها لاحظ أخي انعزالي في البيت ، فأراد_جزاه الله خيرا_ أن يفك&#160; هذه العزلة و يخرجني من البيت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">أذكر عندما كنت صغيرا ، قصة أول لمسة لي للكرة مع أصدقاء &quot; الحومة &quot; </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">كان سني أنذاك ، 3 سنوات و نصف </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">حينها لاحظ أخي انعزالي في البيت ، فأراد_جزاه الله خيرا_ أن يفك&nbsp; هذه العزلة و يخرجني من البيت إلى العالم الخارجي :</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&quot; الحومة &quot;&nbsp;بالتعبير الدارج المغربي&nbsp;،&nbsp;حيث أقراني يلعبون يوميا أمام منزلنا ، حيث يتخذون &quot; كراجنا &quot; مرمى و &quot; كراج &quot; المنزل المقابل المرمى الثاني</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">المقابلة تجمع بين فريقين من 14 لاعب &nbsp;في كل فريق في مساحة لا تتجاوز &nbsp;كما أسلفت عرض الزنقة التي يلعبون فيها ، </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">لا خطة و لا تمريرات و لا لعب جماعي و لا &nbsp;أي شيء ، و لا لاعبين احتياطيين ، كل من جاء يلعب&nbsp;،&nbsp;يتقاذفون الكرة ، و يجرون ورائها و &nbsp;يجتمعون عليها جميعا ، &nbsp;تحسبهم جميعا و لكن كل يلعب على شاكلته </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">في وسط هذا الزحام ، طلب أخي و هو أكبر منهم و له المكانة المحترمة &nbsp;داخل الحومة &nbsp;أن أدخل مع أحد الفريقين &nbsp;، رفضني الفريقان ، فلم أكن أوحي بقوة بدنية &nbsp;، ثم ما لبث &quot; زعيم &quot; أحد الفريقين أن قبلني في فريقه على مضض </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">هذه أول مرة سأخرج إلى الشارع ، لا أعرف ما معنى ذاك التقاذف ، و لكن سأفعل مثل ما يفعل الأخرون &nbsp;، سأجري وراء الكرة &#8230;.</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">بعد ثوان من دخولي </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">يكتظ 29 لاعب &nbsp;&nbsp;أمام ملعب خصمنا<span>&nbsp;&nbsp; و تتوه&nbsp; الكرة الصغيرة&nbsp; &#8230;.</span></span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial"><span>اختفت في مكان ما وسط &quot;غابة&quot; الأرجل &nbsp;، الكل يرمي رجله في كل الإتجاهات&nbsp; &#8230;.</span></span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">تبدوا لي الكرة الصغيرة&nbsp;في زواية و قد تاه عنها الجميع&nbsp;، أتوجه إليها لأقذفها ، </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">إحساس من الرهبة &nbsp;ينتابني ، هذه أول كرة سأقذف في حياتي ، </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">أقذفها و تدخل المرمى ،</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;يترامى علي 14 لاعب مقبلا و مهنئا ، ماذا وقع ؟ </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;لقد سجلت هدفا ، فهمت أن جوهر اللعبة هو أن نقذفها لتصل ذاك المرمى </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">و تحولت في لحظة من لاعب غير مرغوب فيه إلى لاعب مطلوب عند الفريقين </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">فزادتي ثقتي في نفسي و صرت في كل مرة أقذف &nbsp;من كل إتجاه ، و كثيرا ما سجلت في ذاك اليوم و بعده ، و بدأ فريقي ينظر إلي كبطل &nbsp;، لم تكن لدي أي موهبة كروية &nbsp;و أي &quot; علم &quot; ، و لكني صمتي الطويل &nbsp;و ثقتي في نفسي &nbsp;و اندفاعي أعطاني هيبة وسط الصغار </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">من شدة تعلقهم أنهم كانوا ينادونني لألعب معهم &nbsp;ضد فرق الحومات الأخرى ،كما ينادون المنقذ ،</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">كانوا ينادونني و يترجون &nbsp;: تعال إلعب معنا و إلا سنخسر ،</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">و كنا نفوز ضد فرق بنفس فوضانا ،&nbsp;&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">في يوم كانت لدينا مقابلة مع حومة أخرى قوية و فيها لاعبون يتدربون في النادي ، و جاءوا يستنجدون بي و يستغيثون ، &nbsp;حتى تساءل الفريق الخصم &nbsp;عن هذا الاعب الخطير الذي يستنجدون به ، جئت ،&nbsp;و منينا يومها بهزيمة نكراء .</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">هذه الذكرى على طرافتها تعكس شيئا كثيرا مما هو موجود في الواقع ، و تشرح فكر و سلوكات شائعة في مجتمعاتنا، في مؤسساتنا &#8230;.هي قصة حقيقية و رمزية أيضا ،&nbsp; و سلوكات الأطفال المبررة لضعف عقولهم توجد عند كثير منا كأفراد و مجموعات و لا عذر فيها </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">دعونا نتأمل &#8230;..</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">الصغار يتعلقون بسهولة بشخص&nbsp;و يعتمدون عليه فهو بالنسبة لهم &nbsp;منقذ لا يرون له بديل </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;أما الكبار &nbsp;تكون لهم خطة و رؤية و فكرة &nbsp;لما يريدون يعتمدون فيها على جهدهم جميعا بل &nbsp;و على جهد غيرهم أيضا &nbsp;، لا ترتبط بالأشخاص&nbsp;فلا يزول &nbsp;عملهم بزوال الأشخاص </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">الصغار يخرجون للعب ،للمحيط الخارجي ، دون أن يعدوا أنفسهم لذلك ، أما الكبار فهم يستنفذون العلم قبل الشروع في أي عمل و لا يخرجون للمواجهة قبل التعبئة&nbsp;&nbsp;و الإستعداد .</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">الصغار &nbsp;مشتتوا الجهد فوضويون و لو بدوا مجتمعين في مكان واحد </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">أما الكبار فهم يوزعون بينهم المواقع بحكمة ، قد لا يكونوا في مكان واحد قد يبدون متباعدين و لكنهم يسيرون على طريقة واحدة </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">يتوه الصغار عن هدفهم و يفقدون الرؤية لأنهم يريدون أن يرو كلهم من نفس الزاوية ، أما الكبار فلا يفقدون أبدا الصورة الكلية لأن كل منهم تخصص في زاوية فهو يتقن النظر منها&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">سهل أن تتميز وسط الصغار حتى و لو لم يكن لديك علم أو كفاءة حقيقية ، حتى و لو لم تكن من الباحثين عن العلم ، سهل أن تقودهم ، و لكن ما تلبث أمام الإختبار الحقيقي أن تهزم ،و يهزموا معك </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">أما الكبار ، كبار العقول فهم يبحثون عن العلم &nbsp;يزنون الناس بعلمهم الحقيقي و ليس بالمظهر </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">الكبار : كبار العقول ، كبار النفوس هم الذين يستوعبون التحديات و يصلحون بحق </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">أما الصغار &nbsp;فكل ما يفعلون &nbsp;لا يعدوا أن يكون &#8230;.</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">لعب أطفال </span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">أبناء أمتي &#8230;.</span></span></strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><strong><span><span style="font-family: Arial">نحتاج أن نكون كبارا &#8230;..</span></span></strong></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://salik.maktoobblog.com/1552626/%d9%84%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ثقافة الهزيمة &#8230;.رؤية للإصلاح</title>
		<link>http://salik.maktoobblog.com/1552599/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://salik.maktoobblog.com/1552599/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Mar 2009 00:18:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسين أفقير</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[رؤية للإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://salik.maktoobblog.com/?p=1552599</guid>
		<description><![CDATA[ذهبت يوما إلى &#34; البنك &#34; لأسحب نقودا لقريب، و اخترت أن أرتاد جلبابي &#34; الجلابة &#34; ، لم أكن أعرف مكان وكالة البنك و اظطررت لسؤال العديد من الناس ، لم يشفي أحد غليلي عن مكانها و بقيت أتجول في الحي ، إلى أن وقعت على وكالة أخرى لنفس الشركة و لكن متخصصة في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><span style="font-size: medium"><strong><span><span>ذهبت يوما إلى &quot; البنك &quot; لأسحب نقودا لقريب، و اخترت أن أرتاد جلبابي &quot; الجلابة &quot; ، لم أكن أعرف مكان وكالة البنك و اظطررت لسؤال العديد من الناس ، لم يشفي أحد غليلي عن مكانها و بقيت أتجول في الحي ، إلى أن وقعت على وكالة أخرى لنفس الشركة و لكن متخصصة في السلف ، ذهبت لأسألهم عن مكان وكالتهم ، بمجرد دخولي تعرض لي الحارس و سألني ماذا تريد ؟<br />
أفصحت عن مرادي ، فاجابني بتجهم ، أخرج و اسأل خارجا .<br />
استفزني هذا التصرف الغير المؤدب ، لم يكن لدي وقت للتفكير و لطلب لقاء مدير الوكالة لأحتج عليه ،</span></span></strong></span><strong><span><span><span><span><a href="http://salik.maktoobblog.com/files/2009/04/1.jpg"><span style="font-size: medium"><img class="alignleft size-medium wp-image-1552607" height="225" alt="" width="300" align="left" src="http://salik.maktoobblog.com/files/2009/04/1-300x225.jpg" /></span></a></span></span></span><span style="font-size: medium"><span><br />
كان يمكنني أن أذهب مرتديا البذلة ، و أقدم نفسي بالفرنسية كدكتور فلان الفلاني قبل أن أتحدث ، لابد أن ذلك سيغير تماما من لهجة هذا الحارس و كان سيجعله أكثر أدبا و احتراما</p>
<p>في مقهى و أذكر مكانه لأني أشجع على مقاطعته ، يقع في محاداة وكالة المغرب العربي للأنباء ، جلست مع صحفي مرموق ،و طلبنا ، &quot; براد &quot; ، أجابني النادل بتهكم &quot; ألا تريد أن أحضر لك &quot; السفنج &quot;؟( و السفنج و من لا يعرفه هو ذاك الخبز المغربي المقلي ، التقليدي ، الذي يضرب به المثل أيضا في الغباء لأنه على شكل صفر &#8230;)<br />
هذا المقهى لا يقدم إلا القهوة و المشروبات على المزاج الفرنسي و يعتبر تقديما &quot; براد &quot; الشاي تخلفا فضلا عن السنفنج و ما جاورهما &#8230;<br />
ما أغبى من يقيم المرء بلباسه و الأحقر و الأغبى من يحتقر ثقافته و زيه التقليدي و نمط حياته<br />
قال ابن خلدون رحمه الله مبوبا أحد فصول كتبه : &quot;فصل في أن المغلوب مولوع بالغالب في مأكله و ملبسه و مشربه &quot;<br />
أي في أنماط عيشه و لباسه و ليس في أسباب قوته و نهضته<br />
و يضيف ابن خلدون : &quot;و ذلك لخلود المغلوب للدعة و الراحة &quot;<br />
نعم هذه هي ثقافة الهزيمة ، و هذا هو سلوكها<br />
هل في رأيهم قد تخلفنا لأننا فضلنا &quot;أتاي &quot; على &quot; الكابوتشينو&quot; ؟ أو لأن شبابنا لم يحسن رقص &quot;التكتونيك&quot; ، أو لأن تسريحتهم ليست عمودية بما فيه الكفاية ؟<br />
يذكرنا ذلك بلاعبي كرة القدم الذين ظنوا أن تطويل &quot;شعورهم&quot; سيرفع من كفائتهم الكروية إلى مستوى لاعبي البرازيل و إيطاليا ، فكلفهم ذلك طبعا بأن يذهبوا إلى مسرحي الشعر و المزينين قبل كل مباراة كأنهم ذاهبون إلى حفل زفاف &#8230;، و منيوا بهزائم متتالية&#8230;. لم تشفع فيها &quot;تسريحاتهم&quot; &#8230;</p>
<p>هذه هي ثقافة الهزيمة ، و هؤلاء في ميزان الحضارة هم الأصفار &#8230;.</p>
<p>إننا سنتقدم حين نصير مع ثقافتنا و ليس ضدها ، حين نرتبط بالأفكار النافعة، بالعلم ، بالعمل ، و ليس بالتفاهات و الأشكال ، ما يضرك أيها الحارس أو النادل أن تلبس الجلابة أو أي لباس تقليدي، و أن تأكل و تحيا كمغربي ، مسلم ، بل ما يضرك أن تحترم فقط ثقافتك ،<br />
سننهض حين نركز على القيم و النفع و لا نتحيز ضد ثقافتنا و رموزنا </span></span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://salik.maktoobblog.com/1552599/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حين نبني للعقوق&#8230;.</title>
		<link>http://salik.maktoobblog.com/1552587/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%82/</link>
		<comments>http://salik.maktoobblog.com/1552587/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Mar 2009 23:02:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسين أفقير</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بعيون طاهرة....]]></category>

		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://salik.maktoobblog.com/?p=1552587</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه  
   

 
و أنا أمر في حي يعقوب المنصور بالرباط إذا بي  أشاهد مشروعا لبناء&#8221; دار للعجزة&#8221;

 

 هذه أول دار للعجزة على حد علمي في الرباط ،


 

إشمئزت نفسي من رؤية هذا البناء و تصور مستقبله

 

 حيث سيمتلأ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><strong>بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه  </strong></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial">   </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: justify"><a href="http://salik.maktoobblog.com/files/2009/03/mailgooglecom1.png"><img height="200" width="300" src="http://salik.maktoobblog.com/files/2009/03/mailgooglecom1-300x200.png" alt="" class="alignleft size-medium wp-image-1552593" /></a> </p>
<p style="text-align: justify"><strong>و أنا أمر في حي يعقوب المنصور بالرباط إذا بي  أشاهد مشروعا لبناء&#8221; دار للعجزة&#8221;</strong></p>
<p></span></span></p>
<p> </p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong> هذه أول دار للعجزة على حد علمي في الرباط ،</strong><span style="font-family: Arial"><br />
</span></p>
<p></span></span></p>
<p> </p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>إشمئزت نفسي من رؤية هذا البناء و تصور مستقبله</strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong> حيث سيمتلأ بضعفاء الناس  ،  عجزة &#8220;نفوا &#8221; إلى هذه الدار و قد تخلوا عنهم عوائلهم  ،  ينتظرون مصيرهم</strong></p>
<p></span></span><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong> أتخيل إحساسهم داخلها &#8230;..</strong></p>
<p></span></span></p>
<p> </p>
<p> </p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>  و قد تلقوا الرسالة الواضحة من المجتمع &#8221; انتهى دوركم ، لا حاجة لنا بكم ، انتظروا  موتكم هنا </strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>أسأل : هل  هناك فرق بين دور العجزة و معتقلات النازية؟</strong></p>
<p></span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial">  </span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: justify"><strong>  معتقلات النازية لمن لا يعرفها كانت تمتلأ بالمعوقين و العجزة و كل فرد غير منتج ،</strong></p>
<p></span></span><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p> </p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong> لأن &#8220;تكلفتهم &#8221; ستكون أرخص إذا جمعناهم في مكان واحد ، فالمنطق النازي ليس سوى تطورا طبيعيا للمنطق المادي الذي يزن الناس بإنتاجيتهم ، دون أي اعتبار أخلاقي أو ديني أو إنساني </strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>ثم تطور إلى أن  حتى بقاءهم أحياء مكلف ، فلما  لا قتلهم  بالحرق للإستفادة من جثثهم كسماد في الزراعة ، و لما لا إجراء التجارب الطبية و تحقيق كشوف طبية مهمة على حسابهم ،  هذا وقع فعلا و حقق فوائد مادية &#8220;مهمة&#8221; كانت على حساب الخلق و الإنسانية أشياء لم تكن لهم بنفس&#8221; الأهمية &#8221; &#8230; </strong></p>
<p></span></span></p>
<p> </p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>إلقاء الإبن لوالديه ، إلقاء المجتمع لكبار السن في دور العجزة ، هو أكبر عقوق و أحقر نكران للجميل ، جريمة جماعية يتحمل مسؤوليتها الجميع ، العائلة التي تفرط في شيخها ، المجتمع الذي يفرط في الضعفاء منه و العاجزين ، الدولة التي تؤسس لهذا و تشيد له و تكرسه كواقع</strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>  هل هناك  حلول أكثر إنسانية لهؤلاء العجزة الذين تخلوا عنهم ذويهم ؟  طبعا هناك حل ،</strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong> و أنا أعرف امرأة كبيرة تقيم في غرفة في عمارة ، لا دخل لها ، ينفق عليها المحسنون و يتناوب على خدمتها سكان العمارة ، فيغسلون ثيابها ، هؤلاء السكان ينوبون عن المجتمع ، و يحسسون المرأة  بقيمتها ،و أنا المتأكد أنا تلك المرأة أسعد ألف مرة من نساء دور العجزة &#8230;..</strong></p>
<p></span></span></p>
<p> </p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>و قد كان سيدنا أبو بكر يخدم امرأة عجوز فيذهب كل ليلة ليكنس بيتها و يقضي لها حاجاتها ، حتى و هو خليفة ، فلما لم يجمعها و كل أقرانها في بيت واحد ؟</strong><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"> </span></span></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>  إذا أرادت الدولة أن تؤدي واجبها تجاه هؤلاء ، فالأحرى أن تجعل لهم راتبا أو معاشا و تقيض لهم من يخدمه</strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>  إذا أراد المجتمع أن يؤدي واجبه فالأولى أن يضع هؤلاء في وسطه و يحتضنهم و ليس في الهامش    </strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>النبي صلى الله عليه و سلم أخبرنا أن العقوق يبدأ من أن تحد النظر في أبيك ، و أن تعبر بدون كلام ب&#8221;أف&#8221; عن ضجرك منهما ، أن تعصي أمرهما ، </strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>و لكن المجتمعات المعاصرة ، قطعت أشواطا في العقوق و في الاإنسانية ، هي لا تريد أن تسمع عنهما ، أن تحس بوجودهما ، تريدهم أن ينتهوا و يموتوا بهدوء ، دون ضوضاء ، دون أن يزعجوا انغماسها في الشهوات و أنانيتها ، دون أن يكلفوها  </strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>هي مجتمعات تنتحر  &#8221; أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم &#8220;</strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong> فلننقذ أنفسنا و نعتني بشيوخنا و نحتضنهم ، فهم مصدر البركة و الرحمة &#8221; إنما ترزقون بضعفاءكم &#8221;  </strong></p>
<p></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"></p>
<p style="text-align: right"><strong>ألا إن القلب يعتصر و في النفس شجن ، و لا حول و لا قوة إلا بالله    </strong></p>
<p></span></span><span style="font-size: medium"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial"><strong> </strong></span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://salik.maktoobblog.com/1552587/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>يريد الجنة</title>
		<link>http://salik.maktoobblog.com/1552566/%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://salik.maktoobblog.com/1552566/%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Feb 2009 19:36:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ياسين أفقير</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[المراد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://salik.maktoobblog.com/?p=1552566</guid>
		<description><![CDATA[يريد الجنة  
 

 
خطب حورا في الجنة 
 و سرى في النور كأن 
 بينه بين الإثم جنة 
 هو يريد الجنة 
 بسط أكف الضراعة 
 يدعوا يلح تباعا 
 يا رب أخشى ضياعا 
 هو يريد الجنة 
 أحيا اليل قياما 
 قضى اليوم صياما 
 كان في الخير إماما 
 [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4"><strong>يريد الجنة</strong> </font> </strong></p>
<hr size="1" /><!--   / icon and title --> <!--   message --></p>
<p align="center"><strong><font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4"><br />
</font> </strong></p>
<div><strong><font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">خطب حورا في الجنة</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">و سرى في النور كأن</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">بينه بين الإثم جنة</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">هو يريد الجنة</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">بسط أكف الضراعة</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">يدعوا يلح تباعا</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">يا رب أخشى ضياعا</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">هو يريد الجنة</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">أحيا اليل قياما</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">قضى اليوم صياما</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">كان في الخير إماما</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">هو يريد الجنة</font> </strong></p>
<p><strong><font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">وصل رحم القرابة</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">ألان للناس خطابا</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">تحرى في الفعل صوابا</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">هو يريد الجنة</font> </strong></p>
<p><strong><font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">ذكر الله كثيرا</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">لم يغفل إلا يسيرا</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">فعاد ذليلا كسيرا</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">هو يريد الجنة</font> </strong></p>
<p><strong><font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">شهر سلاح الجهاد</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">في وجه الظلام الأعادي</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">و صاح بوجده ينادي</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">أنا أريد الجنة</font> </strong></p>
<p><strong><font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">تمنى أن يقضي شهيدا</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4"> بالنفس ضحى مريدا<br />
</font> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">ليكتب فجرا جديدا</font> </strong></p>
<p><strong> <font style="font-size: medium" face="arial,helvetica,sans-serif" size="4">هو يريد الجنة </font> </strong></div></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://salik.maktoobblog.com/1552566/%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
